نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
«أن رسول الله كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول: «أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟» يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها… ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك فقضمته ومضغته فأعطيته رسول الله فاستن به وهو مسند إلى صدري»
مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر
موجز
في كتاب المغازي؛ رواية عائشة في دور النبي على نسائه في مرضه وإذنهن له بالمقام عندها، وموته بين سحرها ونحرها، وسواك عبد الرحمن بن أبي بكر الذي لانت له وهي آخر ما دخل فمه. من أنفص نصوص الوفاة تفصيلاً. 1
موضعه في المتحف
مصدره صحيح البخاري. يذكر عائشة بنت أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، ووفاة النبي.
الصلات
قد يهمك أيضًا
إمامة أبي بكر في مرض النبي· طلب النبي الكتاب في مرض موته· البخاري 716 — مروا أبا بكر يصلي بالناس· البخاري 4428 — ألم الأكلة التي أكلها بخيبر· البخاري 4451 — آخر كلامه: في الرفيق الأعلى· الموطأ 36 — عائشة لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء، ويل للأعقاب من النار· الموطأ 1595 — عائشة: خطبت على عبد الرحمن بن أبي بكر قريبة بنت أبي أمية، فزوجوه، ثم عتبوا عليه، فجعل أمرها بيدها فاختارت زوجها، فلم يكن ذلك طلاقا· الموطأ 1596 — عائشة: زوجت حفصة بنت عبد الرحمن المنذر بن الزبير وعبد الرحمن غائب بالشام، فلما قدم قال مثلي يصنع هذا به، فقرت حفصة عند المنذر، ولم يكن ذلك طلاقا
المصادر
- البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «البخاري 4450 — أين أنا غداً والموت في بيت عائشة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/bukhari-4450/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.