الموطأ 622 — بلاغ عن أم سلمة: ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرازين

Muwatta 622

بلاغ يرويه مالك أنه بلغه أن أم سلمة زوج النبي ﷺ كانت تقول: ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرازين، أي الفؤوس التي حُفر بها قبره. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 24/401) أنه لا يحفظه عن أم سلمة متصلاً، والمعروف حديث عائشة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما صدقت بموت رسول الله حتى سمعت وقع الكرازين»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

بلاغ يرويه مالك أنه بلغه أن أم سلمة زوج النبي كانت تقول: ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرازين، أي الفؤوس التي حُفر بها قبره. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 24/401) أنه لا يحفظه عن أم سلمة متصلاً، والمعروف حديث عائشة. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجنائز
يذكر
محمد· أم سلمة هند بنت أبي أمية· وفاة النبي· دفن النبي· ابن عبد البر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 620 — بلاغ في وفاة النبي ودفنه: ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه· الموطأ 591 — جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً: غُسل النبي في قميص· الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي· الموطأ 623 — عائشة: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي؛ أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها· الموطأ 635 — أم سلمة: من أصابته مصيبة فاسترجع وقال اللهم أجرني في مصيبتي وأعقبني خيراً منها؛ فأعقبها الله رسوله· المدينة المنورة· محمد· الموطأ 592 — أم عطية في غسل ابنة النبي: اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر بماء وسدر

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.317
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 622 — بلاغ عن أم سلمة: ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرازين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-2-622/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 620 — بلاغ في وفاة النبي ودفنه: ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه

أول حديث في باب ما جاء في دفن الميت. بلاغ يرويه مالك أنه بلغه أن النبي توفي يوم الاثنين ودُفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذاً لا يؤمهم أحد، واختلفوا: فقال ناس يُدفن عند المنبر، وقال آخرون يُدفن بالبقيع، فجاء أبو بكر فأخبر أنه سمع النبي يقول إنه ما دُفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه، فحُفر له فيه. ولما أرادوا عند غسله نزع قميصه سمعوا صوتاً يقول: لا تنزعوا القميص، فلم يُنزع وغُسل وهو عليه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 24/394) أنه لا يعلمه يُروى على هذا النسق إلا من بلاغ مالك هذا، لكنه صحيح من وجوه مختلفة وأحاديث شتى جمعها مالك.