وفاة النبي

The death of the Prophet

8 يونيو 632 م · 12 ربيع الأول 11 هـ

المدينة المنورة

توفي النبي ﷺ محمد بالمدينة بعد مرض قصير، ودُفن في بيت عائشة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأنبياء

مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

في سنة إحدى عشرة للهجرة مرض النبي ﷺ مرضًا شديدًا في المدينة، ثم مات في بيت زوجته عائشة يوم الاثنين. حزن عليه أصحابه حزنًا عظيمًا، وذكّرهم أبو بكر بأن الله حي لا يموت وأن محمدًا رسوله قد مضى كغيره من البشر.

توفي النبي ﷺ بالمدينة في سنة 11هـ (632م) بعد مرض قصير، في حجرة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها في المسجد النبوي. كان آخر أمره حجة الوداع وإعلان أمر الناس بالصلاة، واستخلف في الصلاة أبو بكر في مرضه الأخير. مات وعمره ثلاث وستون سنة على المشهور، وشغل أهل المدينة الاجتماع في سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر، ودفن في حجرة عائشة حيث مات. تذكر كتب السيرة آخر كلماته في الصلاة والعباد والآخرة، وصدم أصحابه بالخبر حتى خطب فيهم أبو بكر وذكّرهم آية القرآن في وفاة الرسل.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

وفاة النبي ﷺ محمد بالمدينة سنة 11هـ (632م)، إثر مرض قصير بدأ بعد حجة الوداع بأشهر، في حجرة عائشة في المسجد النبوي. تذكر كتب السيرة آخر أيامه: صداع وحمى شديدان، وتقديمه أبا بكر للصلاة في مرضه، وكلماته الأخيرة في الصلاة والموصى بهم والآخرة، وموته يوم الاثنين وعمره ثلاث وستون على المشهور — وخلاف في اليوم والساعة يذكره المؤرخون. بعد الخبر أصاب المدينة مأتم عظيم: أنكر عمر أولًا، ثم خطب أبو بكر الخطبة المشهورة «من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات» وتلا آية القرآن في وفاة الرسل، فهدأت الجموع. وانعقدت سقيفة بني ساعدة في نفس اليوم وانتهت ببيعة أبي بكر، ثم غُسل وكُفن وصُلي عليه ودُفن في حجرة عائشة حيث مات، وصار قبره فيما بعد داخل المسجد النبوي المتوسع. وفي المصادر تختلف الآراء في تفاصيل مرضه وسنه وتاريخ وفاته ضمن حدود السيرة، ويمثل الحدث نقطة الانتقال في تاريخ الإسلام من عصر الوحي إلى عصر الخلفاء.

موجز

توفي النبي في المدينة في بيت عائشة في يوم اثنين، بعد مرض بدأ في أواخر صفر أو أول ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، كما يروي ابن إسحاق 1. وتنقل هذه الصفحة رواية ابن هشام لابن إسحاق في المرض والوفاة، وتنسب كل قول إلى راويه.

بدء المرض

يقول ابن إسحاق إن الشكوى بدأت «في ليال بقين من صفر، أو في أول شهر ربيع الأول» 1. وكان أول ما ابتُدئ به، فيما ذُكر له، أن خرج إلى البقيع من جوف الليل فاستغفر لأهله، ثم رجع، فلما أصبح ابتُدئ بوجعه 1. وفي رواية أبي مويهبة مولاه أنه أُمر أن يستغفر لأهل البقيع، وأنه قال له إنه أُوتي مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فخُيّر بين ذلك وبين لقاء ربه والجنة، فاختار لقاء ربه 2.

التمريض في بيت عائشة

تروي عائشة أنه رجع من البقيع وهي تشتكي رأسها فقال لها: «بل أنا والله يا عائشة وارأساه» 2. وكان يدور على نسائه حتى اشتد به الوجع وهو في بيت ميمونة، فاستأذنهن في أن يُمرَّض في بيتها فأذِنّ له 2. وخرج إلى بيتها يمشي بين رجلين، أحدهما الفضل بن العباس، والآخر هو علي بن أبي طالب كما أخبر ابن عباس، وقد روى عبيد الله الحديث عن عائشة ولم تسمّه 3.

الخروج إلى الناس

اشتد عليه الوجع فأمر أن يُصب عليه الماء من سبع قرب من آبار شتى حتى يخرج إلى الناس ويعهد إليهم، فأُقعد في مخضب لحفصة وصُب عليه الماء حتى قال: حسبكم 4. ثم خرج عاصباً رأسه فجلس على المنبر، وكان أول ما تكلم به أن صلّى على أصحاب أحد واستغفر لهم، ثم قال إن عبداً من عباد الله خيّره الله بين الدنيا وما عنده فاختار ما عنده. ففهم أبو بكر أنه يريد نفسه فبكى 4. ثم أمر بسد الأبواب المفتوحة على المسجد إلا باب أبي بكر، وقال في رواية: لو كان متخذاً من العباد خليلاً لاتخذ أبا بكر خليلاً 4. وأوصى المهاجرين بالأنصار خيراً 5.

