قبول الأخبار

The acceptance of reports

ذهبت طائفة إلى أن الأخبار التي تقطع العذر وتوجب العلم والعمل هي أخبار الاستفاضة ما رواه الكافة عن الكافة وما عداها غير واجب قبوله، وذهب الجمهور من فقهاء الأمصار إلى قبول خبر التواتر وأوجبوا العمل بخبر الواحد وزعموا أنه موجب للعمل دون العلم بأوصاف ذكروها، وأوضح المسعودي أن أخبار النسناس والعنقاء وخلق الخيل في حيز الجائز الممكن لا الواجب ولا الممتنع وهي لاحقة بالإسرائيليات وعجائب البحار 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

عرض المسعودي مذاهب الناس في قبول الأخبار. ذهبت طائفة إلى أن الأخبار التي تقطع العذر وتوجب العلم والعمل هي أخبار الاستفاضة، أي ما رواه الكافة عن الكافة، وما عداها غير واجب قبوله. وذهب جمهور فقهاء الأمصار إلى قبول خبر التواتر، وأوجبوا العمل بخبر الواحد ورأوه موجباً للعمل دون العلم بأوصاف ذكروها. 2

الجائز والواجب والممتنع

أوضح المسعودي أن أخبار النسناس والعنقاء وخلق الخيل في حيّز الجائز الممكن، لا الواجب ولا الممتنع. وهي عنده لاحقة بالإسرائيليات وعجائب البحار. 2

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 529-530
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.529-530
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قبول الأخبار». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/qabul-al-akhbar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.