الموطأ 943 — القاسم عن عائشة: أن رسول الله أفرد الحج

Muwatta 943

يرويه مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله ﷺ أفرد الحج. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1076) وإسماعيل بن أبي أويس عند مسلم والجوهري والبيهقي وغيرهم كثيرون. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«أن رسول الله أفرد الحج»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

يرويه مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله أفرد الحج. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1076) وإسماعيل بن أبي أويس عند مسلم والجوهري والبيهقي وغيرهم كثيرون. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
يذكر
محمد· عائشة بنت أبي بكر· القاسم بن محمد· عبد الرحمن بن القاسم
أساس لـ
الإفراد في الحج

قد يهمك أيضًا

الموطأ 134 — عقد عائشة ونزول آية التيمم· الموطأ 1229 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: قدمت مكة وأنا حائض فلم أطف، فقال افعلي ما يفعل الحاج غير الطواف بالبيت والسعي حتى تطهري· الموطأ 1231 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: حاضت صفية، فقال النبي أحابستنا هي؟ فقيل قد أفاضت، فقال فلا إذا· الموطأ 898 — أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء، فأمرها أبو بكر أن تغتسل ثم تهل· الموطأ 920 — عائشة: كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت· الموطأ 953 — عائشة كانت تترك التلبية إذا رجعت إلى الموقف· مكة المكرمة· الموطأ 242 — تشهد عائشة من رواية القاسم

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.451
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 943 — القاسم عن عائشة: أن رسول الله أفرد الحج». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-943/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 134 — عقد عائشة ونزول آية التيمم

أول حديث في باب التيمم. يرويه يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد عن عائشة أم المؤمنين: خرجت مع النبي في بعض أسفاره، فلما كانوا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لها، فأقام النبي على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء ولا معهم ماء، فشكا الناس إلى أبي بكر ما صنعت عائشة، فجاء أبو بكر والنبي نائم واضع رأسه على فخذها فعاتبها وجعل يطعن بيده في خاصرتها وهي لا تتحرك لمكان رأس النبي، فنام النبي حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. ثم بعثوا البعير الذي كانت عليه فوجدوا العقد تحته. ويخرّجه المحقق عند البخاري (334، 3672، 4607، 5250، 6844) ومسلم (1/191) والنسائي (1/163) وابن حبان وابن خزيمة وأحمد والشافعي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (19/265).