بعث أسامة

كان قد استبطأ الناس في بعث أسامة بن زيد، وقد قال الناس في إمرته إنه غلام حَدَث على جلّة المهاجرين والأنصار، فخطب وقال: «أنفذوا بعث أسامة»، وإن كان أبوه لحليقاً بالإمارة 5. فخرج أسامة بجيشه حتى نزلوا الجرف وأقاموا ينتظرون ما الله قاضٍ في النبي 5. ثم هبط أسامة إلى المدينة لما ثقُل، فدخل عليه وقد أُصمت فلا يتكلم، فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يضعها عليه فعرف أنه يدعو له 6.

اللدود

اجتمع إليه نساء من نسائه ونساء من المسلمين، وعنده عمه العباس، فأجمعوا أن يَلُدّوه، أي أن يضعوا الدواء في شق فمه. فلما أفاق قال: من صنع هذا بي؟ فقالوا: عمك، وقال العباس: خشينا أن يكون بك ذات الجنب. فقال إن ذلك داء ما كان الله ليقذفه به، وأمر أن يُلَدّ كل من في البيت إلا عمه عقوبة لهم بما صنعوا 5-6.

الصلاة بالناس

تروي عائشة أنه قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس»، فقالت إن أبا بكر رجل رقيق ضعيف الصوت كثير البكاء إذا قرأ القرآن، فعاد فأمره، وعادت فقال: «إنكن صواحب يوسف» 6. وتقول إنها ما قالت ذلك إلا لتحب أن يُصرف عن أبي بكر، وعرفت أن الناس لا يحبون رجلاً قام مقامه وسيتشاءمون به 7. وفي رواية عبد الله بن زمعة أن الناس لما دعاهم بلال إلى الصلاة، قال النبي: «مروا من يصلي بالناس»، فصلى عمر لأن أبا بكر كان غائباً، فلما سمع النبي صوته قال: «فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون»، فجاء أبو بكر فصلى 7. وقد قال عمر لابن زمعة بعد ذلك إنه ما ظن إلا أن رسول الله أمره بذلك 7.

هل استخلف النبي أحداً؟

ينقل ابن إسحاق عن القاسم بن محمد أنه لولا قولة قالها عمر عند وفاته (أي وفاة عمر) لم يشك المسلمون أن النبي قد استخلف أبا بكر، لكن عمر قال: «إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني، وإن أتركهم فقد تركهم من هو خير مني»، فعرف الناس أن النبي لم يستخلف أحداً، وكان عمر غير متهم على أبي بكر 8. (انظر اجتماع السقيفة للخلاف في ذلك.)

يوم الاثنين

في رواية ابن أبي مليكة أن النبي خرج يوم الاثنين عاصباً رأسه إلى الصبح وأبو بكر يصلي بالناس، فتفرّج الناس فنكص أبو بكر، فدفع النبي في ظهره وقال: «صلّ بالناس»، وجلس إلى جنبه فصلى قاعداً عن يمين أبي بكر 8. وفي رواية أخرى أنه كشف الستر وفتح الباب فكاد المسلمون يفتتنون في صلاتهم فرحاً به فأشار إليهم أن اثبتوا، وتبسم، ثم رجع 8. وقال أبو بكر للنبي في ذلك اليوم إنه يراه قد أصبح بنعمة من الله وفضل، وإن اليوم يوم بنت خارجة، أفيأتيها؟ قال: نعم. فخرج أبو بكر إلى أهله بالسنح 9.

كلمة العباس لعلي

روى عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن علياً خرج يومئذ من عند النبي، فسأله الناس كيف أصبح، فقال: «أصبح بحمد الله بارئاً». فأخذ العباس بيده وقال: «أنت والله عبد العصا بعد ثلاث»، وأنه عرف الموت في وجه النبي كما كان يعرفه في وجوه بني عبد المطلب، وطلب منه أن يذهبا إليه ليسأله فيمن يكون الأمر، فقال علي: «والله لئن مُنعناه لا يؤتيناه أحد بعده» 9. وينقل ابن إسحاق الخبر دون تعليق، وتتفاوت قراءات الباحثين لدلالته؛ وانظر السقيفة.

