الإسلام وسلطان العقل والعلم

Islam and the authority of reason and science

يعرض محمد فريد وجدي أن الإسلام يدعو إلى النظر والتفكير وطلب البرهان ونبذ التقليد الأعمى، ويرى أن القرآن كله قائم على هذه الأصول 1. ويورد حديثاً في أن الدين هو العقل، وتذكر الحاشية أن النسائي حكم عليه بالبطلان 2، فلا يُنسب الحديث إلى النبي ﷺ إلا بالتحقق من درجته. ويرى المؤلف أن الإسلام انتشر «بلا دعوة ولا إكراه»، وهذا من آرائه وتُعرض معه وجهات النظر الأخرى 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الحديث
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

نظرة عامة

يعرض محمد فريد وجدي أن الإسلام يدعو إلى النظر والتفكير وطلب البرهان ونبذ التقليد الأعمى، ويرى أن القرآن كله قائم على هذه الأصول 1. ويورد حديثًا في أن الدين هو العقل، وتذكر الحاشية أن النسائي حكم عليه بالبطلان 2 — فلا يُنسب الحديث إلى النبي إلا بالتحقق من درجته. ويرى المؤلف أن الإسلام انتشر «بلا دعوة ولا إكراه»، وهذا من آرائه تُعرض معه وجهات النظر الأخرى.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. وجدي, محمد فريد. الإسلام دين عام خالد. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 73
  2. وجدي, محمد فريد. الإسلام دين عام خالد. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 74
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الإسلام وسلطان العقل والعلم». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/islam-reason-science/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.