الكوفة

Kufa

مدينة حامية في العراق أُسست نحو سنة 638م، وكانت مقر خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومركزًا مبكرًا للعلم. وعند البلاذري في فضلها: كتب عمر إلى أهل الكوفة رأس العرب وقال بالكوفة وجوه الناس وكتب إلى أهل الكوفة إلى رأس الإسلام وقال عمر وذكر الكوفة هم رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة العرب يحرزون ثغورهم ويعلون أهل الأمصار وقال سلمان الكوفة قبة الإسلام يأتي على الناس زمان لا يبقى مؤمن إلا وهو بها أو يهوى قلبه إليها وبني مسجدها الجامع ببعض نقض قصور الحيرة التي كانت لآل المنذر وحسبت لأهل الحيرة قيمة ذلك من جزيتهم وأخذ المنصور أهل الكوفة بحفر خندقها وألزم كل امرئ منهم للنفقة عليه أربعين درهماً وكان ذاماً لهم لميلهم إلى الطالبيين وإرجافهم بالسلطان. وعند المسعودي افتخر أهل الكوفة بمائهم الفرات أنه أعذب المياه وأغذاها وأصح للأجسام من دجلة وأنه خير من النيل، وقالوا إن ماء دجلة يقطع شهوة الرجال ويذهب بصهيل الخيل ويصيب النازلين عليها قحولاً في العظام ويبساً في الجلود إن لم يتدسموا 1، وعند ابن الجوزي وفي مسجدها علق القرامطة الحجر الأسود على الأسطوانة السابعة منه حين أخذوه سنة 317هـ حتى رده إخوة أبي طاهر سنة 339هـ 2

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
GeoNames
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

على الشاشة

  • مختارنامه· مسلسل · تدور أحداثه في · دراما تاريخية
  • شهيد كوفه· مسلسل · تدور أحداثه في · دراما تاريخية

نبذة

مدينة حامية في العراق أُسست نحو سنة 638م، وكانت مقر خلافة علي بن أبي طالب ومركزًا مبكرًا للعلم.

الموقع

إحداثياته التقريبية 32.0511 شمالًا و44.4402 شرقًا 3.

في المتحف

تضم مواد المتحف عن هذا المكان: من عاشوا فيه: 11، الدول التي كان عاصمة لها: 1، المباني فيه: 1.

من عاشوا فيه

الدول التي كان عاصمة لها

المباني فيه

ما تغطيه هذه الصفحة

هذه الصفحة جامعة لما يربطه المتحف بالمكان من أحداث وأشخاص ومبانٍ، وليست وصفًا تاريخيًّا كاملًا له؛ ويُضاف وصف المكان وتاريخه من المصادر الأصلية مع الدفعات القادمة.

الصلات

استكشف الصلات

موطن
عبد الله بن مسعود· عدي بن حاتم· الأشعث بن قيس· البراء بن عازب· الوليد بن عقبة بن أبي معيط· ضمام بن ثعلبة· فرات بن حيان· جابر بن سمرة· كعب بن عجرة· لبيد بن ربيعة· سعد بن أبي وقاص· عثمان بن حنيف· وائل بن حجر
حكمه
هانئ بن هوذة النخعي
تحت حكم
قرظة بن كعب الأنصاري
موقع
إحراق علي من غلوا فيه وادعوا إلهيته بالكوفة· إحراق علي قرية زرارة التي تباع فيها الخمر· تفريق علي عماله على الأمصار سنة 36· دخول علي الكوفة سنة 36هـ· قضاء علي في الصفعة على الدرهم المغموز بالكوفة· جولات علي في سوق الكوفة· انتقال علي بعاصمة الخلافة إلى الكوفة· تحقيق علي في مال الرجل المفقود· علي يفرّغ بيت المال ويصلي فيه· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· وقعة النمارق· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة· إسلام جند شاهنشاه وهم حمراء ديلم· مصالحة أهل الكرخ وأهل السنة وخروجهم المشترك إلى المشهدين· خروج الخرّيت بن راشد وبني ناجية على علي· مقتل مسلم بن عقيل بالكوفة· عاصفة وبرد الكوفة والبصرة سنة ٢٨٥· دخول القرامطة الكوفة يوم عيد الأضحى· نقش معن بن زائدة على خاتم الخلافة· ثورة المختار بن أبي عبيد بالكوفة· شكوى أهل الكوفة سعداً وتعاقب الولاة· عزل الوليد بن عقبة عن الكوفة
يتضمن
النجرانية
يحتوي
مسجد الكوفة
ورد في
الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 80 — ابن عمر ينكر على سعد المسح على الخفين فيحتكمان إلى عمر
مسرح
مختارنامه· شهيد كوفه

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· المغيرة بن شعبة· عمر بن الخطاب· سعد بن أبي وقاص· محمد· المدينة المنورة· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· غزوة بدر الكبرى

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 320-321
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 659
  3. GeoNames geographical database. GeoNames.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكوفة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/kufa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير