العقيدة
الفصيلة: العقيدة والعبادة · 148 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
زيد بن عمرو
نحو 560 مباحث مكي رفض أصنام قومه وطلب «دين إبراهيم» قبل بعثة النبي بسنين — مثال التراث على الحنيف، الموحّد البدوي. وفي الصحيح أن النبي لقيه بأسفل بلدح قبل الوحي فقدمت سفرة فأبى أن يأكل منها وقال «إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم»، وأنه خرج إلى الشام يسأل عن الدين فلم يجد في اليهودية والنصرانية بغيته حتى قال «اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم».الأشعري علي بن إسماعيل
874 م · 260 هـمتكلم بصري، ينسب إليه مذهب كلامي عُرف بالأشعرية، ولا تُعرف عن حياته تفاصيل كثيرة.أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي الحنبلي
عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي، رئيس الحنابلة ببغداد ووجههم في زمانه، حدث عن أبي بكر النجاد والبغوي وابن الجعابي، وصنف في أصول الدين وفروعه ومن أشهر مصنفاته اعتقاد الإمام أحمد. كان مقدماً عند الخليفة القادر بالله، وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة عشر وأربعمائة ودُفن إلى جانب قبر الإمام أحمد بن حنبل، وصلى عليه نحو خمسين ألف إنسان.ابن برجان عبد السلام بن عبد الرحمن
متكلم وصوفي زاهد من أهل المغرب، عرف بالوعظ والتصوف والكلام.ابن قدامة المقدسي
نحو 1146 م · 541 هـفقيه حنبلي من بيت المقدس، لقبه موفق الدين، صاحب «لمعة الاعتقاد» في عقيدة أهل السنة على مذهب السلف.الشريف الجرجاني علي بن محمد
1340 م · 740 هـعالم في الفلسفة والمنطق والكلام والبلاغة، ولد في تاجو ويعرف بالشريف الجرجاني.الخيالي أحمد بن موسى شمس الدين
1425 م · 829 هـعالم بالعقيدة، رومي حنفي، تلميذ الشيخ خضر بيك، درّس في المدرسة السلطانية ببروسة ثم في أزنيق، وتوفي بأزنيق سنة 862هـ (1458م).البيجوري إبراهيم بن محمد
1784 م · 1198 هـمتكلم وفقيه شافعي، ولد ببلدة الباجور بمديرية المنوفية في مصر، وحفظ القرآن فيها، ثم انتقل إلى الأزهر.أبو المعين النسفي
بطاقة أولية لأبي المعين ميمون بن محمد النسفي، ماتريدي القرن الحادي عشر الأكبر صاحب «تبصرة الأدلة» في الكلام، توفي سنة ١١١٥م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.أبو الحسن الأشعري
متكلم من أهل السنة، تُنسب إليه الأشعرية، صاحب «مقالات الإسلاميين» الذي عرض فيه قول أهل الحديث والسنة وقال إنه يذهب إليه، وتصفه طبعة الكتاب بأنه شيخ أهل السنة والجماعة. وعند ابن النديم باسمه أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري من أهل البصرة وكان أولا معتزليا ثم تاب من القول بالعدل وخلق القرآن في المسجد الجامع ببصرة يوم الجمعة رقى كرسيا ونادى بأعلى صوته من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه نفسي أنا فلان بن فلان كنت أقول بخلق القرآن وأن الله لا يرى بالأبصار وأن أفعال الشر أنا أفعلها وأنا تائب مقلع معتقد للرد على المعتزلة فخرج بفضائحهم ومعايبهم وكان فيه دعابة ومزح كبير، وله كتاب اللمع وكتاب الموجز وكتاب إيضاح البرهان وكتاب التبيين عن أصول الدين وكتاب الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليلالبغدادي أبو منصور عبد القاهر بن طاهر
متكلم وباحث في أصول الدين ومذاهب الفرق، من أهل بغداد، صنّف في الإيمان وأصوله، وفي نفي خلق القرآن، وفي تأويل متشابه الأخبار.أبو بكر الباقلاني
بطاقة أولية لأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني، متكلم الأشاعرة ببغداد صاحب «الإنصاف» و«إعجاز القرآن» الذي استقر به القول في أصول الأشعرية، توفي سنة ١٠١٣م؛ تذكره كتب الوفيات ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.الإيجي عضد الدين
عضد الدين أبو الفضل عبد الرحمن الإيجي، من علماء الكلام وأصول الفقه، وصاحب مؤلفات في هذين الفنين؛ ذكرت المصادر أنه حُبس بقلعة دريميار حتى مات في سجنه.إبراهيم اللقاني
بطاقة أولية لإبراهيم بن إبراهيم اللقاني، ولاهوتي مصر المالكي صاحب «جوهرة التوحيد» في القرن السابع عشر، توفي سنة ١٦٣١م؛ تذكره معاجم الأعلام ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.أبو جعفر الطحاوي
239 هـإمام محدث فقيه حنفي مصري من الأزد، قيل إنه أخذ العلم عن نحو ثلاثمئة شيخ؛ له «مشكل الآثار» و«معاني الآثار» و«العقيدة الطحاوية».ابن أبي العز الحنفي
731 هـقاضي القضاة صدر الدين الحنفي، شارح العقيدة الطحاوية، وتصفه الطبعة بأنه من قضاة القضاة.ابن تيمية
661 هـشيخ الإسلام تقي الدين، فقيه ومتكلم حنبلي من حرّان ودمشق، صاحب «العقيدة الواسطية» التي كتبها سنة 698هـ، وفي سنة تسع وسبع مئة تكلم الوزير في إعادة أهل الذمة إلى لبس العمائم البيض وأنهم التزموا للديوان بسبع مئة ألف كل سنة زيادة على الجالية فقام الشيخ تقي الدين ابن تيمية في إبطال ذلك قياماً عظيماً وبطل. وفي سنة سبع مئة جاوز غازان بجيشه الفرات وقصد حلب وساق الشيخ تقي الدين بن تيمية في البريد إلى القاهرة يحرض الناس على الجهاد واجتمع بأكابر الأمراء ثم نودي في دمشق من قدر على الهرب فلينج بنفسه فانقلبت المدينة ورُصّ الخلق بالقلعة وأشرف الناس على خطة صعبة وبقي الخوف أياماً ثم تناقص برجعة غازان لما ناله من المشاق والثلوج.القاضي عبد الجبار
بطاقة أولية للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، متكلم المعتزلة وقاضي الري صاحب «المغني في أبواب التوحيد والعدل»، توفي سنة ١٠٢٥م؛ تذكره كتب الوفيات ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.نجم الدين عمر النسفي
بطاقة أولية لأبي حفص نجم الدين عمر بن محمد النسفي، فقيه حنفي ومتكلم القرن الثاني عشر صاحب «العقيدة النسفية» الشهيرة، توفي سنة ١١٤٢م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.وهب بن مسرة
وهب بن مسرة بن مفرج بن حكيم، أبو الحزم، المالكي التميمي الحجاري، نسبة إلى وادي الحجارة، بلد بالأندلس. فقيه ومحدث وحافظ عارف بالرجال. سمع بقرطبة من ابن وضاح وعبيد الله وأحمد بن إبراهيم الفرضي وأحمد بن خالد ومحمد بن قاسم وقاسم بن أصبغ وغيرهم، وحدث عنه أبو محمد القليعي وعبد الرحيم بن العجوز وغيرهما. وصفه ابن فرحون بأنه إمام ثقة مأمون، وكانت إليه الرحلة في أيامه. من تصانيفه «السنة وإثبات القدر والرؤية». توفي سنة 346هـ على ما أثبته الكتاب.
حدث
حادثة الإفك
نحو ديسمبر 627 م · شعبان 6 هـفي قفول المسلمين من غزوة بني المصطلق، تأخرت عائشة تبحث عن عقد أضاعته فحمل هودجها ظناً أنها فيه، حتى مر بها صفوان بن المعطل فحملها على راحلته؛ فأشاع عبد الله بن أبيّ فرية الإفك، وبقي المجتمع في قلق واضطراب شهراً حتى أنزل الله براءتها في عشر آيات من سورة النور وحدّ المفترين. وفي صحيح مسلم تروي عائشة القصة كاملة من أولها حتى تلاوة آيات البراءة، ضمن حديث أم زرع في كتاب التوبة.هدم العزى ومنائر الأصنام الكبرى
نحو يناير 630 م · رمضان 8 هـفي أواخر رمضان 8هـ إثر فتح مكة، بث النبي سراياه لهدم معاقل الوثنية الكبرى في جزيرة العرب: فهدم خالد بن الوليد العزى بنخلة، وهدم عمرو بن العاص سواعاً لهذيل برهاط، وهدم سعد بن زيد الأشهلي مناة بالمشلل.تطهير الكعبة وتكسير الأصنام
يناير 630 م · رمضان 8 هـطاف النبي بالبيت على راحلته، وأشار بقضيب في يده إلى 360 صنمًا مشدودة بالرصاص حول الكعبة فجعلت تسقط وهو يتلو 17:81، ثم تسلم المفتاح من عثمان بن طلحة، وطمس الصور وتماثيل الأزلام بداخلها متلوًّا 3:67، وأمر بلالاً فأذن من فوق ظهر الكعبة.قصة ذات أنواط
يناير 630 م · شوال 8 هـمرّ الجيش في طريقه إلى حنين بشجرة ذات أنواط كان المشركون يعلّقون عليها أسلحتهم ويعكفون عندها ويذبحون لها، فطلب بعض حديثي العهد بالإسلام: «اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط»، فأنكر النبي عليهم قولهم وشبّهه بطلب قوم موسى صنماً يعكفون عليه، وأخبرهم أنها السنن وأنهم سيتبعون سنن من كان قبلهم.الخطبة الأخيرة على المنبر
نحو 25 مايو 632 م · 7 ربيع الأول 11 هـقبل وفاته بخمسة أيام جلس النبي معصوب الرأس على المنبر فنهى عن اتخاذ القبور مساجد، وعرض نفسه للقصاص لمن أصابه بسوء، وأوصى بالأنصار «فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم»، وحدث عن عبد خيّره الله فاختار ما عنده، وأمر أن لا يبقى في المسجد باب إلا سُد إلا باب أبي بكر.قصة الكتاب يوم الخميس
نحو 26 مايو 632 م · 8 ربيع الأول 11 هـيوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام قال النبي: هلمّوا أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده، فقال عمر: قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبكم كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا فلما أكثروا اللغط قال: قوموا عني — وتقرأه التقاليد قراءات مختلفة.فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك
نحو أغسطس 1038 م · رمضان 429 هـفي رمضان سنة تسع وعشرين وأربعمائة استُقرئ في إضافة «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» إلى ألقاب جلال الدولة، فأمر الخليفة بأن يُخطب له بها، فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر ووقعت فتنة. وكتب الخليفة إلى الفقهاء، فأجاز أبو عبد الله الصيمري الحنفي إطلاقها لجواز تفاضل الملوك، وأجاز أبو الطيب الطبري على قياس «قاضي القضاة»، وكتب التميمي نحو ذلك، وامتنع قاضي القضاة الماوردي من الجواز فانقطع عن خدمة جلال الدولة، ثم استدعاه الملك بكرة يوم العيد على وجل فقال له: إني لأتحقق أنك لو حابيت أحدًا لحابيتني، وما حملك على مخالفتي إلا الدين وقد قرّبك ذلك مني وزاد محلك في قلبي.توبة أبي الوفاء ابن عقيل
أغسطس 1072 م · 10 محرم 465 هـفي يوم الأربعاء عاشر محرم سنة خمس وستين وأربعمائة حضر أبو الوفاء علي بن عقيل الديوان ومعه جماعة من الحنابلة فاصطلحوا، وكتب ابن عقيل بخطه نسخة توبته: «يقول علي بن عقيل إني أبرأ إلى الله تعالى من مذاهب المبتدعة والاعتزال وغيره، ومن صحبة أربابه وتعظيم أئمتهم والترحم على أسلافهم، وما كنت علّقته ووُجد بخطي به من مذاهبهم وضلالاتهم فأنا تائب إلى الله تعالى من كتابته، وإنه لا يحل كتابته ولا قراءته ولا اعتقاده»، وأقرّ أنه علّق مسألة الليل في جزء عن قوم قالوا «هو أجسام سود»، وأنه كان اعتقد في الحلاج أنه من أهل الدين والزهد والكرامات ونصّ على ذلك في جزء عمله «وأنا تائب إلى الله تعالى منه، وإنه قُتل بإجماع فقهاء عصره وأصابوا في ذلك وأخطأ هو»، وشهد عليه بذلك جماعة كثيرة من الشهود؛ ومضى ابن عقيل إلى بيت الشريف أبي جعفر فصالحه.
مفهوم
أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب
مبدأ الطحاوي في تسمية أهل القبلة مسلمين مؤمنين ما داموا مصدقين بما جاء به النبي، وألا يُكفَّر أحد منهم بذنب ما لم يستحله.الآخرة: القبر والبعث والحساب
بنود العقيدة الطحاوية في عذاب القبر وسؤال الملكين والبعث والحساب والصراط والميزان وخلق الجنة والنار.علم آخر الزمان
علم آخر الزمان في العقيدة الإسلامية ما يتعلق بالموت وأشراط الساعة والبعث والحساب والجزاء؛ تفرد الطحاوية وشرحها بابا في الإيمان بأشراط الساعة وتقرر أن الناس أفردوا أحاديثها في مصنفات مشهورة.العقل والقلب
يرى محمد فريد وجدي أن الإنسان مكلف بتوازن العقل والقلب معاً: فالعقل يدرك الحق والباطل، والقلب يمنح رهافة الشعور ونبل العاطفة التي تردع عن المنكر حتى حين يعلم المرء ضرره. ويستشهد بأن التقدم العلمي وحده لم يمنع الحروب والدمار، فيرى أن الإسلام جمع بين تربية العقل والقلب، ودعا إلى النظر في الآفاق والنفس. هذا تحليل المؤلف لا حكم للمتحف.العرش
العرش في العقيدة أعظم المخلوقات؛ نصّ الطحاوي على أن «العرش والكرسي حقّ، وهو مستغنٍ عن العرش وما دونه».الدين القيم
يرى الشيخ عمر عبد الكافي أن الله وصف هذا الدين بأنه القيّم، لأن له القيمة العظمى التي لا تعدلها قيمة، ولأنه يقوّم حياة الإنسان ويضعها على الاستقامة.الغيب المطلق
يفرق الشعراوي بين الغيب النسبي، وهو ما يعلمه غيري، والغيب المطلق، وهو ما لا مقدمات له ولا يعلمه إلا الله، ويرى أن علم الله يشمل ما يُسر وما يُخفى وما يُعلن.كن فيكون: الخلق بالأمر لا بالقالب
يشرح الشعراوي أن الله خلق الخلق دون قالب سابق، فكان التماثل بين الناس في الخلق بكلمة «كن» لا بقالب، ومع ذلك يختلف كل إنسان عن غيره في البصمات والصفات. ويفسّر «قضى» بالحكم والفصل والإتمام، ويقول إن الأمر المقضي موجود في علم الله قبل أن يُعلم.الملك والتملّك
توحيد الملك في دروس الشيخ عمر عبد الكافي: الملك كله لله، وما بيد الناس من مال وسلطان وصحة أمانة عندهم أو عارية، ويرى أن الإنسان يملك نفسه بإرادته، وأن الرزق مقدّر فيسعى الإنسان مع الإيمان بأنه من الله.الرزق عطاء الربوبية والإمامة عطاء الألوهية
يفرّق الشعراوي بين عطاءين: الرزق عطاء ربوبية يناله المؤمن والكافر لأن الله استدعى الخلق إلى الحياة وكفل رزقهم، والإمامة وقيم المنهج عطاء ألوهية لا ينالها إلا المؤمن. ويرى أن دعاء إبراهيم للبلد بالأمن والرزق قُصد به دوام النعمة، وأن التمتع في الدنيا قليل مهما تعدد.تنزيه الله عن الولد والمماثلة
تنزيه الله عند الشعراوي أنه لا يُماثل خلقه لا في الذات ولا في الصفات ولا في الأفعال، ومن ذلك نفي الولد، فلا يُتخذ الولد لحاجة إلى بقاء النوع أو معونة أو ضمان حياة، والكون كله خاضع لله. ويحاجّ بأن الولد إن كان مخلوقاً فليس إلهاً، وإن كان إلهاً فهم ثلاثة.التقليد الأعمى
ينقل محمد فريد وجدي عن علماء الإسلام، دون أن يسميهم، أن إيمان المقلد غير مقبول، لأن التقليد قد يكون في الباطل كما يكون في الحق؛ ويرى أن الإسلام دعا كل مكلف إلى إعمال عقله في الاستدلال والاستنتاج حماية له من الجمود الذي يستغله أصحاب الأهواء. يُنسب هذا النقل إلى المؤلف.التسبيح والتقديس
يرى الشعراوي أن التسبيح تنزيه الله عما لا يليق بجلاله، وأن التقديس تطهيره من كل ما لا يليق، وأن هذا اللفظ لا يُقال لبشر، وأن قول الملائكة يتضمن الاعتراف بأن العلم كله من الله.الولاء والبراء بين المسلمين
حلقة «الوسطية» عن الولاء والبراء داخل الصف الإسلامي — بين الحركات والمذاهب والطوائف والعلمانيين المسلمين ودعاة السلام مع إسرائيل. صوّت الجمهور: 42% يرون إمكان تحوله إلى تكفير بسهولة؛ و63% يؤيدون البراء ممن يدعو للسلام مع إسرائيل؛ و63% يرون المفهوم يحتاج ضبطاً وأبحاثاً و10% يرون إلغاءه تماماً. وبلور المتحاورون قاعدة: نحب ما في الشخص من إسلام ونبرأ من مخالفته لا من شخصه — الإسلام درجات لا حدّ واحد.اليقين ودرجاته
يعرض الشعراوي اليقين درجات ثلاثاً: علم اليقين إذا جاء الخبر عمّن يُوثق به، وعين اليقين إذا شوهد الأمر، وحق اليقين إذا دخل الإنسان في حقيقة الشيء. ويستدل بقوله تعالى في سورة التكاثر، ويذكر أن أبا بكر صدّق بالإسراء لأنه خبر من يثق به.الله
الله، الإله الواحد الأحد الخالق ورب الحساب، محور الفكر الإسلامي وعلة وجوده؛ وقد عرفه عرب الجاهلية إلهًا من آلهة مكة، ولعله الإله الأعلى وخالق الكون، والمقال يرجح أن اللفظ من «الإله» بأل. وبدأ الوحي بصيغة الرب الخالق، ثم صار التوحيد المحور، وتجلّت صفاته في الأسماء الحسنى.تجنب التصوير في الإسلام
اجتناب تصوير ذوات الأرواح في الفن الإسلامي الرسمي خاصة في العبادة؛ قاعدة رسمت مسار الفن الإسلامي نحو الخط والزخرفة.الأنِّيَّة (الوجود، الإنّية)
مصطلح فلسفي مشتق من «أنّ»، ترجمة لفظية لتعبير أرسطو «هو أنه يوجد»، أي كون الشيء موجودًا، ويقابل الماهية؛ وكثيرًا ما تُستعمل كذلك بمعنى الوجود أو الكون في كتب الفلاسفة الإسلاميين.الأنصاب
الأنصاب جمع نصب، وهي حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيُهَلّ لها ويذبح عليها لغير الله، وقيل كل ما عُبد من دون الله. والفرق بينها وبين الأصنام أن الأصنام مصورة منقوشة، والأنصاب حجارة منصوبة، وعلى رأي آخر الأنصاب والأوثان سواء في عدم التصوير. وأنصاب الحرم علامات لبيان حدوده لا تقديس فيها. وصنع الأصنام وبيعها واقتناؤها محرم، وصنع الصور المجسدة لإنسان أو حيوان حرام باتفاق الفقهاء، والأجرة عليها لا تجوز.العقيدة والشريعة
قسمة يعرض بها محمود شلتوت الإسلام شعبتين لا يتحقق معناه إلا بهما: العقيدة، وهي الجانب النظري الذي يُطلب الإيمان به أولاً، والشريعة، وهي النظم التي شرعها الله لعلاقة الإنسان بربه وبأخيه المسلم وبأخيه الإنسان وبالكون وبالحياة؛ والعقيدة أصل تُبنى عليه الشريعة.العشرة المبشرون بالجنة
العشرة من الصحابة الذين سمّاهم النبي وبشّرهم بالجنة، ويشهد لهم الطحاوي بها: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة.أشراط الساعة
قول الطحاوي بالإيمان بأشراط الساعة: خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم من السماء، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها.آيات الإنسان
ما يعرضه الشيخ عمر عبد الكافي من آيات الله في الإنسان: قامته المنتصبة وبصمته الفريدة، والتنفس وتناسق الخلق، والكمال والنقص في الجسد والنفس.البدعة والمحدثات
إحداث ما لم يكن عليه أمر الشارع في الدين؛ يجعل ابن رجب حديث عائشة «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ميزاناً للأعمال في ظاهرها، كما أن حديث «إنما الأعمال بالنيات» ميزان لها في باطنها، فكل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله فليس من الدين في شيء؛ وقرن ذلك بحديث العرباض بن سارية «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» وأجل تفصيل الكلام على المحدثات إلى شرحه (الحديث الثامن والعشرين)؛ وفي ذلك الشرح يجعل «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» تحذيراً للأمة من اتباع الأمور المحدثة المبتدعة أكده بعموم «كل بدعة ضلالة»، ويعرف البدعة المرادة بأنها ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه — فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً وإن كان بدعة لغةً؛ ويقرنه بخطبة جابر في صحيح مسلم «شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» وبهديه في أنسنة الفقه بأن المراد بالراشدين من عرف الحق واتبعه خلاف الغاوي الذي عرفه ولم يتبعه والضال الذي لم يعرفه بالكلية، وبتقرير أن «فسيرى اختلافاً كثيراً» إخبار بما وقع في الأمة من اختلاف في الأصول والفروع (جامع العلوم والحكم ص 581–601).البدعة
