شمس الدين ابن الجزري

Shams al-Din Ibn al-Jazari

نحو 26 ديسمبر 1350 م · 25 رمضان 751 هـ – نحو ديسمبر 1429 م · ربيع الأول 833 هـ

الحافظ شمس الدين ابن الجزري مقرئ الممالك الإسلامية؛ ولد بدمشق ليلة السبت خامس وعشرين رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وتفقه بها وهج بطلب الحديث والقراءات وبرز فيهما وعمر للقراء مدرسة سماها دار القرآن، وكان قد باشر عند تطلبك استادار إيتمش فنقم عليه شيئاً فتهدده ففر منه فنزل البحر إلى بلاد الروم سنة ثمان وتسعين فاتصل ببايزيد بن عثمان فعظمه وأخذ أهل البلاد عنه علم القراءات وأكثروا عنه ثم كان فيمن حضر الوقعة مع ابن عثمان والتنكية فلما أسر ابن عثمان اتصل به تيمورلنك فعظمه وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة وكان كثير الإحسان لأهل الحجاز وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث، وقد انتهت إليه رياسة علم القراءات في الممالك وكان قديماً صنف الحصن الحصين في الأدعية فولع به أهل اليمن واستكثروا منه قبل أن يدخل إليهم، وذيل طبقات القراء للذهبي وأجاد فيه ونظم قصيدة في قراءات الثلاثة وجمع النشر في القراءات العشر، قال ابن حجر بالجملة فإنه كان عديم النظير طائر الصيت انتفع الناس بكتبه وسارت في الآفاق مسير الشمس، توفي بشيراز في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ودفن بمدرسته التي بناها بها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: البرزلي أبو القاسم بن أحمد · مجد الدين إسماعيل البرماوي · الحصني تقي الدين أبو بكر بن محمد · الأبي محمد بن خلفة · شمس الدين الكغيري

الكتاب وعلومه

شمس الدين ابن الجزري

الحافظ شمس الدين ابن الجزري مقرئ الممالك الإسلامية؛ ولد بدمشق ليلة السبت خامس وعشرين رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وتفقه بها وهج بطلب الحديث والقراءات وبرز فيهما وعمر للقراء مدرسة سماها دار القرآن، وكان قد باشر عند تطلبك استادار إيتمش فنقم عليه شيئاً فتهدده ففر منه فنزل البحر إلى بلاد الروم سنة ثمان وتسعين فاتصل ببايزيد بن عثمان فعظمه وأخذ أهل البلاد عنه علم القراءات وأكثروا عنه ثم كان فيمن حضر الوقعة مع ابن عثمان والتنكية فلما أسر ابن عثمان اتصل به تيمورلنك فعظمه وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة وكان كثير الإحسان لأهل الحجاز وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث، وقد انتهت إليه رياسة علم القراءات في الممالك وكان قديماً صنف الحصن الحصين في الأدعية فولع به أهل اليمن واستكثروا منه قبل أن يدخل إليهم، وذيل طبقات القراء للذهبي وأجاد فيه ونظم قصيدة في قراءات الثلاثة وجمع النشر في القراءات العشر، قال ابن حجر بالجملة فإنه كان عديم النظير طائر الصيت انتفع الناس بكتبه وسارت في الآفاق مسير الشمس.

توفي بشيراز في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ودفن بمدرسته التي بناها بها 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

قد يهمك أيضًا

بايزيد الأول الصاعقة· تمرلنك· وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 204-206
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شمس الدين ابن الجزري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-jazari/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بايزيد الأول الصاعقة

السلطان بايزيد الأول (حكم ٧٩١–٨٠٥هـ/١٣٨٩–١٤٠٢م)؛ تولى الحكم بعد استشهاد أبيه مراد، وكان شجاعاً شهماً متحمساً للفتوحات الإسلامية، فاستهدف الإمارات المسيحية في الأناضول فصارت في عام تابعة للدولة العثمانية، وكان كمثل البرق في تحركاته بين الجبهتين البلقانية والأناضولية فأُطلق عليه لقب «الصاعقة». أقام علاقات ودية مع الصرب ليتخذهم حاجزاً بينه وبين المجر، ووافق على أن يحكم صربيا ابنا الملك لازار الذي قُتل في معركة قوصوه حسب قوانينها وأعرافها، على أن يدينا له بالولاء والجزية وعدد معين من الجنود. أخضع بلغاريا سنة ٧٩٧هـ/١٣٩٣م، وكسر الجيش الصليبي الأوروبي الكبير في نيقوبوليس سنة ٨٠٠هـ/١٣٩٦م، وضيّق الحصار على القسطنطينية حتى اضطر إمبراطورها إلى شروط ثقيلة، ثم هُزم وأُسر أمام تيمورلنك في أنقرة سنة ٨٠٤هـ/١٤٠٢م ومات في الأسر في السنة التالية، فدخلت الدولة في حرب أهلية بين أبنائه.