لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

God does not change a people's state until they change what is in themselves

يجعل عرجون هذه السنة من أوضح السنن الاجتماعية: الله لا يغيّر ما بالناس من عافية ونعمة حتى يغيّروا ما بأنفسهم من طاعة وإحسان، وهي سنة شاملة في الخير والشر 1. والأماني الكاذبة والصراخ الذي لا يصحبه عمل جاد لا وزن له في هذه السنن 1. ويربط الكتاب بين السنة وبين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فإذا غيروها بسوء التصرف أنزل بهم العقاب ليتذكروا، فإن عادوا إلى الخير رفعه الله عنهم 2. وتُستدل السنة بآيتي الرعد 11 والأنفال 52-53 على آل فرعون وأمثالهم 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

نظرة عامة

يجعل عرجون هذه السنة من أوضح السنن الاجتماعية: الله لا يغيّر ما بالناس من عافية ونعمة حتى يغيّروا ما بأنفسهم من طاعة وإحسان، وهي سنة شاملة في الخير والشر 1. والأماني الكاذبة والصراخ الذي لا يصحبه عمل جاد لا وزن له في هذه السنن 1. ويربط الكتاب بين السنة والفطرة التي فطر الله الناس عليها: فإذا غيّروها بسوء التصرف أنزل بهم العقاب ليتذكروا، فإن عادوا إلى الخير رفعه الله عنهم.

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. عرجون, محمد الصادق. (2025). سنن الله في المجتمع من خلال القرآن. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 52
  2. عرجون, محمد الصادق. (2025). سنن الله في المجتمع من خلال القرآن. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 51-52
  3. عرجون, محمد الصادق. (2025). سنن الله في المجتمع من خلال القرآن. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة. , p. 53-54
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/la-yughayyiru-ma-bi-qawm/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.