الموطأ 218 — أبو بكر يقرأ البقرة في ركعتي الصبح

Muwatta 218

أول أثر في باب القراءة في الصبح. يرويه يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب والشافعي ويحيى بن بكير عند البيهقي، وأن عبد الرزاق أخرجه عن هشام بالإسناد والمتن نفسه. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أول أثر في باب القراءة في الصبح. يرويه يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب والشافعي ويحيى بن بكير عند البيهقي، وأن عبد الرزاق أخرجه عن هشام بالإسناد والمتن نفسه. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر أبو بكر الصديق، وعروة بن الزبير، وhisham ibn urwa. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
أبو بكر الصديق· عروة بن الزبير· هشام بن عروة
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 360 — في مرضه يجلس إلى جنب أبي بكر والناس يصلون بصلاة أبي بكر· الموطأ 473 — مروا أبا بكر فليصل للناس: إنكن لأنتن صواحب يوسف· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء· الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً· الموطأ 191 — عروة لابنه: في السفر إن شئت أذنت وأقمت وإن شئت أقمت· الموطأ 219 — عمر يقرأ يوسف والحج في الصبح قراءة بطيئة· الموطأ 225 — عروة يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر فيه· الموطأ 260 — أعطى الخميصة أبا جهم وأخذ أنبجانيته

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.133
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 218 — أبو بكر يقرأ البقرة في ركعتي الصبح». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-218/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 360 — في مرضه يجلس إلى جنب أبي بكر والناس يصلون بصلاة أبي بكر

يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلاً، في باب صلاة الإمام وهو جالس: خرج النبي في مرضه فوجد أبا بكر قائماً يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر فأشار إليه النبي أن يبقى كما هو، فجلس النبي إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي والناس يصلون بصلاة أبي بكر. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب والشافعي في الرسالة، وينقل عن ابن عبد البر أنه لم يُختلف عن مالك في إرساله وأن حماد بن سلمة وابن نمير وأبا أسامة أسندوه عن هشام عن أبيه عن عائشة (التمهيد 22/315)، ويذكر ما قاله ابن حجر في الفتح عن وصل البخاري له، ويرى أن الثابت من رواية مالك إرساله وأنه روي من غير طريقه موصولاً.