الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء

Muwatta 8

أثر يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه، في باب وقوت الصلاة: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري أن يصلي العصر والشمس بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ، وأن يصلي العشاء فيما بينه وبين ثلث الليل، فإن أخّرها فإلى نصفه، وألا يكون من الغافلين. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب الزهري وسويد بن سعيد ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل، فإن أخرت فإلى شطر الليل، ولا تكن من الغافلين»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

أثر يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه، في باب وقوت الصلاة: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن يصلي العصر والشمس بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ، وأن يصلي العشاء فيما بينه وبين ثلث الليل، فإن أخّرها فإلى نصفه، وألا يكون من الغافلين. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب الزهري وسويد بن سعيد ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· أبو موسى الأشعري· هشام بن عروة· عروة بن الزبير
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً· الموطأ 219 — عمر يقرأ يوسف والحج في الصبح قراءة بطيئة· الموطأ 473 — مروا أبا بكر فليصل للناس: إنكن لأنتن صواحب يوسف· الموطأ 7 — كتاب عمر إلى أبي موسى في المواقيت· الموطأ 122 — عمر يجد أنه احتلم وصلى فيغتسل ويعيد بالجرف· الموطأ 125 — عمر يغسل ثوبه في عمرته ويأبى أن يسن للناس ما لا يجدون· الموطأ 191 — عروة لابنه: في السفر إن شئت أذنت وأقمت وإن شئت أقمت· الموطأ 218 — أبو بكر يقرأ البقرة في ركعتي الصبح

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.38
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-008/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً

أول حديث في باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف. يرويه يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب في الليلة التي طُعن فيها فأيقظه لصلاة الصبح، فقال عمر: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فصلى وجرحه يسيل دماً. ويذكر المحقق أن عبد الرزاق رواه بأسانيد من غير طريق مالك عن المسور أنه دخل هو وابن عباس على عمر حين طُعن.