الموطأ 62 — أنس يتوضأ مما مست النار فيُنكر عليه: أعراقية؟

Muwatta 62

يرويه مالك عن موسى بن عقبة عن عبد الرحمن بن زيد الأنصاري، في باب ترك الوضوء مما مست النار: قدم أنس بن مالك رضي الله عنه من العراق فدخل عليه أبو طلحة وأبي بن كعب فقرّب لهما طعاماً مسته النار فأكلوا، فقام أنس يتوضأ، فأنكرا عليه وسألاه أهي عادة عراقية، فقال: ليتني لم أفعل، وقاما فصليا ولم يتوضآ. ويبين المحقق أن اسم الراوي في بعض النسخ «عبد الرحمن بن يزيد» وأن الصواب «زيد» كما في روايات الموطأ الأخرى وتعجيل المنفعة، وأن أحمد أخرجه مرفوعاً بإسناد صحيح من طريق ابن المبارك عن موسى بن عقبة وفيه زيادة قولهما: أتتوضأ من الطيبات؟ لم يتوضأ منه من هو خير منك. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما هذا يا أنس؟ أعراقية؟ فقال أنس: ليتني لم أفعل»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. موسى بن عقبة
  3. عبد الرحمن بن زيد الأنصاري

موجز

يرويه مالك عن موسى بن عقبة عن عبد الرحمن بن زيد الأنصاري، في باب ترك الوضوء مما مست النار: قدم أنس بن مالك من العراق فدخل عليه أبو طلحة وأبي بن كعب فقرّب لهما طعاماً مسته النار فأكلوا، فقام أنس يتوضأ، فأنكرا عليه وسألاه أهي عادة عراقية، فقال: ليتني لم أفعل، وقاما فصليا ولم يتوضآ. ويبين المحقق أن اسم الراوي في بعض النسخ «عبد الرحمن بن يزيد» وأن الصواب «زيد» كما في روايات الموطأ الأخرى وتعجيل المنفعة، وأن أحمد أخرجه مرفوعاً بإسناد صحيح من طريق ابن المبارك عن موسى بن عقبة وفيه زيادة قولهما: أتتوضأ من الطيبات؟ لم يتوضأ منه من هو خير منك. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
أنس بن مالك· أبو طلحة الأنصاري· أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}· موسى بن عقبة· عبد الرحمن بن زيد الأنصاري· العراق
أساس لـ
الوضوء

قد يهمك أيضًا

الأنصار· الموطأ 68 — نبع الماء من بين أصابع النبي حتى توضأ الناس كلهم· الموطأ 82 — أنس يتوضأ بقباء ويمسح على الخفين· الموطأ 2455 — إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس: كسر الجرار حين حرمت الخمر· غزوة بدر الكبرى· غزوة أحد· مسلم 2307 — كان أشجع الناس؛ قصة فزعة المدينة· الموطأ 10 — أنس: نصلي العصر ثم يُدرك المصلي بني عمرو بن عوف

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.64
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 67-68
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 62 — أنس يتوضأ مما مست النار فيُنكر عليه: أعراقية؟». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-062/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الأنصار

«الأنصار» — مسلمو المدينة من الأوس والخزرج الذين دعوا النبي إلى مدينتهم، وآووا المهاجرين، وكانوا عماد قوة الجماعة. وفي الصحيح أنهم سُمّوا به من عند الله لا باجتهادهم ، وأن النبي قال «لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار وادياً لسلكت وادي الأنصار» ، وقال «خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير».