حفص أبو عمر بن سليمان

Hafs Abu Umar ibn Sulayman

709 م · 90 هـ – 796 م · 180 هـ

أحد الرواة المشهورين عن عاصم بن أبي النجود، وأحد القراء السبعة، قارئ الكوفة، ثقة ضابط في القراءة؛ توفي سنة 180هـ (796م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

690م700م710م720م730م740م750م760م770م780م790م800م810م820م نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي المعاصرون: مالك بن أنس · شريك بن عبد الله النخعي · حماد بن زيد · هشيم بن بشير · الخليل بن أحمد الفراهيدي

الكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • راوٍمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي، من الرواة المشهورين عن عاصم بن أبي النجود، ومن القراء السبعة، وقارئ الكوفة 1.

سيرته

تصفه الموسوعة بأنه ثقة ضابط في القراءة. وتذكر أنه وُلد سنة 90هـ (709م) وتوفي سنة 180هـ (796م) 1.

بقية سيرته يحتاج إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م. , p.62
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفص أبو عمر بن سليمان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hafs-abu-umar-ibn-sulayman/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.