وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

The battle of Ankara and the capture of Bayezid the Thunderbolt

20 يوليو 1402 م · 804 هـ

التقى جيشا بايزيد الأول وتيمورلنك قرب أنقرة في عام ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، وكانت قوات بايزيد تبلغ نحو مئة وعشرين ألف مجاهد لملاقاة خصمه، وزحف تيمورلنك على رأس قوات جرارة في ٢٠ يوليو ١٤٠٢م، وكان الوقت صيفاً شديد القيظ ومات كثير من جنود بايزيد عطشاً لقلة الماء، ولم يكد يلتقي الجيشان حتى فرّ الجنود التتار الذين كانوا في جيش بايزيد وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها منذ عهد قريب وانضموا إلى جيش تيمورلنك، فانتصر المغول ووقع بايزيد في الأسر وظل يرسف في أغلاله حتى وافاه الأجل في السنة التالية. وفرحت الدول النصرانية في الغرب بنصر تيمورلنك وبعث ملوك إنكلترا وفرنسا وقشتالة وإمبراطور القسطنطينية إلى تيمورلنك يهنئونه، واعتقدت أوروبا أنها تخلصت إلى الأبد من الخطر العثماني. واستولى تيمورلنك بعد الهزيمة على أزنيق وبروسة ودك أسوار أزمير وخلصها من قبضة فرسان رودس محاولاً تبرير موقفه أمام الرأي العام الإسلامي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1390م1400م1410م1420م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

في عام 804هـ/1402م التقى جيشا بايزيد الأول وتيمورلنك قرب أنقرة. يقدّر كتاب الصلابي عن الدولة العثمانية قوات بايزيد بنحو مئة وعشرين ألفاً. وزحف تيمورلنك على رأس قوات كبيرة في 20 يوليو 1402م. 1

المعركة

كان الوقت صيفاً شديد الحر، ومات كثير من جنود بايزيد عطشاً. وفر الجنود التتار وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها حديثاً، وانضموا إلى تيمورلنك. فانتصر المغول ووقع بايزيد في الأسر، ومات في السنة التالية. 1

بعدها

فرحت الدول النصرانية في الغرب بنصر تيمورلنك وهنأته. واستولى بعد المعركة على أزنيق وبروسة، وخلّص أزمير من فرسان رودس. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بايزيد الأول الصاعقة· شمس الدين ابن الجزري· تمرلنك

قد يهمك أيضًا

لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق· أخذ تيمور دلهي سنة 801هـ· ابتداء خروج تمرلنك· كائنة تيمور بدمشق سنة 803هـ· أحمد بن أويس الجلائري· عيسى جلبي· محمد الأول جلبي· مراد الأول

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 69-70
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-ankara-804/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق

