الموطأ 2848 — عائشة وهي صائمة تعطي المسكين الرغيف الوحيد فيهدى لها شاة

Muwatta 2848

بلغ مالكا أن مسكينا سأل عائشة وهي صائمة، وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: أعطيه إياه. فقالت: ليس لك ما تفطرين عليه. فقالت: أعطيه إياه، ففعلت. فلما أمسيتا أهدى لهما أهل بيت أو إنسان شاة مع ما يغطيها من الأقراص، فدعتني عائشة فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قرصك. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلغ مالكا أن مسكينا سأل عائشة وهي صائمة، وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: أعطيه إياه. فقالت: ليس لك ما تفطرين عليه. فقالت: أعطيه إياه، ففعلت. فلما أمسيتا أهدى لهما أهل بيت أو إنسان شاة مع ما يغطيها من الأقراص، فدعتني عائشة فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قرصك. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· عائشة بنت أبي بكر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة· الموطأ 2604 — يحيى بن سعيد عن عائشة: عامر بن فهيرة ينشد أن الجبان حتفه من فوقه· الموطأ 2627 — عائشة: ما خُير النبي بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما· الموطأ 2629 — عائشة: بئس ابن العشيرة ثم ضحك النبي معه، فإن من شر الناس من اتقاه الناس لشره· الموطأ 2650 — هشام بن عروة عن أبيه: عائشة تكسو عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه· الموطأ 2651 — علقمة بن أبي علقمة عن أمه: عائشة تشق خمار حفصة الرقيق وتكسوها كثيفا· الموطأ 2679 — ابن شهاب: عائشة وسعد بن أبي وقاص لا يريان بشرب القائم بأسا· الموطأ 2712 — يزيد بن خصيفة عن عروة عن عائشة: ما يصيب المؤمن من مصيبة إلا كُفر بها من خطاياه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.596
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2848 — عائشة وهي صائمة تعطي المسكين الرغيف الوحيد فيهدى لها شاة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2848/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2603 — عائشة: دعاء النبي بحب المدينة وصحة هوائها ونقل حماها إلى الجحفة

يروي مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لما قدم رسول الله المدينة وُعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول أبياتا في أن كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله، وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع صوته بأبيات يتمنى فيها المبيت بوادٍ حول الإذخر والجليل ومياه مجنة. فأخبرت النبي، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة.