البليدي أبو عبد الله محمد بن محمد

al-Bulaydi Abu Abd Allah Muhammad ibn Muhammad

1685 م · 1096 هـ – 1763 م · 1176 هـ

عالم جزائري المولد، تنقّل بين المغرب والأندلس وتونس، ونُسب إلى بلدة البليدة، وتوفي سنة 1763م.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1650م1675م1700م1725م1750م1775م1800م1825م
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: حمزة حامد باشا · علي بن محمد المساكني · الحفناوي أبو المكارم نجم الدين محمد بن سالم · إغريكاپيلي محمد راسم أفندي · ابن حمادوش عبد الرزاق بن محمد

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو عبد الله محمد بن محمد البليدي عالم جزائري المولد، نُسب إلى بلدة البليدة. تنقّل بين المغرب والأندلس وتونس. 1

وُلد سنة 1096هـ (1685م) وتوفي سنة 1176هـ (1763م) بحسب الموسوعة. 1

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البليدي أبو عبد الله محمد بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-bulaydi-abu-abd-allah-muhammad-ibn-muhammad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.