محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الباقر)

Muhammad al-Baqir ibn Ali ibn al-Husayn

نحو 732 م · 114 هـ

المدينة المنورة

من التابعين الفقهاء في المدينة، ذكره الشيرازي في الطبقة الثانية، ويقول مصعب الزبيري إنه مات سنة 114هـ.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

625م650م675م700م725م750م775م800م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الملك بن عمير · عبد الرحمن بن زياد بن أنعم · أبو حنيفة النعمان بن ثابت · عائشة بنت سعد بن أبي وقاص · الأعمش سليمان بن مهران

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

موجز

أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه بن أبي طالب رضي الله عنه، الهاشمي العلوي المدني المعروف بالباقر، أحد الأعلام من فقهاء التابعين بالمدينة؛ ولد سنة ست وخمسين وكان سيد بني هاشم في زمانه، واشتهر بالباقر من قولهم «بقر العلم» أي شقّه فعلم أصله وخفيه. 1

روايته

روى عن أبيه وجابر بن عبد الله رضي الله عنه وأبي سعيد وابن عمر وعبد الله بن جعفر رضي الله عنه وعدة، وأرسل عن عائشة وأم سلمة وابن عباس؛ وحدَّث عنه ابنه جعفر بن محمد وعمرو بن دينار والأعمش والأوزاعي وابن جريج وقرة بن خالد وخلق، وروايته في سنن النسائي عن جده علي. وعدّه النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة، وقيل إنه كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة. 1

وفاته

قال أبو نعيم وجماعة إنه مات سنة أربع عشرة ومائة، وقيل سنة سبع عشرة ومائة؛ وقال مصعب الزبيري كما ينقل الشيرازي إنه مات سنة 114هـ. 1 2

الصلات

استكشف الصلات

عاش في
المدينة المنورة
ورد في
الموطأ 298 — جعفر بن محمد عن أبيه: خطب خطبتين يوم الجمعة وجلس بينهما· الموطأ 591 — جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً: غُسل النبي في قميص· الموطأ 756 — عمر في المجوس: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؛ عبد الرحمن بن عوف: سمعت النبي يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب· الموطأ 1057 — جابر بن عبد الله: رأيت رسول الله رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف· الموطأ 1089 — جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: سمعت رسول الله حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا يقول: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا· الموطأ 1090 — جابر بن عبد الله عن النبي: كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثاً ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ويدعو، ويصنع مثل ذلك على المروة· الموطأ 1097 — جابر بن عبد الله عن النبي: كان إذا نزل من الصفا والمروة مشى، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه· الموطأ 946 — المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له، فقال: عثمان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة؛ فخرج علي مغضباً يقول: لبيك بحجة وعمرة معاً· الموطأ 952 — جعفر بن محمد عن أبيه: كان علي بن أبي طالب يلبي في الحج، حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة قطع التلبية

قد يهمك أيضًا

جعفر بن محمد الصادق· محمد· الموطأ، كتاب الحج· جابر بن عبد الله· السعي· عائشة بنت أبي بكر· عثمان بن عفان· وفاة النبي

المصادر

  1. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. تذكرة الحفاظ. , j.1 p.121-122
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الباقر)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-al-baqir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جعفر بن محمد الصادق

أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، إمام أهل البيت وأحد أعلام الهدى، روى عنه المسعودي بإسناده عن أبيه وصية علي لأولاده صبيحة الليلة التي ضربه فيها ابن ملجم، وهي من أطول وصاياه المروية. وعند المسعودي دعا رسول أبي سلمة بسراج فوضع كتابه عليه حتى احترق قبل أن يقرأه وقال عرف صاحبك بما رأيت وتمثل بأيا موقداً ناراً لغيرك ضوؤها، ولما أتاه عبد الله بن الحسن مبتهجاً بكتابه قال ومتى كان أهل خراسان شيعة لك أنت بعثت أبا مسلم، ولما قال إنما يريد القوم ابني محمداً لأنه مهدي هذه الأمة قال والله ما هو مهديها ولئن شهر سيفه ليقتلن، فلما رماه بالحسد قال ما هذا إلا نصح مني لك. وعند أحمد أمين هو أكبر شخصيات العصر في التشريع الشيعي وربما أكبر الشخصيات فيه في العصور المختلفة: عاصر آخر الدولة الأموية وصدراً من الدولة العباسية، ولد سنة ٨٣ وتوفي سنة ١٤٨ في خلافة أبي جعفر المنصور، وأمه أم فروة بنت القاسم بن أبي بكر الصديق؛ كان بعيداً عن غمار السياسة — أو كما يرى أمين أنه طبق مذهب التقية في دقة وإتقان