شمس الدين ابن القيال

Shams al-Din Ibn al-Qiyal

نحو 1523 م · نحو 930 هـ

شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الله الشهير بابن القيال الحنبلي؛ ترقى في حرفة التجارة إلى أن صار تاجراً، وخرج عنها إلى طلب الحديث، وأخذ عن المولى موفق الدين المصري، وقرأ على الشيخ نور الدين علي المقدسي الحنبلي كتباً كثيرة ودرّس الحديث بالحمادية بنوابة الجامع بني أمية وغيرها، وكان يهتم بالحديث ويعرِّب به، وبرع فنسق؛ توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة؛ وفيها تقريباً (930 تقريباً) 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الحق السنباطي · عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة

الكتاب وعلومه

موجز

شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الله الشهير بابن القيال الحنبلي؛ ترقى في حرفة التجارة إلى أن صار تاجراً، وخرج عنها إلى طلب الحديث، وأخذ عن المولى موفق الدين المصري، وقرأ على الشيخ نور الدين علي المقدسي الحنبلي كتباً كثيرة ودرس الحديث بالحمادية بنوابة الجامع بني أمية وغيرها، وكان يهتم بالحديث ويعرب به، وبرع فنسق؛ توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. 1

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 571
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شمس الدين ابن القيال». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-kiyal/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.