الموطأ 351 — سعيد بن المسيب لمن صلى في بيته ثم أدرك الإمام: إنما ذلك إلى الله

Muwatta 351

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب إعادة الصلاة مع الإمام: سأل رجل سعيد بن المسيب أنه يصلي في بيته ثم يأتي المسجد فيجد الإمام يصلي أفيصلي معه، فقال: نعم، فسأله أيهما صلاته، فقال سعيد: أو أنت تجعلهما؟ إنما ذلك إلى الله. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ويحيى بن بكير عند البيهقي، وأن عبد الرزاق أخرجه عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد بنحوه. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب إعادة الصلاة مع الإمام: سأل رجل سعيد بن المسيب أنه يصلي في بيته ثم يأتي المسجد فيجد الإمام يصلي أفيصلي معه، فقال: نعم، فسأله أيهما صلاته، فقال سعيد: أو أنت تجعلهما؟ إنما ذلك إلى الله. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ويحيى بن بكير عند البيهقي، وأن عبد الرزاق أخرجه عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد بنحوه. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
سعيد بن المسيب· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 193 — سعيد بن المسيب: من صلى بفلاة صلى معه الملائكة· الموطأ 322 — أبو بكر يوتر قبل النوم وعمر آخر الليل· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت· الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.194
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 351 — سعيد بن المسيب لمن صلى في بيته ثم أدرك الإمام: إنما ذلك إلى الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-351/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف: سأل سعيد بن المسيب من حوله عمن غلبه الدم من رعاف لا ينقطع، ثم قال إنه يرى أن يومئ برأسه إيماءً في صلاته. ويروي يحيى عن مالك أن ذلك أحب ما سمع إليه في المسألة. ويذكر المحقق أن عبد الرزاق رواه عن معمر بلاغاً عن ابن المسيب بمعناه.