الموطأ 2396 — رزيق بن حكيم: الرجل الذي قال لابنه يا زان وعفو الابن

Muwatta 2396

يروي مالك عن رزيق بن حكيم الأيلي أن رجلا يقال له مصباح استعان ابنا له، فكأنه استبطأه فقال له: يا زان. فاستعدى رزيق عليه، فلما أراد أن يجلده قال ابنه: والله لئن جلدته لأبوءن على نفسي بالزنا. فأشكل أمره، فكتب رزيق إلى عمر بن عبد العزيز، وهو الوالي يومئذ، فكتب إليه أن يجيز عفوه. وكتب إليه أيضا: إن عفا فأجز عفوه في نفسه، وإن افتري على أبويه وقد هلكا أو أحدهما فخذ له بحكم الحد، إلا أن يريد سترا. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. رزيق بن حكيم الأيلي

موجز

يروي مالك عن رزيق بن حكيم الأيلي أن رجلا يقال له مصباح استعان ابنا له، فكأنه استبطأه فقال له: يا زان. فاستعدى رزيق عليه، فلما أراد أن يجلده قال ابنه: والله لئن جلدته لأبوءن على نفسي بالزنا. فأشكل أمره، فكتب رزيق إلى عمر بن عبد العزيز، وهو الوالي يومئذ، فكتب إليه أن يجيز عفوه. وكتب إليه أيضا: إن عفا فأجز عفوه في نفسه، وإن افتري على أبويه وقد هلكا أو أحدهما فخذ له بحكم الحد، إلا أن يريد سترا. 1 2

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الحدود. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، وruzayq ibn hakim al ayli، وعمر بن عبد العزيز. ويُبنى عليه في أبواب qadhf.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحدود
يذكر
مالك بن أنس· رزيق بن حكيم الأيلي· عمر بن عبد العزيز
أساس لـ
القذف

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2395 — أبو الزناد: عمر بن عبد العزيز يجلد عبدا في فرية ثمانين· الموطأ 2413 — رزيق بن حكيم: العبد الآبق السارق وكتاب عمر بن عبد العزيز· الموطأ 2420 — أبو الزناد: عامل عمر بن عبد العزيز وأخذ الناس في الحرابة· الموطأ 357 — عمر بن عبد العزيز ينهى إماماً بالعقيق لا يُعرف أبوه· الموطأ 1817 — مالك: بلغه أن عمر بن عبد العزيز قضى بوضع الجائحة، وعلى ذلك الأمر عندنا· الموطأ 1980 — يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: أيما رجل أفلس فأدرك الرجل ماله بعينه فهو أحق به من غيره· الموطأ 2112 — مالك عن أبي الزناد: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو عامل على الكوفة، أن اقض باليمين مع الشاهد· الموطأ 2124 — يحيى عن مالك عن جميل بن عبد الرحمن المؤذن: كان يحضر عمر بن عبد العزيز وهو يقضي بين الناس، فإذا ادعى رجل على رجل حقا نظر، فإن كانت بينهما مخالطة أحلف المدعى عليه، وإلا لم يحلفه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.391
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.392
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2396 — رزيق بن حكيم: الرجل الذي قال لابنه يا زان وعفو الابن». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-27-2396/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2395 — أبو الزناد: عمر بن عبد العزيز يجلد عبدا في فرية ثمانين

يروي مالك عن أبي الزناد أن عمر بن عبد العزيز جلد عبدا في فرية ثمانين. قال أبو الزناد: سألت عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ذلك، فقال: أدركت عمر بن الخطاب وعثمان والخلفاء بعدهما، فما رأيت أحدا جلد عبدا في فرية أكثر من أربعين.