الموطأ 2679 — ابن شهاب: عائشة وسعد بن أبي وقاص لا يريان بشرب القائم بأسا

Muwatta 2679

يروي مالك عن ابن شهاب أن عائشة أم المؤمنين وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كانا لا يريان بشرب الإنسان وهو قائم بأسا. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. محمد بن شهاب الزهري

موجز

يروي مالك عن ابن شهاب أن عائشة أم المؤمنين وسعد بن أبي وقاص كانا لا يريان بشرب الإنسان وهو قائم بأسا. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· محمد بن شهاب الزهري· عائشة بنت أبي بكر· سعد بن أبي وقاص
أساس لـ
الأدب النبوي

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2627 — عائشة: ما خُير النبي بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما· الموطأ 2671 — ابن شهاب عن أبي بكر بن عبيد الله بن عمر: الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله· الموطأ 2682 — ابن شهاب عن أنس: النبي يشرب من لبن شيب بماء البئر ثم يعطي الأيمن فالأيمن· الموطأ 2716 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: النبي يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث· الموطأ 2840 — عائشة: لا نورث ما تركنا فهو صدقة· الموطأ 1764 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أفلح أخو أبي القعيس استأذن عليها بعد نزول الحجاب، فأبت حتى أمرها النبي أن تأذن له· الموطأ 1775 — ابن شهاب عن عروة: أبو حذيفة بن عتبة تبنى سالما فزوجه بنت أخيه، فلما نزلت آية الأحزاب ردوا الأدعياء إلى آبائهم، فجاءت سهلة بنت سهيل تشكو فأمرها النبي أن ترضعه خمس رضعات· الموطأ 2157 — يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: عهد عتبة بن أبي وقاص إلى أخيه سعد أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، فلما كان عام الفتح أخذه سعد، وقال ابن أخي، فقام عبد بن زمعة فقال أخي، ولد على فراشه، فقضى النبي: هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.514
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2679 — ابن شهاب: عائشة وسعد بن أبي وقاص لا يريان بشرب القائم بأسا». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2679/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2627 — عائشة: ما خُير النبي بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما

يروي مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: ما خُيّر رسول الله في أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه. وما انتقم رسول الله لنفسه، إلا أن تُنتهك حرمة الله فينتقم لله بها.