الموطأ 32 — عبد الله بن زيد يصف وضوء النبي

Muwatta 32

أول حديث في باب العمل في الوضوء، وهو في الموطأ من كتاب الصلاة؛ ويذكر المحقق أن إحدى النسخ تضع قبله عنوان «كتاب الطهارة» وليس ذلك في النسخ العتيقة. يرويه يحيى عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه، أنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، أن يريه كيف كان النبي يتوضأ، فدعا بماء فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض واستنثر ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم يديه إلى المرفقين مرتين مرتين، ثم مسح رأسه بيديه مقبلاً بهما من مقدم رأسه إلى قفاه ثم مدبراً إلى حيث بدأ، ثم غسل رجليه. ويخرّجه المحقق عند البخاري (185) ومسلم (1/145) وأبي داود (118) والترمذي (32) والنسائي وابن ماجه (434) من طرق أصحاب مالك، وينقل عن ابن عبد البر أن مالكاً انفرد بقوله إن عبد الله بن زيد جد عمرو بن يحيى وإن كان جده فلأمه (التمهيد 20/114)، ويذكر أن المزي صرّح بأنه جده لأمه فزال الإشكال. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر؛ بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

أول حديث في باب العمل في الوضوء، وهو في الموطأ من كتاب الصلاة؛ ويذكر المحقق أن إحدى النسخ تضع قبله عنوان «كتاب الطهارة» وليس ذلك في النسخ العتيقة. يرويه يحيى عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه، أنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم، وكان من أصحاب رسول الله، أن يريه كيف كان النبي يتوضأ، فدعا بماء فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض واستنثر ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم يديه إلى المرفقين مرتين مرتين، ثم مسح رأسه بيديه مقبلاً بهما من مقدم رأسه إلى قفاه ثم مدبراً إلى حيث بدأ، ثم غسل رجليه. ويخرّجه المحقق عند البخاري (185) ومسلم (1/145) وأبي داود (118) والترمذي (32) والنسائي وابن ماجه (434) من طرق أصحاب مالك، وينقل عن ابن عبد البر أن مالكاً انفرد بقوله إن عبد الله بن زيد جد عمرو بن يحيى وإن كان جده فلأمه (التمهيد 20/114)، ويذكر أن المزي صرّح بأنه جده لأمه فزال الإشكال. 1 2

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر محمد، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وamr ibn yahya al mazini. ويُبنى عليه في أبواب wudu، والطهارة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عبد الله بن زيد بن عاصم· عمرو بن يحيى المازني
أساس لـ
الوضوء· الطهارة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته· الموطأ 46 — أبو قتادة والهرة: إنها ليست بنجس· الموطأ 48 — ابن عمر: كان الرجال والنساء يتوضؤون جميعاً· الموطأ 95 — علي يرسل المقداد يسأل النبي عن المذي· الموطأ 118 — عمر تصيبه الجنابة من الليل: توضأ واغسل ذكرك ثم نم· الموطأ 534 — كتاب النبي لعمرو بن حزم: أن لا يمس القرآن إلا طاهر· الموطأ 33 — الاستنثار في الوضوء والإيتار في الاستجمار· الموطأ 34 — من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.50
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.51
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 32 — عبد الله بن زيد يصف وضوء النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-032/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته

أول حديث في باب الطهور للوضوء. يرويه يحيى عن مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل النبي عن الوضوء بماء البحر لأنهم يركبونه ويحملون القليل من الماء فإن توضؤوا به عطشوا، فأجابه بأن البحر طهور ماؤه حلال ميتته. ويخرّجه المحقق عند أبي داود (83) والترمذي (69) والنسائي وابن ماجه (386) وابن خزيمة (111) وابن حبان (1243) والحاكم من طرق أصحاب مالك، ويرى أنه حديث صحيح رجاله ثقات، إذ وثّق النسائي سعيداً والمغيرة وصححه البخاري والترمذي، ويذكر أن ابن عبد البر ضعّف إسناده بجهالتهما وبالاختلاف فيه مع تصحيحه متنه لتلقي العلماء له بالقبول، وينقل عن الدارقطني في العلل أن أشبه الروايات بالصواب رواية مالك ومن تابعه عن صفوان.