خبر الآحاد

The single report (khabar al-ahad)

يرى الشيخ علي الخفيف أن العمل بخبر الآحاد واجب إذا غلب على الظن أن النبي ﷺ قاله أو فعله أو أقره، لأن وجوب العمل شرعًا منوط بالظن لا بالقطع 1. ويذكر أن القول بعدم وجوب العمل بخبر الآحاد قال به فريق من أهل الأهواء، كالرافضة والفلاسفة وبعض المعتزلة، وأنه يقضي على السنة كلها، لأنه ليس بعد المتواتر من السنة العملية في الصلاة والزكاة والصيام والحج إلا أخبار الآحاد 2. ويستدل بأن النبي اعتمد الآحاد في تبليغ دعوته وأحكامه، وبأن المسلمين ركنوا إلى أخبار الآحاد في معاملاتهم وقضائهم وفتاواهم وعباداتهم بعد وفاته 2. وأول من تصدى لرد هذا الرأي وبسطه، كما يذكر، هو الشافعي في الرسالة، وهي ما يحيل إليه القارئ 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

نظرة عامة

يرى الشيخ علي الخفيف أن العمل بخبر الآحاد واجب إذا غلب على الظن أن النبي قاله أو فعله أو أقره، لأن وجوب العمل شرعًا منوط بالظن لا بالقطع 1. ويذكر أن القول بعدم وجوب العمل بخبر الآحاد قال به فريق من أهل الأهواء كالرافضة والفلاسفة وبعض المعتزلة، وأنه يقضي على السنة كلها — إذ ليس بعد المتواتر من السنة العملية في الصلاة والزكاة والصيام والحج إلا أخبار الآحاد 2. ويستدل بأن النبي اعتمد الآحاد في التبليغ.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
حجية السنة· السنة النبوية

قد يهمك أيضًا

بيان السنة للقرآن· السنة النبوية· حجية السنة· الحديث النبوي· الإسناد· محمد بن إدريس الشافعي· الأحرف السبعة· الشمائل المحمدية

المصادر

  1. الخفيف, علي. (2017). مكانة السنة في بيان الأحكام الإسلامية. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 41
  2. الخفيف, علي. (2017). مكانة السنة في بيان الأحكام الإسلامية. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 84
  3. الخفيف, علي. (2017). مكانة السنة في بيان الأحكام الإسلامية. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 85
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خبر الآحاد». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/khabar-al-ahad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

بيان السنة للقرآن

يرى الشيخ علي الخفيف أن القرآن هو الأصل والأساس، وأن السنة تابعة له مبينة له لا تخالفه: تفصّل مجمله، كبيان هيئات الصلاة والزكاة والحج، وتقيّد مطلقه، كتقييد الوصية بغير الوارث، وتخصّص عامه، كإخراج ما حرم بالرضاع وجمع المرأة مع عمتها أو خالتها من عموم ما أُحل، وتوضح مشكله. ويقرر أن القرآن مقطوع بورود جملته وتفصيله، والسنة مظنونة الورود تفصيلًا، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا. ويذكر أن الصحابة بعد وفاة النبي كانوا يطلبون الحكم في الكتاب، ثم في السنة، ثم يجتهدون، واستدل بحديث معاذ بن جبل في بعث اليمن، وناقش ما قيل في اتصاله، ودافع عنه بشهرة أصحاب معاذ. وذكر أن الخلاف في نسخ القرآن بالسنة قائم، وأن المانعين لذلك يستدلون بآيتي الوصية والجلد، وأن الكثرة من العلماء ترى عدم النسخ في هذه الآيات، وينقل عن الشاطبي في الموافقات أن البحث في جواز نسخ القرآن بالسنة بحث في غير واقع. وما ورد من خبر يعارض أصول القرآن وأحكامه يُرد، لأن ذلك من أوجه الطعن فيه.