علي بن إسماعيل الأبياري

Ali ibn Isma'il al-Abyari

1161 م · 557 هـ – 1219 م · 616 هـ

من أهل أبيار في الغربية بمصر، ولد سنة 557هـ وتوفي سنة 616هـ، وترجمت له كتب الطبقات والمشتبه في الأسماء.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · muhaddith
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الله اليونيني · عجيبة بنت البقدري · الحسن بن الأمير علي المرتضى العلوي · مظفر الدين العيلاني العروضي الأعمى · الجغميني محمود بن محمد

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

علي بن إسماعيل بن علي بن حسن بن عطية التلكاني الأبياري من أهل أبيار في الغربية بمصر. وُلد سنة 557هـ وتوفي سنة 616هـ. وقد ترجمت له كتب الطبقات والمشتبه في الأسماء. 1

التاريخان مأخوذان من هذا المصدر وحده، ويحتاجان إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علي بن إسماعيل الأبياري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abyari-ali-ibn-ismail/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.