الموطأ 36 — عائشة لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء، ويل للأعقاب من النار

Muwatta 36

بلاغ في باب العمل في الوضوء: يروي مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على أخته عائشة يوم مات سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فدعا بماء ليتوضأ، فأمرته أن يسبغ الوضوء، واحتجت بأنها سمعت النبي ﷺ يتوعد الأعقاب التي لا يصيبها الماء بالنار. ويذكر المحقق أن أبا مصعب رواه عن مالك كذلك، وأنه حديث مدني معروف روي عن النبي من وجوه شتى موصولاً ذكرها ابن عبد البر (التمهيد 24/247)، وينقل عن الزرقاني أن البلاغ يحتمل أن يكون وصل مالكاً من تلميذه ابن وهب أو من مخرمة بن بكير، إذ رواه مسلم من طريقهما عن سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة يوم توفي سعد. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ويل للأعقاب من النار»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

بلاغ في باب العمل في الوضوء: يروي مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على أخته عائشة يوم مات سعد بن أبي وقاص فدعا بماء ليتوضأ، فأمرته أن يسبغ الوضوء، واحتجت بأنها سمعت النبي يتوعد الأعقاب التي لا يصيبها الماء بالنار. ويذكر المحقق أن أبا مصعب رواه عن مالك كذلك، وأنه حديث مدني معروف روي عن النبي من وجوه شتى موصولاً ذكرها ابن عبد البر (التمهيد 24/247)، وينقل عن الزرقاني أن البلاغ يحتمل أن يكون وصل مالكاً من تلميذه ابن وهب أو من مخرمة بن بكير، إذ رواه مسلم من طريقهما عن سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة يوم توفي سعد. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عائشة بنت أبي بكر· عبد الرحمن بن أبي بكر· سعد بن أبي وقاص
أساس لـ
الوضوء

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· الهجرة النبوية· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 32 — عبد الله بن زيد يصف وضوء النبي· الموطأ 33 — الاستنثار في الوضوء والإيتار في الاستجمار· الموطأ 34 — من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر· الموطأ 40 — غسل اليد عند الاستيقاظ قبل إدخالها في الإناء

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.52
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.53
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 36 — عائشة لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء، ويل للأعقاب من النار». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-036/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.