الموطأ 2712 — يزيد بن خصيفة عن عروة عن عائشة: ما يصيب المؤمن من مصيبة إلا كُفر بها من خطاياه

Muwatta 2712

يروي مالك عن يزيد بن خصيفة عن عروة بن الزبير أنه سمع عائشة تقول: قال رسول الله ﷺ: لا يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قُص بها، أو كُفّر بها من خطاياه. لا يدري يزيد أيهما قال عروة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يزيد بن خصيفة
  3. عروة بن الزبير
  4. محمد

موجز

يروي مالك عن يزيد بن خصيفة عن عروة بن الزبير أنه سمع عائشة تقول: قال رسول الله: لا يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قُص بها، أو كُفّر بها من خطاياه. لا يدري يزيد أيهما قال عروة. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· يزيد بن خصيفة· عروة بن الزبير· عائشة بنت أبي بكر
أساس لـ
المرض

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة· الموطأ 2627 — عائشة: ما خُير النبي بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما· الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه· الموطأ 2716 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: النبي يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث· الموطأ 2840 — عائشة: لا نورث ما تركنا فهو صدقة· الموطأ 579 — عروة: إنما أنزلت آية الإسراء في عدم الجهر بالصلاة ولا المخافتة بها في الدعاء؛ ومالك: لا بأس بالدعاء في المكتوبة· الموطأ 1763 — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: عمها من الرضاعة استأذن عليها، فسألت النبي فقال إنه عمك فأذني له، وقالت عائشة يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة· الموطأ 1764 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أفلح أخو أبي القعيس استأذن عليها بعد نزول الحجاب، فأبت حتى أمرها النبي أن تأذن له

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.529
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2712 — يزيد بن خصيفة عن عروة عن عائشة: ما يصيب المؤمن من مصيبة إلا كُفر بها من خطاياه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2712/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله المدينة وُعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول أبياتا في أن كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله، وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع صوته بأبيات يتمنى فيها المبيت بوادٍ حول الإذخر والجليل ومياه مجنة. فأخبرت النبي، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة.