ورقة بن نوفل

Waraqa ibn Nawfal

نحو 555 م – نحو 610 م

مكة المكرمة

ابن عم خديجة، شيخ مكي نصراني كان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية، وقد عمي وكبر؛ هو أول من قال للنبي المرتجف إن ما جاءه في الغار هو النبوة: «هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى»، وقال «يا ليتني فيها جذعاً، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك» فقال «أو مخرجيّ هم؟» قال «نعم، لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً» ثم لم ينشب أن توفي وفتر الوحي 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

500م525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الله بن سلام · أبو طالب بن عبد المطلب · الوليد بن المغيرة · حليمة السعدية · خديجة بنت خويلد

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الإسلام والمسيحيةالمعتنقون والمغادرونالكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • عالممروي
  • محاورتجاهمحمد · 610 م – 610 ممروي

مسيحي (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

نبذة

ورقة بن نوفل ابن عم خديجة الشيخ — مكي نصراني كان يقرأ الكتب — وهو أول من قال لمحمد إن ما جاءه في الغار هو النبوة.

الحياة

شيخ من قريش كفّ بصره في أخرياته، كان «يقرأ الكتب» — تقول الرواية إنه كان يكتب العبرانية أو ينسخ الإنجيل بالعربية 2.

ولما عاد النبي ﷺ من حراء مرتجفًا ذهبت به خديجة إلى ورقة. وحكمه — مفصل الرواية — أن ما نزل على موسى نزل على محمد: الناموس الأكبر. ثم التحذير: «ليتني فيها جَذَعًا حين يخرجك قومك» 2.

ومات بعدها بقليل قبل أن تعلن الدعوة 3.

الأثر

ورقة جسر التراث بين الإسلام والكتب الأقدم: شيخ نصراني داخل القصة يسمّي ما يحدث قبل أن يكون للجماعة الجديدة اسم.

للزوار الصغار

أول من فهم ما كان يحدث لمحمد شيخ نصراني أمضى عمره يقرأ الكتب — وقال له ذلك.

في الرحيق المختوم (ص67–68)

يصفه حديث عائشة الذي يسوقه الكتاب بأنه ابن عم خديجة، امرؤ تنصّر في الجاهلية، يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله، شيخ كبير قد عمي 4 5. فلما سمع خبر ما رأى النبي قال إنه الناموس الذي نزّله الله على موسى، وتمنى أن يكون حياً حين يُخرجه قومه، وأخبره أنه ما جاء رجل بمثل ما جاء به إلا عودي، وأنه إن أدركه يومه نصره نصراً مؤزراً، ثم لم ينشب أن توفي (بدء الوحي) 4 6 5. وفي رواية ابن هشام أن خديجة انطلقت إليه فقال إن الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى جاءه وإنه نبي هذه الأمة، ثم لقي النبي بعد انقضاء جواره فقال له مثل ذلك 6 7.

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
مكة المكرمة
عضو في
قريش· Banu Asad ibn Abd al-Uzza
شارك في
بدء الوحي في غار حراء

قد يهمك أيضًا

خديجة بنت خويلد· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· فترة الوحي· سجدة النجم· الجماعة المسلمة الأولى· عبد الله بن عباس· عبد الله بن خطل· عمرو بن العاص

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 3
  2. Guillaume, Alfred. (1955). The Life of Muhammad: A Translation of Ibn Ishaq's Sirat Rasul Allah. Oxford University Press.
  3. Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
  4. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.67
  5. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند. , 1/2-3
  6. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.68
  7. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/237-238
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ورقة بن نوفل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/waraqa-ibn-nawfal/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خديجة بنت خويلد

تاجرة مكية ثرية، كانت أول أزواج النبي محمد، وهي في الرواية أول من آمن برسالته؛ فلما رجع من غار حراء يرجف فؤاده قال «زملوني زملوني» فزمّلته وقالت كلمتها المشهورة «كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق» ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل. وأمر الله نبيه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وقال «خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد» ، وفي مسلم أتى جبريل النبي فقال له أن بلّغ خديجة سلاماً من ربها ومن جبريل وبشّرها «ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب».