حفظ الله للقرآن

God's preservation of the Qur'an

يرى الشعراوي أن الله حفظ كلامه ليكون حجة على الناس، وأنه لا تقوم حقيقة في الكون تتصادم مع القرآن، لأن الخالق هو القائل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

يرى الشعراوي أن الله حفظ كلامه ليكون حجة على الناس، وأن القرآن لا يمكن أن تصطدم به حقيقة في الكون، لأن من خلق الكون هو من تكلم بالقرآن 1.

الحجة

يذكر الشعراوي أن بعض الناس يقولون إنهم تلقوا القرآن وحفظوه، فيرد بأن الذي حفظه هو الله، وأن الله إذا حفظ كلامه فهو يعلم أن الوجود كله لن يتعارض معه 1. ويستدل بالآية التي تنص على حفظ الذكر 1.

ما لم يُراجع بعد

هذه قراءة الشعراوي. لم تُعرض دراسة لتاريخ تدوين النص أو نقله، ولا رؤية من تقاليد أخرى، ولم تُراجع بعد. الطبعة غير موثقة.

الآراء في المسألة

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

القرآن محفوظ بحفظ الله، ولا يتعارض مع حقيقة ثابتة في الكون

يستدل الشعراوي بالآية التي تنص على حفظ الذكر، ويرى أن الله حفظ كلامه ليكون حجة، فلا توجد حقيقة في الكون تتعارض مع القرآن {cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan p.233}.

ممن قال به: محمد متولي الشعراوي

آراء أخرى (2)

رأي أكاديميرأي ثانوي

دراسات النص القرآني لم تُضف بعد

لم تُعرض في هذه الصفحات دراسة لتاريخ تدوين النص أو لنقله، وتحتاج إلى مرجع محدد.

رأي أخرىرأي آخر

رأي المدارس الأخرى لم يُضف بعد

لم تُعرض في هذه الصفحات رؤية من تقاليد أخرى لحفظ الكتاب، ولم تُراجع.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.233
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفظ الله للقرآن». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/hifz-allah-lil-quran/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.