الموطأ 822 — عائشة: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي يصومه، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه

Muwatta 822

أول حديث في باب صيام يوم عاشوراء. يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ، أنها قالت: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله يصومه في الجاهلية. فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة وتُرك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد والقعنبي عند البخاري (2002) وأبي داود والجوهري والبيهقي والشافعي، ويحيل على التمهيد (22/148). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«فمن شاء صامه، ومن شاء تركه»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

أول حديث في باب صيام يوم عاشوراء. يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي، أنها قالت: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله يصومه في الجاهلية. فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة وتُرك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد والقعنبي عند البخاري (2002) وأبي داود والجوهري والبيهقي والشافعي، ويحيل على التمهيد (22/148). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصيام
يذكر
عائشة بنت أبي بكر· محمد· هشام بن عروة· عروة بن الزبير· المدينة المنورة· محمد بن إسماعيل البخاري
أساس لـ
صيام يوم عاشوراء

قد يهمك أيضًا

الموطأ 542 — الحارث بن هشام يسأل: كيف يأتيك الوحي؟· الموطأ 596 — عائشة: كُفن النبي في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة· الموطأ 798 — عائشة: إن كان رسول الله ليقبّل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت· الموطأ 809 — حمزة بن عمرو الأسلمي: أصوم في السفر؟ قال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر· الموطأ 109 — عائشة تصف غسل النبي من الجنابة· الموطأ 309 — إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم· الموطأ 316 — عائشة: كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم ركعتين خفيفتين· الموطأ 359 — عائشة: صلى جالساً وهو شاك وأشار إلى القوم أن اجلسوا

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.402
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 822 — عائشة: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي يصومه، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-4-822/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 542 — الحارث بن هشام يسأل: كيف يأتيك الوحي؟

يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، أن الحارث بن هشام سأل النبي كيف يأتيه الوحي، فأخبره أنه يأتيه أحياناً مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليه، فيفصم عنه وقد وعى ما قيل، وأحياناً يتمثل له الملك رجلاً فيكلمه فيعي ما يقول. وتضيف عائشة أنها رأت الوحي ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقاً. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان والبغوي، والتنيسي عند البخاري (2)، ومعن عند الترمذي (3634)، وأن نسخة م تقول «في مثل صلصلة الجرس».