بايزيد باشا

Bayezid Pasha

بايزيد باشا؛ الوزير الأول للسلطان محمد الأول جلبي. يذكر الصلابي أنه قاد الجيش الثاني ضد بير كلجة مصطفى داعية الشيخ بدر الدين، فانتصر عليه في موقعة قره بورنو بعد أن كان بير كلجة قد قتل القائد سيسمان وهزم جيشه 1. ولما دنا أجل السلطان محمد سنة ٨٢٤هـ/١٤٢١م أوصاه بولاية ابنه مراد، فاتفق بايزيد مع الوزير إبراهيم على إخفاء موت السلطان على الجند حتى وصل مراد الثاني بعد واحد وأربعين يوماً وتسلّم مقاليد الحكم 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير · military
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بايزيد باشا الوزير الأول للسلطان محمد الأول جلبي. يذكر الصلابي أنه قاد الجيش الثاني ضد بير كلجة مصطفى داعية الشيخ بدر الدين، فانتصر عليه في موقعة قره بورنو بعد أن كان بير كلجة قد قتل القائد سيسمان وهزم جيشه 1.

ولما دنا أجل السلطان محمد سنة ٨٢٤هـ/١٤٢١م دعاه وأوصاه بولاية ابنه مراد قائلاً إنه عيّنه خليفة له، فاتفق بايزيد مع الوزير إبراهيم على إخفاء موت السلطان على الجند حتى وصل مراد الثاني بعد واحد وأربعين يوماً وتسلّم مقاليد الحكم 2.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
محمد الأول جلبي
قاتل
بير كلجة مصطفى

قد يهمك أيضًا

الشيخ بدر الدين السماوني· بير كلجة مصطفى· محمد الأول جلبي· فترة الفترة العثمانية (الحرب الأهلية بين أبناء بايزيد)· بايزيد الأول الصاعقة· عيسى جلبي· مراد الثاني· موسى جلبي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 75
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 77-78
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بايزيد باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bayezid-pasha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الشيخ بدر الدين السماوني

بدر الدين محمود بن إسرائيل المعروف بابن قاضي سماونة؛ وُلد في قلعة سماونة في بلاد الروم قرب أدرنة في زمن مراد الأول، وكان أبوه قاضيها وأمير عسكرها وفاتحها. روى صاحب الشقائق النعمانية أنه حفظ القرآن ودرس الصرف والنحو ثم ارتحل إلى مصر فقرأ مع السيد الشريف الجرجاني على مباركشاه المنطقي، وقرأ بمكة على الشيخ الزيعلي، وتتلمذ في القاهرة على أكمل الدين البابيري، وأن السلطان المملوكي فرج بن برقوق تتلمذ عليه؛ ثم جذبته الجذبة الإلهية فلازم الشيخ سعيد الأخلاطي بمصر وأرسله إلى تبريز، وسافر بين بدليس ومصر وحلب وقونية حتى أسلم على يديه رئيس جزيرة ساقز، ولما تسلطن موسى بن بايزيد جعله قاضياً لعسكره، فلما قتل أخوه محمدٌ موسى حُبس بدر الدين مع أهله في أزنيق. يصف الصلابي دعوته في أزنيق بأنها كانت إلى المساواة في الأموال والأديان بلا تفريق بين مسلم وغيره، ويرى المؤلف أنه «مذهب فاسد» يشبه في نظره دعوات لاحقة — وهذا حكم الكاتب على حركته لا وصف محايد. جمع في دلي أورمان ما بين سبعة وثمانية آلاف مقاتل بدعم من أمير الأفلاق، فخرج عليه السلطان محمد الأول بنفسه وجعل مركز قيادته في سيروز، وهُزمت قواته وتوارى ثم اخترقت مخابرات السلطان صفوف أتباعه فوقع في الأسر، ولما سأله السلطان عن اصفرار وجهه قال: «إن الشمس يا مولاي تصفر عندما تقترب من الغروب»، فأقيمت له محكمة شرعية وحكم عليه بالإعدام بفتوى العلماء مستندة إلى حديث شق العصا.