هارون بن عبد الله الزهري

Harun ibn Abdallah al-Zuhri

أبو يحيى الزهري المدني، من ذرية عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؛ سمع مالك بن أنس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهدامة(هدام?) الزهري وعبد العزيز الدراوردي وعبد الله بن سلمة الزبيري، وروى عنه يحيى بن بكير وغيره؛ نسبه يصل ببيت الزهرة بني عبد الرحمن بن عوف 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
muhaddith
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

نظرة عامة

أبو يحيى الزهري المدني، من ذرية عبد الرحمن بن عوف؛ سمع مالك بن أنس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهدامة الزهري وعبد العزيز الدراوردي وعبد الله بن سلمة الزبيري، وروى عنه يحيى بن بكير وغيره؛ نسبه يصل ببيت الزهرة بني عبد الرحمن بن عوف 1.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
مالك بن أنس

قد يهمك أيضًا

يحيى بن يحيى الليثي· الموطأ· مشاورة الفقهاء في أمر قبرس· المذهب المالكي· الموطأ 23 — يحيى بن سعيد: ما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله، وأقوال مالك في الوقت· الموطأ 24 — ابن عمر أغمي عليه فلم يقض الصلاة· الموطأ 35 — مالك: المضمضة والاستنثار من غرفة واحدة· الموطأ 38 — مالك فيمن نسي ترتيب أعضاء الوضوء

المصادر

  1. الخطيب البغدادي, أبو بكر أحمد بن علي; al-Khatib al-Baghdadi, Ahmad ibn Ali. تاريخ بغداد أو مدينة السلام. , j.11 p.13
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هارون بن عبد الله الزهري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/harun-ibn-abdallah-al-zuhri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يحيى بن يحيى الليثي

من أهل الأندلس؛ قدم على الإمام مالك بن أنس بالمدينة فأخذ عنه الموطأ، فصارت روايته أشهر رواياته وأوسعها انتشاراً في المغرب والأندلس. وعند المقري قال ابن حزم: كان يحيى بن يحيى متكيناً عند السلطان مقبول القول في القضاة فكان لا يُولى قاضٍ في أقطار بلاد الأندلس إلا بمشورته واختياره ولا يشير إلا بأصحابه ومن كان على مذهبه ومع ذلك لم يتقلد قضاء قط ولا أجاب إليه؛ وأفتى الأمير عبد الرحمن بن الحكم في جارية وقع عليها في رمضان بالصوم شهرين متتابعين وقال لمن عترض عليه بمذهب مالك في التخيير: لو فتحنا له هذا الباب سهل عليه أن يطأ كل يوم ويعتق رقبة لكن حملته على أصعب الأمور لئلا يعود، وكان ممن انهم بالهيج في وقعة الربض المشهورة ففر إلى طليطلة ثم استأمن فكتب له الحكم أماناً، وقال ابن الفرضي: لم يُعطَ أحد من أهل الأندلس منذ دخلها الإسلام ما أعطي يحيى من الحظوة وعظم القدر ، وعند المقري وحكي أنه لما ارتحل إلى مالك لازمه فبينما هو عنده في مجلسه إذ قال قائل حضر الفيل فخرج أصحاب مالك كأنهم ولم يخرج يحيى فقال له مالك ما لك لم تخرج وليس الفيل في بلادك فقال إنما جئت من الأندلس لأنظر إليك وأتعلم من هديك وعلمك ولم أكن لأنظر إلى الفيل فأعجب به مالك وقال هذا عاقل الأندلس، وتوفي سنة 234هـ برجب وقبره يستسقى به بقرطبة