الوفاة

تقول عائشة إنه رجع إليها ذلك اليوم حين دخل من المسجد فاضطجع في حجرها، ودخل رجل من آل أبي بكر وفي يده سواك أخضر، فنظر إليه النبي نظراً عرفت منه أنه يريده، فمضغته له حتى لينته فاستن به كأشد ما رأته يستن. ثم وجدته يثقل في حجرها فإذا بصره قد شخص وهو يقول: «بل الرفيق الأعلى من الجنة»، فقالت: خُيّرتَ فاخترت. «وقُبض رسول الله» 9-10. وتقول عائشة: مات بين سحري ونحري وفي دولتي 10. وقد روت أنه كان يقول كثيراً إن الله لم يقبض نبياً حتى يخيّره 6. وكانت وفاته «حين اشتد الضحاء» من ذلك اليوم 9، وتُؤرَّخ تقليدياً بالثاني عشر من ربيع الأول؛ انظر حقل التاريخ.

مقالة عمر وخطبة أبي بكر

لما توفي قام عمر فقال إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله قد توفي وإنه لم يمت، ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، وإنه سيرجع 10. وأقبل أبو بكر حين بلغه الخبر فدخل على النبي وهو مسجّى في ناحية البيت، فكشف عن وجهه فقبله وقال: «بأبي أنت وأمي، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها، ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً» 11. ثم خرج وعمر يكلم الناس فقال له: «على رِسلك يا عمر، أنصت»، فلما أبى أقبل أبو بكر على الناس فتركوا عمر 11، وقال: «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت»، ثم تلا الآية 3:144. وقال أبو هريرة رضي الله عنه إن عمر قال إنه لما سمع أبا بكر يتلوها «عقرتُ» حتى وقع إلى الأرض لا تحمله رجلاه وعرف أن النبي قد مات 11. ويوضح عمر في رواية أخرى عن ابن عباس أن الذي حمله على مقالته أنه كان يقرأ آية الأمة الوسط ويظن أن النبي سيبقى فيهم حتى يشهد عليها بآخر أعمالها 12؛ والآية 2:143.

بعد الوفاة

انظر اجتماع السقيفة لما جرى بين الأنصار والمهاجرين قبل دفنه، ودفن النبي لتجهيزه، وفيه أن الذين تولّوا غسله علي والعباس والفضل وقثم بن العباس وأسامة وشقران مولاه، وأن أوس بن خولي دخل معهم 12.

للزوار الصغار

مرض النبي أياماً في بيت عائشة. ظلّ يوصي الناس بالخير، وصلّى أبو بكر بالناس في مرضه. ثم توفي في يوم اثنين، وكان الصحابة حزينين جداً. وقف أبو بكر وذكّرهم بأن الله حي لا يموت، وتلا عليهم آية من القرآن فهدأ الناس.

ملاحظات للباحثين
  • مدار النص على رواية ابن هشام لسيرة ابن إسحاق، وأكثر الأخبار مسندة إلى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة؛ وللمقارنة مع روايات الصحيحين تُراجع صفحات الصحاح.
  • بداية المرض: «في ليال بقين من صفر، أو في أول شهر ربيع الأول» (ص 291)، وهو قول ابن إسحاق نفسه بالشك.
  • في (ص 304) خبر العباس وعلي، ويُعدّ من مواضع الخلاف في قراءة النص؛ لا نحكم فيه هنا، ونحيل إلى قسم الأقوال في السقيفة.

رواية ابن إسحاق بالتفصيل

يروي ابن إسحاق أن النبي خرج ليلاً إلى البقيع فاستغفر لأهله، ثم لما أصبح بُدئ بوجعه؛ وأن أبا مويهبة أيقظه بأمر النبي ليرافقه، فقال له: إني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، وأُوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فخُيّرت بين ذلك ولقاء ربي، فقال: لا والله، لقد اخترت لقاء ربي والجنة. 1 2

ويروي عن عائشة أن النبي رجع من البقيع فوجدها تشتكي صداعاً في رأسها وهي تقول: وارأساه، فقال: بل أنا والله يا عائشة وارأساه؛ ثم تمنّى أن يموت قبلها فيكفّنها ويصلي عليها، فقالت: والله كأني بك لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فأعرست ببعض نسائك. 2

ثم لما اشتد به الوجع استأذن نساءه أن يُمرّض في بيت عائشة فأذِنّ له. 2 وقد أورد ابن هشام قائمة أزواج النبي وأسماءهن في موضع متصل، وأنه لم يدخل بثنتين منهن، وأنه بنى بإحدى عشرة؛ وأشار إلى أن أم حبيبة تزوجها بالحبشة، وأن زينب بنت جحش رضي الله عنها كانت قبله عند زيد بن حارثة رضي الله عنه؛ ويذكر ابن هشام أن زواج سودة وأم سلمة وحفصة كان في أوقات مختلفة وبمهور أربعمئة درهم في أغلبها. 13 14 15 16 انظر قائمة الأزواج بحسب ابن هشام واختيار أزواج النبي.

