محمد بن علي الأنصاري الجياني

Muhammad ibn Ali al-Ansari al-Jayyani

1098 م · 492 هـ – 1167 م · 563 هـ

المحدّث المفسّر والعالم بالقراءات أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الجياني، وُلد بجيّان بالأندلس سنة 492 هـ، ثم رحل إلى المشرق وسكن دمشق وكان يُقرئ القرآن فيها.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو النجيب السهروردي · الأزدي القرطبي · البغدادي ملك النحاة الحسن بن صافي · عبد الله الطوسي خطيب الموصل · ابن الكشاب البغدادي

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله بن ياسر الأنصاري الجياني، من المحدّثين والمفسّرين والعلماء بالقراءات. ولد في جيّان بالأندلس سنة 492هـ (1098م)، ثم رحل إلى المشرق وسكن دمشق، وكان يُقرئ القرآن فيها. توفي سنة 563هـ (1167م). 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لشيوخه وتصانيفه.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن علي الأنصاري الجياني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-ali-al-ansari-al-jayyani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.