الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت

Muwatta 22

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري، في باب جامع الوقوت: انصرف عمر بن الخطاب رضي الله عنه من صلاة العصر فلقي رجلاً لم يشهدها فسأله عما حبسه، فاعتذر الرجل، فقال له عمر: طففت، أي نقصت. ويروي يحيى عن مالك قوله إن لكل شيء وفاءً وتطفيفاً. ويذكر المحقق أن الإسناد منقطع لأن يحيى بن سعيد لم يلق عمر، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له الرجل عذراً، فقال عمر: طففت»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري، في باب جامع الوقوت: انصرف عمر بن الخطاب من صلاة العصر فلقي رجلاً لم يشهدها فسأله عما حبسه، فاعتذر الرجل، فقال له عمر: طففت، أي نقصت. ويروي يحيى عن مالك قوله إن لكل شيء وفاءً وتطفيفاً. ويذكر المحقق أن الإسناد منقطع لأن يحيى بن سعيد لم يلق عمر، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 124 — عمر: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق· الموطأ 322 — أبو بكر يوتر قبل النوم وعمر آخر الليل· الموطأ 532 — عاتكة بنت زيد تستأذن عمر إلى المسجد فيسكت ولا يمنعها· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 7 — كتاب عمر إلى أبي موسى في المواقيت· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء· الموطأ 13 — طنفسة عقيل وخروج عمر إلى الجمعة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.43
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.44
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-022/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 124 — عمر: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار، في باب إعادة الجنب الصلاة: صلى عمر بن الخطاب بالناس الصبح ثم غدا إلى أرضه بالجرف فوجد في ثوبه احتلاماً، فعلّل ذلك بأنهم لما أصابوا الودك، أي دسم اللحم والشحم، لانت العروق، فاغتسل وغسل الاحتلام من ثوبه وأعاد صلاته. ويفسر المحقق الودك بدسم اللحم والشحم، ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، ويحيل على مصنف عبد الرزاق.