ويروي ابن إسحاق عن عائشة أن النبي خرج يمشي بين رجلين أحدهما الفضل بن العباس رضي الله عنه والآخر علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حتى دخل بيتها. 3 ثم أصابه الوجع أشد، فقال: أريقوا عليّ من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم، فأقعدوه في مخضب لحفصة وصبّوا الماء حتى طفق يقول: حسبكم حسبكم. 4

ثم خرج عاصباً رأسه إلى المنبر، فصلّى على أصحاب أحد واستغفر لهم، وقال: إن عبداً من عباد الله خيّره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله؛ ففهمها أبو بكر وبكى؛ وقال: بل نفديك بأنفسنا وأبنائنا؛ فقال النبي: على رسلك يا أبا بكر، وأمر بسدّ الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا باب أبي بكر. 4 5

وفي كلامه يومئذ أوصى بالأنصار: «يا معشر المهاجرين، استوصوا بالأنصار خيراً؛ فإن الناس يزيدون وإن الأنصار على هيئتها لا تزيد، وإنهم كانوا عيبتي التي أويت إليها، فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم». 5

ويروي ابن إسحاق عن الزهري أن النبي أمر بإنفاذ بعث أسامة وقال: «إن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله»، وأن الناس انكمشوا في جهازهم، فخرج أسامة بجيشه حتى نزلوا الجرف على فرسخ من المدينة، وأقاموا ينتظرون ما يقضي الله في رسوله. 5

علامات الرواية

  • خبر البقيع من ابن إسحاق بسند إلى أبي مويهبة عن عبد الله بن عمرو عن عبيد بن جبير؛ وخبر عائشة بسند يعقوب بن عتبة عن الزهري عن عبيد الله. 1
  • «إلا باب أبي بكر» في الكتاب، وفي رواية ابن هشام «ويُروى: إلا باب أبي بكر». 5
  • ومشهور الوصية بالأنصار يرويه ابن إسحاق بسند الزهري إلى عبد الله بن كعب بن مالك، والنص كما في الطبعة. 5

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو مويهبة مولى النبي· الفضل بن العباس· محمد· أبو بكر الصديق· علي بن أبي طالب· عائشة بنت أبي بكر· عمر بن الخطاب
يتضمن
إمامة أبي بكر في مرض النبي· زيارة شهداء أحد الأخيرة· الخطبة الأخيرة على المنبر· لدُّ النبي في مرضه· زيارة البقيع ليلاً والاستغفار لأهلها· قصة الكتاب يوم الخميس· طلب النبي الكتاب في مرض موته· كلمة سهيل بن عمرو بمكة عند وفاة النبي· إنكار عمر وفاة النبي وكلمة أبي بكر
أدى إلى
دفن النبي· اجتماع السقيفة
وقع في
المدينة المنورة
جزء من
العصر النبوي
ورد في
البخاري 716 — مروا أبا بكر يصلي بالناس· البخاري 4428 — ألم الأكلة التي أكلها بخيبر· البخاري 4450 — أين أنا غداً والموت في بيت عائشة· البخاري 4451 — آخر كلامه: في الرفيق الأعلى· الموطأ 591 — جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً: غُسل النبي في قميص· الموطأ 620 — بلاغ في وفاة النبي ودفنه: ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه· الموطأ 622 — بلاغ عن أم سلمة: ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرازين· الموطأ 634 — عبد الرحمن بن القاسم مرسلاً: ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي· الموطأ 639 — عائشة: سمعت النبي قبل أن يموت وهو مستند إلى صدرها يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى· الموطأ 640 — بلاغ عن عائشة: ما من نبي يموت حتى يخير؛ فسمعته يقول: اللهم الرفيق الأعلى، فعرفت أنه ذاهب
نزل فيه
القرآن 3:144

قد يهمك أيضًا

محمد· عائشة بنت أبي بكر· المدينة المنورة· أبو بكر الصديق· دفن النبي· عمر بن الخطاب· الهجرة النبوية· حجة الوداع

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/291
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/292
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/298
  4. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/299
  5. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/300
  6. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/301
  7. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/303
  8. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/302
  9. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/304
  10. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/305
  11. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/306
  12. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/312
  13. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/293
  14. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/294
  15. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/295
  16. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/296
  • Guillaume, Alfred. (1955). The Life of Muhammad: A Translation of Ibn Ishaq's Sirat Rasul Allah. Oxford University Press.
  • Watt, W. Montgomery. (1956). Muhammad at Medina. Clarendon Press.
  • Lings, Martin. (1983). Muhammad: His Life Based on the Earliest Sources. Allen & Unwin.
  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-the-prophet/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة. توفي في المدينة المنورة في ربيع الأول سنة 11 هـ وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكُفّن في ثلاثة أثواب يمانية بيض، وغسّله علي، وأعان العباس والفضل وقثم وأسامة وشقران.