أبي بن كعب بن قيس الأنصاري، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل، يصفه ابن حجر بأنه «سيد القراء»؛ من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد كلها.
قراءة على مستواك · شخصية
أبي بن كعب، وعند ابن النديم أن تأليف السور في قراءته كان بالبصرة في قرية الأنصار عند محمد بن عبد الملك الأنصاري وأن مصحفه مائة وست عشرة سورة فيها سورتا الخلع والحفد وأن جميع آي القرآن في قوله ستة آلاف ومائتان وعشر آيات {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 67-68}
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
أبي بن كعب بن قيس من بني النجار الأنصاري، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل، ويصفه ابن حجر بأنه «سيد القراء». كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد كلها. يروي ابن حجر أن النبي ﷺ قال له «ليهنك العلم أبا المنذر» وقال «إن الله أمرني أن أقرأ عليك»؛ وكان عمر يسميه «سيد المسلمين» ويقول له «اقرأ يا أبيّ» ويسأله عن النوازل ويحتكم إليه في المعضلات، وعدّه مسروق في الستة من أصحاب الفتيا. وقال الواقدي: هو أول من كتب للنبي وأول من كتب في آخر الكتاب «وكتب فلان ابن فلان»، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه. روى عنه عمر وأبو أيوب وعبادة بن الصامت رضي الله عنه وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة رضي الله عنه وأنس وسليمان بن صرد رضي الله عنه وغيرهم، وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.