الموطأ 532 — عاتكة بنت زيد تستأذن عمر إلى المسجد فيسكت ولا يمنعها

Muwatta 532

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنها كانت تستأذن عمر في الخروج إلى المسجد فيسكت، فتقول: والله لأخرجن إلا أن تمنعني، فلا يمنعها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. عمرو بن نفيل

موجز

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، امرأة عمر بن الخطاب، أنها كانت تستأذن عمر في الخروج إلى المسجد فيسكت، فتقول: والله لأخرجن إلا أن تمنعني، فلا يمنعها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· عاتكة بنت زيد بن عمرو· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· المسجد النبوي
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 13 — طنفسة عقيل وخروج عمر إلى الجمعة· الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت· الموطأ 124 — عمر: إنا لما أصبنا الودك لانت العروق· الموطأ 240 — عمر يعلّم الناس التشهد على المنبر· الموطأ 268 — عمر يخطب فيدخل رجل لم يغتسل: والوضوء أيضاً؟· الموطأ 274 — ثعلبة بن أبي مالك: خروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام· الموطأ 301 — عمر يجمع الناس على أبي بن كعب: نعمت البدعة هذه· الموطأ 322 — أبو بكر يوتر قبل النوم وعمر آخر الليل

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.274
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 532 — عاتكة بنت زيد تستأذن عمر إلى المسجد فيسكت ولا يمنعها». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-532/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 13 — طنفسة عقيل وخروج عمر إلى الجمعة

أول أثر في باب وقت الجمعة. يرويه يحيى عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه مالك بن أبي عامر: كان يرى بساطاً لعقيل بن أبي طالب يُطرح يوم الجمعة إلى الجدار الغربي للمسجد، فإذا غطى ظل الجدار البساط كله خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة، أي بعد الزوال بقليل، ثم كانوا يرجعون بعد الصلاة فيقيلون قيلولة شدة النهار. ويفسر المحقق الطنفسة بالبساط ذي الخمل الرقيق، والضَّحاء بالمد باشتداد النهار، ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومحمد بن الحسن.