يرى ابن قيم الجوزية، في منتخب «إغاثة اللهفان»، أن البدعة ما أُحدث في الدين مما لم يأذن به الله ولا رسوله، وأن البدع عند القبور تُحيي الشرك القديم، وأن المبتدع يزعم أنه يعظّم الأنبياء والصالحين وهو يخالف هديهم، وأن الصحابة والتابعين لم يفعلوا شيئاً منها.نزول عيسى ابن مريم قبل الساعة
يقرر الشعراوي أن النبي بيّن أن ابن مريم سينزل مرة أخرى، ويستند إلى حديث رواه البخاري ومسلم، ويرى أن من قبل ولادته الخارقة لا يستبعد نهاية حياته الخارقة.الذنب
الذنب في الاصطلاح الشرعي المعصية وما يستوجب المؤاخذة؛ تعالج الموسوعة الفقهية الكويتية التوبة من الذنوب وتكفيرها بالاستغفار وكفاراتها.فضل الله ورحمته لمن يشاء
يرى الشعراوي أن الفضل بيد الله يعطيه لمن يريد، فلا يملك أحد على الله حقاً، وأن كل لحظة من لحظات الحياة فضل منه، وأن الله يختص برحمته بالإيمان بمنهجه من يشاء. ويعرض ذلك بوصفه تفسيراً لجواب الآية عن قول من أراد أن يمنع الفضل عن المؤمنين.الفرق بين معصية آدم ومعصية إبليس
يرى الشعراوي أن خطأ آدم كان غفلة، وأنه اعترف وتاب فتقبّل الله توبته، وأن إبليس استكبر فرد الأمر على الآمر فكان كفرا، وأن الخطيئة الموروثة التي تحتاج مخلّصا لا أصل لها عنده.الفاسق
الفاسق في الفقه والمصطلح الشرعي الخارج عن الطاعة بكبيرة أو بإصرار؛ تعالج الموسوعة الفقهية الكويتية الفسق في أبواب الشهادة والإمامة والحجر.الفطرة
الفطرة في الكتاب الذي عرضه محمد فريد وجدي فطرة النفس على التدين، وأن الإسلام هو نفس تلك الفطرة؛ ويرى المؤلف أن الدين شعور بالارتباط الطبيعي بين الإنسان وروح الكون، وأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا دين. هذه قراءة المؤلف الفلسفية، وتُعرض بوصفها رأيه، ولا تُنسب إلى الإجماع.الغيب
الغيب في العقيدة ما غاب عن الحس والاطلاع مما أخبر الله به؛ يعالج شرح الطحاوية المسائل الغيبية ويحذر من تجاوز القرآن والحديث فيها.الغيبة
الغيبة عند الإمامية اعتقاد أن الإمام قد يخفى عن الأنظار دون أن ينقطع وجوده: «وللإمام غيبة — وإذا بلغكم عن صاحب هذا الأمر غيبة فلا تنكروها — وللإمام الثاني عشر غيبة، وهو المهدي الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً»؛ وفسّر أبو جعفر قوله تعالى ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ بأن الخُنَّس «إمام يخنس في زمانه... ثم يبدو كالشهاب الواقد في ظلمة الليل». وعلى هذا الاعتقاد بُنيت دعوات الأئمة المستترين الذين يبثون الدعاة في الأمصار.تعظيم القبور
تعظيم القبور بالصلاة عندها والدعاء والاستغاثة بأصحابها والطواف بها والبناء عليها وإيقاد السرج؛ يرى ابن قيم الجوزية، كما ينقله منتخب «إغاثة اللهفان»، أن هذا كان أصل فتنة عبادة الأصنام، وأنه يُفضي إلى الشرك، وأن النهي عنه متواتر في الحديث.الحنيف (وصف إبراهيم)
يرى الشعراوي أن أصل كلمة الحنيف الميل في الساقين من أسفل، ثم نُقل الحنف إلى كل أمر غير مستقيم، فيكون الحنيف مَن مال عن الاعوجاج الذي كان عليه أهل زمانه. ويقرر أن إبراهيم كان على الاستقامة، لكنه جاء في عالم تسوده الوثنية والاعوجاج، فكان حنيفاً بالخروج عنه، وأن الرسل لا يأتون إلا على فساد عقدي وتشريعي طاغٍ.الحياء
الحياء خلق يبعث على ترك القبيح؛ أثبت البخاري له بابا «الحياء من الإيمان»، وتعالج الموسوعة الفقهية الكويتية الأحكام المتعلقة به.الهداية (هداية الدلالة وهداية المعونة)
يرى الشعراوي أن الهداية نوعان: هداية الدلالة، وهي التي يهدي الله بها الناس جميعاً فيدلهم على الطريق، وهداية المعونة والتيسير، وهي جائزة لمن آمن واستجاب، فيزيده الله هدى ويعينه على الطاعة. ويعرض مثل الشرطي الذي يدل السائل على الطريق، ثم يزيده العون إن شكره. ويقرأ استفهام الآية عن هداية من كفر بعد إيمانه بأنه إنكار لهداية المعونة لا لهداية الدلالة.محبة الصحابة وحكم الكلام فيهم (في العقيدة الطحاوية)
