عيسى جلبي

İsa Çelebi

الأمير عيسى بن بايزيد الأول؛ أحد أبناء بايزيد الخمسة الذين اشتركوا معه في القتال، نجا من هزيمة أنقرة سنة ٨٠٤هـ/١٤٠٢م فذهب إلى بروسة وأعلن للناس أنه خليفة أبيه، فكان أحد المتنازعين الثلاثة على أشلاء الدولة في الحرب الأهلية العثمانية إلى جانب أخويه سليمان في أدرنة ومحمد في أماسيا 1. وانتهت الفترة بغلبة أخيه الأصغر محمد الأول سنة ١٤١٣م 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
prince
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

الأمير عيسى جلبي بن بايزيد الأول أحد أبناء بايزيد الخمسة الذين اشتركوا معه في القتال. نجا من هزيمة أنقرة سنة ٨٠٤هـ/١٤٠٢م فذهب إلى بروسة وأعلن للناس أنه خليفة أبيه، فكان أحد المتنازعين الثلاثة على أشلاء الدولة إلى جانب أخويه سليمان في أدرنة ومحمد في أماسيا 1.

دامت الحرب الأهلية بين الإخوة عشر سنوات حتى انتهت بغلبة الأصغر محمد الأول سنة ١٤١٣م 3.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
بايزيد الأول الصاعقة
شقيق/شقيقة
سليمان جلبي· محمد الأول جلبي· موسى جلبي
شارك في
فترة الفترة العثمانية (الحرب الأهلية بين أبناء بايزيد)

قد يهمك أيضًا

محمد الأول جلبي· موسى جلبي· سليمان جلبي· فترة الفترة العثمانية (الحرب الأهلية بين أبناء بايزيد)· بايزيد الأول الصاعقة· الشيخ بدر الدين السماوني· وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· بايزيد باشا

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 70
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 72-73
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 70-73
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عيسى جلبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/isa-calabi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد الأول جلبي

السلطان محمد الأول (٧٨١–٨٢٤هـ/١٣٧٩–١٤٢١م)، المعروف بمحمد جلبي؛ تولى أمر الأمة بعد وفاة والده بايزيد وتغلب على إخوته واحداً واحداً حتى خلص له الأمر وقضى سنّي حكمه الثماني في إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها، ويعتبره بعض المؤرخين المؤسس الثاني للدولة العثمانية. اشترك أثناء حكمه في أربع وعشرين حرباً وأُصيب بأربعين جرحاً، واستعمل الحزم مع الحلم فيمن قهرهم، وسالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه. وهو أول سلطان عثماني أرسل الهدية السنوية إلى أمير مكة المعروفة بالصرّة توزع على فقراء مكة والمدينة. أحبه شعبه وأطلقوا عليه لقب «بهلوان» أي البطل لنشاطه الجمّ وشجاعته، وقال له على فراش الموت: عينت ابني مراد خليفة لي فأطعه. وكان أصغر أبناء بايزيد الخمسة، انسحب بعد أنقرة إلى أماسيا ثم غلب إخوته حتى انفرد بالحكم سنة ١٤١٣م بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية. وتصدى بنفسه لحركة الشيخ بدر الدين السماوني فهُزمت قواتها وأُسر زعيمها وأُعدم. ونقل عاصمة الدولة من أدرنة «مدينة الغزاة» إلى بروسة «مدينة الفقهاء»، وتوفي بأدرنة سنة ٨٢٤هـ/١٤٢١م عن ثلاثة وأربعين عاماً فأخفى وزيراه إبراهيم وبايزيد موته واحداً وأربعين يوماً حتى وصل ابنه مراد الثاني.