الحسن بن الأمير علي المرتضى العلوي

al-Hasan ibn al-Amir Ali al-Murtada al-Alawi

نحو 1149 م · نحو 544 هـ – نحو 1233 م · شعبان 630 هـ

بغداد

الحسن بن السيد الأمير علي بن المرتضى أبو محمد العلوي الحسيني؛ آخر من سمع من ابن ناصر، يروي عنه كتاب الذرية الطاهرة؛ توفي في شعبان سنة ثلاثين وستمائة عن ست وثمانين سنة وسماعه في الخامسة من عمره 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: ابن الكشاب البغدادي · ابن اللتي · بهاء الدين ابن شداد · شهاب الدين عمر السهروردي · ابن دحية

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    الحسن بن السيد الأمير علي بن المرتضى أبو محمد العلوي الحسيني؛ آخر من سمع من ابن ناصر، يروي عنه كتاب الذرية الطاهرة؛ توفي في شعبان سنة ثلاثين وستمائة عن ست وثمانين سنة وسماعه في الخامسة من عمره. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    بغداد

    قد يهمك أيضًا

    المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)· جامع القطيعة ببغداد· جامع قطيعة أم جعفر

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 136
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الحسن بن الأمير علي المرتضى العلوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hasan-al-alawi-al-murtada/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    المدرسة النظامية ببغداد

    المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.