الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه

Muwatta 94

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف: سأل سعيد بن المسيب من حوله عمن غلبه الدم من رعاف لا ينقطع، ثم قال إنه يرى أن يومئ برأسه إيماءً في صلاته. ويروي يحيى عن مالك أن ذلك أحب ما سمع إليه في المسألة. ويذكر المحقق أن عبد الرزاق رواه عن معمر بلاغاً عن ابن المسيب بمعناه. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف: سأل سعيد بن المسيب من حوله عمن غلبه الدم من رعاف لا ينقطع، ثم قال إنه يرى أن يومئ برأسه إيماءً في صلاته. ويروي يحيى عن مالك أن ذلك أحب ما سمع إليه في المسألة. ويذكر المحقق أن عبد الرزاق رواه عن معمر بلاغاً عن ابن المسيب بمعناه. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
سعيد بن المسيب· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· مالك بن أنس
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 193 — سعيد بن المسيب: من صلى بفلاة صلى معه الملائكة· الموطأ 322 — أبو بكر يوتر قبل النوم وعمر آخر الليل· الموطأ 351 — سعيد بن المسيب لمن صلى في بيته ثم أدرك الإمام: إنما ذلك إلى الله· الموطأ 357 — عمر بن عبد العزيز ينهى إماماً بالعقيق لا يُعرف أبوه· الموطأ 402 — سعيد بن المسيب: من أجمع إقامة أربع ليال أتم· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.81
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.82
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-094/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت

قول موقوف على يحيى بن سعيد الأنصاري يرويه عنه مالك في باب جامع الوقوت: قد يصلي المصلي الصلاة في وقتها، ومع ذلك يكون ما فاته من أول الوقت أعظم عنده من أهله وماله. ويتبعه يحيى بن يحيى بأقوال لمالك: من أدركه الوقت في سفر وأخّر الصلاة ساهياً أو ناسياً حتى قدم على أهله، صلى صلاة المقيم إن قدم والوقت باقٍ، وصلاة المسافر إن قدم وقد ذهب الوقت، لأنه يقضي مثل الذي كان عليه، وأن هذا ما أدرك عليه أهل العلم بالمدينة؛ وأن الشفق هو الحمرة التي في المغرب، فإذا ذهبت وجبت العشاء وخرج وقت المغرب. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أن هذا موقوف في الموطأ ويستحيل أن يكون رأياً، وأنه روي مرفوعاً بإسناد ليس بالقوي فيه يعقوب بن الوليد، وأن مالكاً لم يكن يعجبه قول يحيى هذا (التمهيد 24/75)، ويذكر أن عبارة «وهذا الأمر الذي أدركت عليه الناس» لم يروها أبو مصعب ولا سويد.