الآبري أبو الحسن

al-Abri, Abu al-Hasan

974 م · 363 هـ

محدّث وحافظ ومؤرخ من سجستان، رحل إلى الشام وخراسان والجزيرة وروى عن جماعة من أهل الحديث.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · مؤرخ
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن زيدون · أبو الوفاء البوزجاني محمد بن محمد

الكتاب وعلومهكتابة التاريخ والفكر الاجتماعي

مكانه في القصة

  • عالممروي
  • مؤرخمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو الحسن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن عاصم الآبري السجستاني، محدّث وحافظ ومؤرخ من سجستان. رحل إلى الشام وخراسان والجزيرة وروى عن جماعة من أهل الحديث. 1

الوفاة

توفي سنة 363هـ (974م). 1

قد يهمك أيضًا

ابن الأثير عز الدين· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.21-22
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الآبري أبو الحسن». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-abri-abu-al-hasan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن الأثير عز الدين

المؤرخ والمحدث عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزري الشيباني؛ صاحب «الكامل في التاريخ» الجامع لأخبار الأمة من البدء إلى أيامه، و«أسد الغابة في معرفة الصحابة» و«اللباب في تهذيب الأنساب»، وعاش منقطعاً إلى العلم بالموصل. وفي شذرات الذهب كان إماماً نسابة مؤرخاً أخبارياً أديباً نبيلاً محتشماً وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات وهو من خيار التواريخ ابتدأ فيه من أول الزمان إلى سنة تسع وعشرين وست مئة واختصر الأنساب لأبي سعد السمعاني وهذبه وأفاد فيه أشياء وهو في مقدار نصف أصله وأقل وصنف كتاباً حافلاً في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البر وكتاب أبي موسى وزاد وأفاد وسماه أسد الغابة في معرفة الصحابة وشرع في تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق فترددت إليه وتوفي في الخامس والعشرين من شعبان عن خمس وسبعين سنة.