أخذ تيمور دلهي سنة 801هـ

Timur Takes Delhi in 801 AH

نحو 1398 م · 801 هـ

وفيها غزا اللنك بلاد الهند واستولى على دلهي وسبى منها خلقاً كثيراً ولما رجع إلى سمرقند بيع السبي الهندي برخص عظيم لكثرته 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
جنوب آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1390م1400م1410م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

يذكر ابن العماد أن اللنك، أي تيمور، غزا في سنة 801هـ بلاد الهند واستولى على دلهي وسبى منها خلقاً كثيراً. ولما رجع إلى سمرقند بيع السبي الهندي برخص عظيم لكثرته. 2

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
تمرلنك

قد يهمك أيضًا

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق· ابتداء خروج تمرلنك· كائنة تيمور بدمشق سنة 803هـ· أحمد بن أويس الجلائري· شاه رخ بن تيمور· طغطمش بن بردبيك صاحب صراي· تمرلنك

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 3
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.3
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أخذ تيمور دلهي سنة 801هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/timur-delhi-801/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

التقى جيشا بايزيد الأول وتيمورلنك قرب أنقرة في عام ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، وكانت قوات بايزيد تبلغ نحو مئة وعشرين ألف مجاهد لملاقاة خصمه، وزحف تيمورلنك على رأس قوات جرارة في ٢٠ يوليو ١٤٠٢م، وكان الوقت صيفاً شديد القيظ ومات كثير من جنود بايزيد عطشاً لقلة الماء، ولم يكد يلتقي الجيشان حتى فرّ الجنود التتار الذين كانوا في جيش بايزيد وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها منذ عهد قريب وانضموا إلى جيش تيمورلنك، فانتصر المغول ووقع بايزيد في الأسر وظل يرسف في أغلاله حتى وافاه الأجل في السنة التالية. وفرحت الدول النصرانية في الغرب بنصر تيمورلنك وبعث ملوك إنكلترا وفرنسا وقشتالة وإمبراطور القسطنطينية إلى تيمورلنك يهنئونه، واعتقدت أوروبا أنها تخلصت إلى الأبد من الخطر العثماني. واستولى تيمورلنك بعد الهزيمة على أزنيق وبروسة ودك أسوار أزمير وخلصها من قبضة فرسان رودس محاولاً تبرير موقفه أمام الرأي العام الإسلامي.