الموطأ 2753 — عائشة: أهل بيت في دارها يلعبون النرد فتهددهم بالإخراج

Muwatta 2753

يروي مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أنه بلغها أن أهل بيت في دارها كانوا سكانا فيها وعندهم نرد، فأرسلت إليهم: لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري. وأنكرت ذلك عليهم. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أنه بلغها أن أهل بيت في دارها كانوا سكانا فيها وعندهم نرد، فأرسلت إليهم: لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري. وأنكرت ذلك عليهم. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجامع. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، وalqama ibn abi alqama، وعائشة بنت أبي بكر. ويُبنى عليه في أبواب nard.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· علقمة بن أبي علقمة مولى عائشة· عائشة بنت أبي بكر
أساس لـ
النَّرْد

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة· الموطأ 2604 — يحيى بن سعيد عن عائشة: عامر بن فهيرة ينشد أن الجبان حتفه من فوقه· الموطأ 2627 — عائشة: ما خُير النبي بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما· الموطأ 2629 — عائشة: بئس ابن العشيرة ثم ضحك النبي معه، فإن من شر الناس من اتقاه الناس لشره· الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه· الموطأ 2651 — علقمة بن أبي علقمة عن أمه: عائشة تشق خمار حفصة الرقيق وتكسوها كثيفا· الموطأ 2679 — ابن شهاب: عائشة وسعد بن أبي وقاص لا يريان بشرب القائم بأسا· الموطأ 2712 — يزيد بن خصيفة عن عروة عن عائشة: ما يصيب المؤمن من مصيبة إلا كُفر بها من خطاياه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.548
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2753 — عائشة: أهل بيت في دارها يلعبون النرد فتهددهم بالإخراج». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2753/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله المدينة وُعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول أبياتا في أن كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله، وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع صوته بأبيات يتمنى فيها المبيت بوادٍ حول الإذخر والجليل ومياه مجنة. فأخبرت النبي، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة.