شمس الدين الشامي

Shams al-Din al-Shami

نحو 2 فبراير 1536 م · 14 شعبان 942 هـ

الشيخ شمس الدين محمد الشامي نزيل التربة البرقوقية؛ قال الشعراني في ذيله على طبقاته: كان عالماً صالحاً متفنناً في العلوم وألف السيرة النبوية المشهورة التي جمعها من ألف كتاب وأقبل الناس على كتابتها ومشى فيها على أنموذج لم يسبق إليه أحد؛ كان عزباً لم يتزوج قط، إذا قدم عليه الضيف علّق القدر وطبخ له، حلو المنطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام، وكان إذا مات أحد من طلبة العلم وخلف أولاداً قاصرين وله وظائف يذهب إلى القاضي ويتقرر فيها ويباشرها ويعطي معلومها للأيتام حتى يصلحوا للمباشرة، وكان لا يقبل من مال الولاة وأعوانهم شيئاً ولا يأكل من طعامهم. ومن مؤلفاته: عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة، الجامع الوجيز الخادم للغات القرآن، مرشد السالك إلى ألفية ابن مالك ونكت عليها من نكت شيخه السيوطي، الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة ومختصره، كشف اللبس في رد الشمس، شرح الآجرومية، الفتح الرحماني شرح أدب الجرجاني، إتحاف الراغب الواعي في ترجمة أبي عمرو الأوزاعي، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، عين الإصابة في معرفة الصحابة؛ توفي يوم الاثنين رابع عشر شعبان 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1470م1480م1490م1500م1510م1520م1530م1540م1550م1560م1570م1580م1590م1600م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · الأخضري عبد الرحمن بن محمد

الكتاب وعلومهكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

موجز

الشيخ شمس الدين محمد الشامي المتمسك بالسنة المحمدية، نزيل التربة البرقوقية. نقل ابن العماد عن الشعراني في ذيله على طبقاته أنه كان عالماً صالحاً متفنناً في العلوم، وألف السيرة النبوية المشهورة التي جمعها من ألف كتاب، وأقبل الناس على كتابتها ومشى فيها على أنموذج لم يسبق إليه أحد 2.

سيرة العزوبية

كان عزباً لم يتزوج قط، إذا قدم عليه الضيف علّق القدر وطبخ له، حلو المنطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام؛ بات عنده الشعراني الليالي فما كان يراه ينام في الليل إلا قليلاً. وكان إذا مات أحد من طلبة العلم وخلف أولاداً قاصرين وله وظائف يذهب إلى القاضي ويتقرر فيها ويباشرها ويعطي معلومها للأيتام حتى يصلحوا للمباشرة، وكان لا يقبل من مال الولاة وأعوانهم شيئاً ولا يأكل من طعامهم، وكانت عمامته نحو سبعة أذرع على عرقية لم يزل غاضاً طرفه 2.

مصنفاته

من مؤلفاته: عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان، الجامع الوجيز الخادم للغات القرآن، مرشد السالك إلى ألفية ابن مالك بالنكت عليها مقتضبة من نكت شيخه السيوطي، الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة ومختصره الآيات البينات، كشف اللبس في رد الشمس، شرح الآجرومية، الفتح الرحماني شرح أدب الجرجاني الموضوعة في الكلام، إتحاف الراغب الواعي في ترجمة أبي عمرو الأوزاعي، الجواهر النفائس في تحرير كتاب العرائس، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، عين الإصابة في معرفة الصحابة. توفي يوم الاثنين رابع عشر شعبان سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة 1.

قد يهمك أيضًا

ابن الأثير عز الدين· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 666-667
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 666
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شمس الدين الشامي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/shams-al-din-al-shami/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن الأثير عز الدين

المؤرخ والمحدث عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري الشيباني؛ صاحب «الكامل في التاريخ» الجامع لأخبار الأمة من البدء إلى أيامه، و«أسد الغابة في معرفة الصحابة» و«اللباب في تهذيب الأنساب»، وعاش منقطعاً إلى العلم بالموصل. وفي شذرات الذهب كان إماماً نسابة مؤرخاً أخبارياً أديباً نبيلاً محتشماً وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات وهو من خيار التواريخ ابتدأ فيه من أول الزمان إلى سنة تسع وعشرين وست مئة واختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني وهذبه وأفاد فيه أشياء وهو في مقدار نصف أصله وأقل وصنف كتاباً حافلاً في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البر وكتاب أبي موسى وزاد وأفاد وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة وشرع في تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق فترددت إليه وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان عن خمس وسبعين سنة.