يروي ابن خلدون في العبر بضمير المتكلم أنه لما وصل الخبر إلى مصر بأن الأمير تمر ملك بلاد الروم وخرب سيواس ورجع إلى الشام جمع السلطان الناصر فرج عساكره ونادى بالرحيل وكان ابن خلدون يومئذ معزولاً عن الوظيفة فأراده دواداره يشبك على السفر في ركاب السلطان فتجافى ثم أصاخ فسافر معهم منتصف شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمان مئة فوصلوا غزة ثم سبقوا الططر إلى دمشق وركب الناس ليلاً يعتقدون أن السلطان سار على الطريق الأعظم إلى مصر فساروا إلى شقحب وبقي ابن خلدون بالمدرسة العادلية مع القضاة والفقهاء وأخبره القاضي برهان الدين أن تيمور سأل عنه فلما بلغه خبر تشاجر في الجامع خشي البادرة على نفسه فبكر سحراً إلى جماعة القضاة عند الباب وطلب الخروج أو التدلي من السور فأبوا عليه أولاً ثم أصخوا له ودلوه من السور فوجد بطانة تيمور عند الباب ونائبه شاه ملك من بني جقطاي فحيّوه وقدموا له مركوباً وأوصلوه إلى تيمور فأدخل على خيمة جلوسه وهو متكئ على مرفقه وصحاف الطعام تمر بين يديه يشير بها إلى عصب المغل جلوساً أمام خيمته حلقاً حلقاً فسلم عليه وأومأ إيماءة الخضوع فرفع تيمور رأسه ومد يده إليه فقبلها وأشار بالجلوس ثم استدعى الفقيه عبد الجبار بن النعمان من فقهاء الحنفية بخوارزم فأقعده يترجم ما بينهما وسأله من أين جاء من المغرب ولم جاء فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ركبت إليها البحر ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين من هذه المائة الثامنة ثم فاوضه في الملك بالعصبية وأن أكثر أمم البشر العرب والترك فرد عليه تيمور أن بختنصر كان قائداً من قواد الفرس كما أنا نائب من نواب صاحب التخت وأشار إلى القائمين وراءه وكتب ابن خلدون له وصف بلاد المغرب فأخذه من يده وأمر موقعه بترجمته إلى اللسان المغلي ونصب تيمور على القلعة ستين منجنيقاً إلى ما يشاكلها فطلبوا الأمان وخرج منها رجل من ذرية الحاكم العباسي الذي نصبه الظاهر بيبرس يسأل منصب الخلافة فاستدعى تيمور الفقهاء والقضاة واستدعى ابن خلدون فيهم فقال الرجل إن الحديث صح بأن الأمر لبني العباس ما بقيت الدنيا فقال برهان الدين بن مفلح الحديث ليس بصحيح وأجمعوا على ذلك ثم شرح ابن خلدون لتيمور أن الخوارج رأوا أن الإمامة لا تجب وأن الشيعة استندوا لحديث الوصية وأن أهل السنة أجمعوا على إنكار الوصية وأن مستند الوجوب هو الاجتهاد وأن أبا هاشم بن محمد بن الحنفية أوصى بها إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ثم طلب منه تيمور بغلة كان يركبها وسأله البيع فقال مثلي لا يبيع من مثلك إنما أنا أخدمك بها فحملت البغلة ولم يرها بعد ثم أوصى به ابنه المسافر إلى شقحب فسافر مع القاصد فاعترضتهم جماعة من العشير فنهبوا ما معهم ونجا إلى قرية ثم اتصلوا بالصبيبة وأجازوا إلى صفد فركب مركباً من مراكب ابن عثمان سلطان بلاد الروم فيه رسول كان سافر إليه عن سلطان مصر فركب معهم البحر إلى غزة ثم سافر إلى مصر فوصلها في شعبان سنة ثلاث وثمان مئة وكتب حينئذ كتاباً إلى صاحب المغرب يعرفه بما دار بينه وبين تيمور وكان لما لقيه أولاً أشار عليه بعض الصحاب ممن يخبر أحوالهم بما تقدمت له من المعرفة بهم أن يطرفه ببعض هدية وإن كانت نزرة فهي عندهم متأكدة في لقاء ملوكهم فانتقى من سوق الكتب مصحفاً رائعاً حسناً في جزء محذو وسجادة أنيقة ونسخة من قصيدة البردة المشهورة للبوصيري وأربع علب من حلاوة مصر الفاخرة ودخل عليه وهو بالقصر الأبلق جالس في إيوانه فلما رآه مقبلاً مثل قائماً وأشار إليه عن يمينه فجلس وأكابر الجقطية حفافيه فوضع الهدية فلما رأى المصحف وعرفه قام مبادراً فوضعه على رأسه ثم ناوله السجادة فتناولها وقبلها ثم ناوله البردة فسأله عنها وعن ناظمها فأخبره ووضع علب الحلوى بين يديه وتناول منها حرفاً على العادة في التأنيس ثم قسم ما فيها بين الحاضرين في مجلسه واقتضى منه ابن خلدون مكتوب أمان لأهل دمشق فكتب له وختمه شاه ملك بخاتم السلطان.