الموطأ 690 — كتاب عمر بن عبد العزيز إلى رزيق بن حيان على جواز مصر: من كل أربعين ديناراً دينار، ومن أهل الذمة من كل عشرين دينار

Muwatta 690

أول حديث في باب زكاة العروض. يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن رزيق بن حيان، وكان على جواز مصر في زمان الوليد وسليمان وعمر بن عبد العزيز، أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه: انظر من مر بك من المسلمين فخذ مما ظهر من أموالهم مما يديرون من التجارات من كل أربعين ديناراً ديناراً، فما نقص فبحساب ذلك حتى تبلغ عشرين ديناراً، فإن نقصت ثلث دينار فدعها؛ ومن مر بك من أهل الذمة فخذ مما يديرون من التجارات من كل عشرين ديناراً ديناراً، فما نقص فبحساب ذلك حتى تبلغ عشرة دنانير، فإن نقصت ثلث دينار فدعها؛ واكتب لهم بما تأخذ منهم كتاباً إلى مثله من الحول. ويذكر المحقق أن اسمه في نسخة م «زريق» وأن يحيى رواه بتقديم الراء كما نص الباجي، وهو رزيق بن حيان الدمشقي أبو المقدام، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب والشافعي في مسنده. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. رزيق بن حيان الدمشقي

موجز

أول حديث في باب زكاة العروض. يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن رزيق بن حيان، وكان على جواز مصر في زمان الوليد وسليمان وعمر بن عبد العزيز، أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه: انظر من مر بك من المسلمين فخذ مما ظهر من أموالهم مما يديرون من التجارات من كل أربعين ديناراً ديناراً، فما نقص فبحساب ذلك حتى تبلغ عشرين ديناراً، فإن نقصت ثلث دينار فدعها؛ ومن مر بك من أهل الذمة فخذ مما يديرون من التجارات من كل عشرين ديناراً ديناراً، فما نقص فبحساب ذلك حتى تبلغ عشرة دنانير، فإن نقصت ثلث دينار فدعها؛ واكتب لهم بما تأخذ منهم كتاباً إلى مثله من الحول. ويذكر المحقق أن اسمه في نسخة م «زريق» وأن يحيى رواه بتقديم الراء كما نص الباجي، وهو رزيق بن حيان الدمشقي أبو المقدام، وأنه رواه عن مالك أبو مصعب والشافعي في مسنده. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الزكاة
يذكر
عمر بن عبد العزيز· رزيق بن حيان الدمشقي· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· الوليد بن عبد الملك· سليمان بن عبد الملك· مصر· أهل الذمة
أساس لـ
الزكاة· العُشْر

قد يهمك أيضًا

تأسيس الرملة· الموطأ 654 — بلاغ: كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على دمشق: إنما الصدقة في الحرث والعين والماشية· الموطأ 670 — مالك: المعدن بمنزلة الزرع يؤخذ منه يوم يخرج ولا ينتظر به الحول· الموطأ 680 — يحيى بن سعيد اشترى لبني أخيه اليتامى مالاً فبيع بعد بمال كثير· الموطأ 686 — عمر بن عبد العزيز في المال المقبوض ظلماً: يرد إلى أهله وتؤخذ منه زكاة واحدة فإنه كان ضماراً· الموطأ 715 — عمر يرى في غنم الصدقة شاة حافلاً: لا تفتنوا الناس، لا تأخذوا حزرات المسلمين، نكبوا عن الطعام· الموطأ 723 — بلاغ: عمر بن عبد العزيز فيمن منع زكاة ماله: دعه ولا تأخذ منه زكاة مع المسلمين، ثم لما أداها: خذها منه· الموطأ 724 — مرسل سليمان بن يسار وبسر بن سعيد: فيما سقت السماء والعيون والبعل العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.346
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.347
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 690 — كتاب عمر بن عبد العزيز إلى رزيق بن حيان على جواز مصر: من كل أربعين ديناراً دينار، ومن أهل الذمة من كل عشرين دينار». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-3-690/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

تأسيس الرملة

عند البلاذري: ولّى الوليد بن عبد الملك أخاه سليمان بن عبد الملك جند فلسطين فنزل اللد ثم أحدث مدينة الرملة ومصّرها وكان أول ما بنى منها قصره والدار التي تعرف بدار الصباغين وجعل في الدار صهريجاً متوسطاً لها ثم اختط للمسجد خطته وبناه فولي الخلافة قبل استتامه ثم بنى فيه بعد في خلافته ثم أتمه عمر بن عبد العزيز ونقص من الخطة وقال أهل الرملة يكتفون بهذا المقدار الذي اقتصرت بهم عليه؛ ولما بنى سليمان لنفسه أذن للناس في البناء فبنوا واحتفر لأهل الرملة قناتهم التي تدعى بردة واحتفر آباراً وولي النفقة على بنائه بالرملة ومسجد الجماعة كاتباً له نصرانياً من أهل اللد يقال له البطريق بن النكا؛ ولم تكن مدينة الرملة قبل سليمان وكان موضعها رملة؛ وكان بنو أمية ينفقون على آبارها وقناتها بعد سليمان فلما استخلف بنو العباس أنفقوا عليها وكان الأمر في تلك النفقة يخرج كل سنة من خليفة بعد خليفة فلما استخلف المعتصم أسجل بتلك النفقة سجلاً فصارت جارية يُحتسب بها المتآل.