قول الطحاوي بمحبة أصحاب النبي وعدم التبرؤ من أحد منهم وألا يُذكروا إلا بخير، وأن من أحسن القول فيهم وفي أزواج النبي وذريته فقد برئ من النفاق.حدوث العالم وقدمه
ذكر المسعودي قول طوائف الهند وفرق من اليونانيين والفلكيين بالقدم وأن الحركة الصانعة للأشخاص متى قطعت المسافة التي بين العقدة التي ابتدأت منها حتى تنتهي إليها راجعة أعادت كل ما بدأت به كهيئته وأشخاصه، وقول الطبيعيين إن علة الكون الحرارة والرطوبة وعلة الفساد البرد واليبس وأن الطبيعة لما عجزت عن تبقية الأشخاص عدلت إلى النسل، ثم أورد دليله على حدوث العالم من وجود التناهي والابتداء في أجزائه وأن الموجودات لا بد لها من محدث لا شكل له ولا مثل، وزعمت اليهود أن عمر الدنيا ستة آلاف سنة مأخذاً شرعياً وذهبت النصارى إلى ما ذهبت إليه اليهود وأما الصابئة الحرانيون والكيماريون فعلى قول اليونانيين.حرمة دم المسلم
تحريم دم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث خصال كما في حديث ابن مسعود في الصحيحين: «الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة»، وفي رواية عثمان عند الترمذي والنسائي وابن ماجه بألفاظ أوضح «كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفساً بغير نفس»، وفي إحدى روايات النسائي بيان الحكم في كل واحدة؛ يسمي ابن رجب هذه الخصال الثلاث حق الإسلام التي يستباح بها الدم، وينقل أن القتل بكل واحدة منها متفق عليه بين المسلمين، وأن المسلمين أجمعوا على أن حد من زنى وهو ثيب الرجم حتى يموت — وقد رجم النبي ماعزاً والغامدية — وأن الرجم كان مما نسخ لفظه من القرآن، واستنبطه ابن عباس من قوله تعالى في المائدة: «تخفون من الكتاب»؛ وفي رواية عمر بن الخطاب خشية أن يأتي زمان يقول فيه أقوام لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله.حسن الخاتمة
يتناول الشيخ عمر عبد الكافي في درسه حسن الخاتمة وسوءها، ويقول إن الناس يموتون على ما عاشوا عليه ويُبعثون على ما ماتوا عليه. ويذكر أن أبا حامد الغزالي أفرد باباً لحسن الخاتمة وسوئها. ويحكي أمثلة لمن جرى على لسانه عند النزع ما اعتاد عليه في حياته، كمطربة وصاحب مزادات ولاعب شطرنج (needs_source).العبادة
العبادة في الشريعة اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من أعمال القلوب والجوارح؛ تعالج الموسوعة الفقهية الكويتية أحكام العبادات في كتبها الأولى من نية إفساد العبادة إلى الاستعانة بالغير فيها.عبادة الأصنام في الجاهلية ومراسمها
مراسم عبادة الأصنام عند أهل الجاهلية كما يعدّها الرحيق المختوم: العكوف عليها والاستغاثة بها اعتقاداً أنها تشفع عند الله، والحج إليها والطواف بها والسجود لها، والذبح لها وبأسمائها، وتخصيص نصيب من المآكل والحرث والأنعام لها، والنذر، والبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي؛ ابتدع أكثرها عمرو بن لحي وظنوها بدعة حسنة لا تغييراً لدين إبراهيم، وأنكرها القرآن في آيات الأنعام والمائدة والزمر ويونس.الإحسان
المرتبة الثالثة في حديث جبريل بعد الإسلام والإيمان، وقد عرّفها النبي بأن يعبد الإنسان الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه يراه. ويبسط ابن رجب في شرح حديث شداد بن أوس «إن الله كتب الإحسان على كل شيء» معناها من مقام المراقبة في العبادة إلى حكم مكتوب على كل شيء يصل إلى إحسان القتلة والذبحة ، ويبين أن لفظ الكتابة يقتضي الوجوب عند أكثر الفقهاء والأصوليين. وورد التعريف في حديث جبريل في صحيح البخاريعلم الكلام
علم الكلام علم جديد تشكل في العصر العباسي الأول من تراكم البحث في العقائد؛ يعدد أحمد أمين لنشوئه أسباباً داخلية وخارجية، فمن الداخلية أن القرآن عرض لأهم الفرق والأديان المنتشرة في عهده ورد عليها ونقض قولها وحكى عن منكري النبوات والحشر ومسائل الجبر والاختيار، وأمر الرسول أن يجادل المخالفين بالتي هي أحسن فكان طبيعياً أن ينهج علماء الملة هذا المنهج فيردوا على المخالفين ويجددوا الحجج كلما جدد المخالفون الطعن؛ ومنها أن المسلمين لما فرغوا من الفتح واستقر لهم الأمر أخذ عقلهم يتفلسف في الدين فيثير خلافات ويجتهد في بحثها.الإمامة
