الموطأ 357 — عمر بن عبد العزيز ينهى إماماً بالعقيق لا يُعرف أبوه

Muwatta 357

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب العمل في صلاة الجماعة: كان رجل يؤم الناس بالعقيق فأرسل إليه عمر بن عبد العزيز فنهاه؛ ويعلل مالك النهي بأنه كان لا يُعرف أبوه. ويذكر المحقق أن أبا مصعب رواه عن مالك. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب العمل في صلاة الجماعة: كان رجل يؤم الناس بالعقيق فأرسل إليه عمر بن عبد العزيز فنهاه؛ ويعلل مالك النهي بأنه كان لا يُعرف أبوه. ويذكر المحقق أن أبا مصعب رواه عن مالك. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن عبد العزيز· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· مالك بن أنس· وادي العقيق (المدينة)
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت· الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة· الموطأ 124 — عمر: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق· الموطأ 172 — رؤيا عبد الله بن زيد وبدء الأذان

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.195
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.196
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 357 — عمر بن عبد العزيز ينهى إماماً بالعقيق لا يُعرف أبوه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-357/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت

قول موقوف على يحيى بن سعيد الأنصاري يرويه عنه مالك في باب جامع الوقوت: قد يصلي المصلي الصلاة في وقتها، ومع ذلك يكون ما فاته من أول الوقت أعظم عنده من أهله وماله. ويتبعه يحيى بن يحيى بأقوال لمالك: من أدركه الوقت في سفر وأخّر الصلاة ساهياً أو ناسياً حتى قدم على أهله، صلى صلاة المقيم إن قدم والوقت باقٍ، وصلاة المسافر إن قدم وقد ذهب الوقت، لأنه يقضي مثل الذي كان عليه، وأن هذا ما أدرك عليه أهل العلم بالمدينة؛ وأن الشفق هو الحمرة التي في المغرب، فإذا ذهبت وجبت العشاء وخرج وقت المغرب. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أن هذا موقوف في الموطأ ويستحيل أن يكون رأياً، وأنه روي مرفوعاً بإسناد ليس بالقوي فيه يعقوب بن الوليد، وأن مالكاً لم يكن يعجبه قول يحيى هذا (التمهيد 24/75)، ويذكر أن عبارة «وهذا الأمر الذي أدركت عليه الناس» لم يروها أبو مصعب ولا سويد.