سجدة النجم

The prostration at surat al-Najm

نحو 615 م

مكة المكرمة

في رمضان من السنة الخامسة تلا النبي ﷺ سورة النجم على جمع كبير من سادات قريش في الحرم، فلما قرأ آخرها «فاسجدوا لله واعبدوا» ثم سجد لم يتمالك أحد نفسه حتى خرّ ساجداً — مسلمهم ومشركهم — كما روى البخاري؛ وقد وردت رواية تزعم أنهم كذبوا عليه بكلمة عطف فيها على أصنامهم، والكتاب يصفها بالإفك المبين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

600م610م620م630م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
مكة المكرمة
شارك فيه
محمد· قريش
أدى إلى
الهجرة الثانية إلى الحبشة
جزء من
العصر النبوي
نزل فيه
القرآن 53:62

قد يهمك أيضًا

أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· فتح مكة (الفتح الأعظم)· غزوة بني المصطلق (المريسيع)· الهجرة الأولى إلى الحبشة· آخر وفد لقريش إلى أبي طالب· الصيحة على الصفا· صلح الحديبية· عمرة القضاء

المصادر

  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سجدة النجم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sajdat-al-najm/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه

يروي ابن إسحاق عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة: خرجت خيل للنبي فأخذت رجلاً من بني حنيفة لا يشعرون من هو، فقال النبي: هذا ثمامة بن أثال الحنفي، أحسنوا إساره، وأمر بطعام أهله ولقحته أن تُبعث إليه؛ وكان يدعوه إلى الإسلام فيجيب: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد الفداء فسل ما شئت؛ ثم أمر بإطلاقه فخرج إلى البقيع فتطهّر وبايع على الإسلام، فقلّ أكله فقال النبي: الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمسلم في معى واحد. ويضيف ابن هشام خبر عمرته وتلبيته بمكة، ومنعه حمل الطعام إلى مكة من اليمامة حتى كتب النبي إليه أن يخلّي بينهم وبين الحمل.