الإمامة هي أهم مسألة يدور عليها كلام الإمامية — مركز بحوثهم والملوّن لعقيدتهم وإليها ترجع أكثر المسائل الفرعية، وحولها يدور أكثر الخلاف بينهم وبين أهل السنة. وفي كتاب الكافي أن الإمام له صلة روحية بالله من جنس التي للأنبياء والرسل، وأنه لا تبقى الأرض بغير إمام حجة الله على عباده، وأن الإيمان بالإمام جزء من الإيمان، ومن مات بلا إمام «مات ميتة كفر ونفاق»، وأن الإمامة «منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء، خلافة الله وخلافة الرسول ومقام أمير المؤمنين، زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين».الإيمان
التصديق بأركان العقيدة كما بيّنها النبي في حديث جبريل: أن يؤمن الإنسان بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وبالبعث الآخر ؛ وفي ترجمة البخاري لباب قول النبي «بني الإسلام على خمس» أن الإيمان «قول وفعل، ويزيد وينقص»، وهو موقف أهل الحديث الذي افتتح به كتاب الإيمان.الإسلام (الدين)
اسم الدين الذي جاء به النبي محمد، ومعناه في حديث جبريل: أن يعبد الإنسان الله ولا يشرك به شيئاً، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة المفروضة، ويصوم رمضان؛ ويُعرَّف أيضاً بأنه بناء قائم على خمس دعائم، كما في حديث ابن عمر «بُني الإسلام على خمس».العِصْمة
العصمة في اللغة مطلق المنع والحفظ، وتطلق على عقد النكاح، كما في قوله تعالى في النساء الكافرات. وللعصمة في الاصطلاح ثلاثة معان: عصمة بمعنى حفظ الله للمكلف من الذنوب، وعصمة مُقوّمة يثبت بها للإنسان وماله قيمة فيجب القصاص أو الدية أو الضمان على من هتكها، وعصمة مؤثّمة يأثم هاتكها دون قصاص أو دية. ويذكر النص أن الرسل معصومون بعد النبوة عن المعاصي، واختلف في عصمتهم قبلها، والصحيح عنده تنزيههم من كل عيب. وتثبت العصمة المقومة للمسلم بالشهادتين، وبالأمان بعقد ذمة أو عهد. وتنحل عصمة النكاح بالفسخ كالردة والعيب، وبالطلاق، والأصل أن الزوج يملكه، والزوجة تملكه بتفويض الزوج لها أو باشتراط أن يكون أمرها بيدها.عصمة الأئمة عند الشيعة الإمامية
تعتقد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية أن الأئمة معصومون من الذنوب صغيرها وكبيرها، ومن السهو والنسيان والخطأ، وأن العصمة شرط للإمامة. ينقل الصلابي أقوال المفيد والمجلسي وابن بابويه في تقريرها، ثم يعرض عليها ما يراه من تناقض في الروايات نفسها واختلاف بين شيوخ المذهب، ويستدل بمواضع من القرآن وبأقوال علي في نهج البلاغة على أن العصمة لم تكن عند علي ولا عند الصحابة. وهو يعرض ذلك من منظور أهل السنة، والعرض هنا بيان لمذهب الشيعة وللرد الذي أورده المؤلف، لا حكم من المتحف.الاستدراج
الاستدراج، كما يعرّفه الشيخ عمر عبد الكافي، أن يتابع الله على العبد نعمه وهو مقصّر في طاعته، فيمضي وهو لا يعلم. ويستشهد الشيخ بآية في الإملاء دون أن يسمّيها.الاستقامة
الثبات على الإيمان والطاعة بعد قول «آمنت بالله»؛ جاء في حديث سفيان بن عبد الله الثقفي أنه سأل النبي قولاً جامعاً في الإسلام لا يسأل عنه أحداً بعده فقال «قل آمنت بالله ثم استقم» وفي رواية «قل ربي الله ثم استقم»، ومعناه عند ابن رجب منتزع من قوله تعالى في فصلت «إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا» وفي الأحقاف؛ وفسر أبو بكر «ثم استقاموا» بثلاثة معان مأثورة عنه: لم يشركوا بالله شيئاً، ولم يلتفتوا إلى إله غيره، واستقاموا على أن الله ربهم؛ وفي رواية النسائي عن أنس مرفوعاً بإسناد ضعيف «قد قالها الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامة»؛ وفي تتمة الحديث عند الترمذي والنسائي أنه لما سأل «ما أخوف ما تخاف علي؟» و«فما أتقي؟» أخذ النبي بلسانه وقال «هذا» وأومأ إلى لسانه، فكان حفظ اللسان من أعظم ما تتقيه الاستقامة.الاستواء على العرش
يرى الشعراوي أن الاستواء المنسوب إلى الله لا يُفهم بالمعنى البشري، لأن صفات الله ليست كصفات المخلوقين، وأن ما يُقال عنه تُنزَّه صفة الله عن المماثلة وتُقر الآية كما هي.الجهاد
الجهاد في الفقه قتال العدو، وتعرض الموسوعة الفقهية الكويتية حكمه التكليفي، وهو فرض في الجملة، وما يتعين منه، ودعوة الكفار إلى الإسلام قبل القتال، وشروط وجوبه، وأحكام من يخرج فيه، من الأبوين والدائن والمريض والنساء، وأحكام الفرار من الزحف، والغدر والغلول والمثلة، والتحريق والإتلاف، والمهادنة، واستعمال أموال العدو وسلاحه.كَبائر
الكبائر جمع كبيرة، وهي في الاصطلاح كل ذنب عظّم الشرع التوعد عليه بالعقاب أو عظمت مفسدته. ويُقسم جمهور العلماء المعاصي إلى صغائر وكبائر، ويتفقون على تحريم الكبائر. وقد عُدّت الكبائر بأعداد مختلفة، ولم يُحصرها أكثر العلماء في عدد. ومرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان، ويُفسق ويُرد شهادته ما لم يتب، وتُغفر الصغائر باجتناب الكبائر عند الجمهور، ويُحبط الشرك العمل، ويكفر الإصرار على الصغيرة فتصير كبيرة في الحكم.القرآن كلام الله (في العقيدة الطحاوية)
