ابتداء خروج تمرلنك

The Beginning of Timur's Rise

نحو 1372 م · 773 هـ

في سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة كان ابتداء خروج تمرلنك الذي أخرب البلاد وأباد العباد واستمر يعثو في الأرض بالفساد إلى أن هلك في ليلة الأربعاء سابع عشر شعبان سنة سبع وثمان مئة وفيه قيل فعل التتار ولو رأوا فعال تمرلنك إذاً كان أعظما وطائره في جلق كان أشأما، وكان أصله من أبناء الفلاحين ونشأ يسرق ويقطع الطريق ثم انضم إلى خدمة صاحب خيل السلطان ثم قرر مكانه بعد موته وما زال يترقى إلى أن وصل إلى ما وصل، وقيل لبعضهم في أي سنة كان ابتداء خروجه قال في سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1360م1370م1380م1390م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

يذكر السيوطي أن ابتداء خروج تمرلنك كان في سنة 773هـ، وأنه استمر إلى أن هلك ليلة الأربعاء سابع عشر شعبان سنة 807هـ. 2

أصله

ينقل السيوطي أن أصله من أبناء الفلاحين، نشأ يسرق ويقطع الطريق، ثم انضم إلى خدمة صاحب خيل السلطان، ثم قُرّر مكانه بعد موته، وما زال يترقى. وهذا وصف السيوطي. 2

حكم السيوطي

يصف السيوطي ما فعله بأنه أخرب البلاد وأباد العباد، ويورد بيتاً يقارن فعله بفعل التتار. 2

وفي النص أن بعضهم سُئل عن سنة خروجه، وتحتاج هذه الرواية إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
تمرلنك

قد يهمك أيضًا

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق· أخذ تيمور دلهي سنة 801هـ· كائنة تيمور بدمشق سنة 803هـ· أحمد بن أويس الجلائري· شاه رخ بن تيمور· طغطمش بن بردبيك صاحب صراي· تمرلنك

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 758-759
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.758-759
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابتداء خروج تمرلنك». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/timur-rise-773/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

التقى جيشا بايزيد الأول وتيمورلنك قرب أنقرة في عام ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، وكانت قوات بايزيد تبلغ نحو مئة وعشرين ألف مجاهد لملاقاة خصمه، وزحف تيمورلنك على رأس قوات جرارة في ٢٠ يوليو ١٤٠٢م، وكان الوقت صيفاً شديد القيظ ومات كثير من جنود بايزيد عطشاً لقلة الماء، ولم يكد يلتقي الجيشان حتى فرّ الجنود التتار الذين كانوا في جيش بايزيد وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها منذ عهد قريب وانضموا إلى جيش تيمورلنك، فانتصر المغول ووقع بايزيد في الأسر وظل يرسف في أغلاله حتى وافاه الأجل في السنة التالية. وفرحت الدول النصرانية في الغرب بنصر تيمورلنك وبعث ملوك إنكلترا وفرنسا وقشتالة وإمبراطور القسطنطينية إلى تيمورلنك يهنئونه، واعتقدت أوروبا أنها تخلصت إلى الأبد من الخطر العثماني. واستولى تيمورلنك بعد الهزيمة على أزنيق وبروسة ودك أسوار أزمير وخلصها من قبضة فرسان رودس محاولاً تبرير موقفه أمام الرأي العام الإسلامي.