قول الطحاوي إن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولاً، أنزله على رسوله وحياً، وليس بمخلوق ككلام البشر.الكلمة السواء (الدعوة إلى التوحيد المشترك)
يرى الشعراوي أن الآية التي تدعو أهل الكتاب إلى كلمة مستوية بين المسلمين وبينهم تقرر توحيد الله دون شريك، وأن الشرك لا يستقيم عقلاً لأن الخلق لا يشارك الخالق في الخلق، ولا يُقبل من أحد أن يشارك في التدبير بعد أن أنزل الله منهجه، وأن المؤمنين إن أُعرض عنهم يشهدون بإسلامهم وخضوعهم لله.كَرامة
الكرامة لغة العز، واصطلاحاً أمر خارق للعادة يظهر على يد شخص ظاهر الصلاح غير مقارن لدعوى النبوة، وتطلق أيضاً على الإعزاز والتشريف وإكرام الضيف. ويجوز عند جمهور أهل السنة ظهور الكرامة على يد المؤمن الصالح، ويسمى وليّاً، ولا يحكم بالكرامة في ما يخالف العادة ولا يُعتد به شرعاً، والإسلام يرعى كرامة الإنسان ويحرم انتهاكها، ويرغب في إكرام الضيف والعلماء وكبار السن.كرامات الأولياء
قول الطحاوي بالإيمان بما جاء من كرامات الأولياء وما صح عن الثقات من رواياتهم، مع بقاء النبي الواحد أفضل من جميع الأولياء، وقال ابن خلدون فارق الكرامة عن المعجزة عند المتكلمين التحدي إذ لا حاجة فيها إلى التصديق، وأنكرها المعتزلة إذ الخوارق عندهم ليست من أفعال العباد وأفعالهم معتادة فلا فرق، وفارقها عن معجزة النبي عند الحكماء أن خوارق الولي دون خوارق النبي فهي كتكثير القليل والحديث عن بعض المستقبل وخوارق النبي كالصعود إلى السماء والنفوذ في الأجسام الكثيفة وإحياء الموتى وتكليم الملائكة، وقد قرر ذلك المتصوفةخلق الإنسان
خلق الإنسان في درس الشيخ عمر عبد الكافي مراحل متتابعة: من تراب اختلط بالماء فصار طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا، ثم نُفخت فيه الروح في آخر الخلق، ويجعل الشيخ من ذلك دليلا على البعث.خلق القرآن
مسألة في الاعتقاد جرت فيها المحنة في أيام الإمام أحمد؛ يذكر كتاب ابن بدران موقف الإمام وموقف الفرق التي خالفته، وكيف تفرقت الجهمية في المسألة.ختم النبوة
عقيدة أن محمداً خاتم الأنبياء وأن كل دعوى للنبوة بعده ضلال، كما يصوغها الطحاوي في العقيدة الطحاوية. وفي باب الشمائل شهد الصحابة خاتماً ظاهراً بين كتفيه عُدّ من آيات نبوته: رآه جابر بن سمرة «كأنه بيضة حمام» ونظر إليه السائب بن يزيد غلاماً «بين كتفيه مثل زر الحجلة».خواتيم الأعمال
أن الأعمال تُوزن بخواتيمها؛ يقرر ابن رجب في شرح حديث ابن مسعود أن قوله «إنما الأعمال بالخواتيم» معناه أن العبرة بما يختم به العمل من صلاح أو فساد، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة في العبد لا يطلع عليها الناس — كخصلة خفية من سوء توجب سوء الخاتمة عند الموت — وأن «الخواتيم ميراث السوابق»، ولذلك كان السلف يشتد خوفهم من سوء الخواتيم ويخافون على أنفسهم النفاق الأصغر أن يغلب عليهم عند الخاتمة فيخرجهم إلى النفاق الأكبر، وكان النبي يكثر في دعائه «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك».الخلافة الراشدة وترتيبها (في العقيدة الطحاوية)
قول الطحاوي بثبوت الخلافة بعد النبي لأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وتسميتهم الخلفاء الراشدين والأئمة المهتدين.كُفْر
الكفر لغة الستر، وشرعاً إنكار ما علم من دين محمد ضرورة. وهو أعظم الذنوب، وجزاء الكافر في الآخرة الخلود في النار. ولا يكره الإنسان على الكفر إذا بقي قلبه مطمئناً بالإيمان، والصبر أفضل. وفي خطاب الكفار بفروع الشريعة ثلاثة أقوال، وعلى المسلمين دعوة الكفار إلى الإسلام قبل قتالهم. ويسقط عن الكافر إذا أسلم حقوق الله، ولا يسقط حقوق الآدميين الرضائية. وأحكام الكفار في النجاسة والمساجد والولاية والأنكحة والوصية والإجارة والشركة والوقف والاستعانة في الجهاد.لا إله إلا الله
يرى الشيخ عمر عبد الكافي أن «لا إله إلا الله» أعلى شعب الإيمان، وأن الصحابة فهموها فصارت أخلاقًا في حياتهم، وأن الأمة لا تتقدم إلا بفهم مقتضاها.محبة الله للعمل لا للذات
يرى الشعراوي أن الآية التي تقول إن الله يحب المتقين الذين يوفون بعهدهم تعلّق المحبة بالعمل والوصف لا بالذات، فلا يحق لأحد أن يظن أن المحبة الإلهية ثابتة له بذاته. ويستدل بقصة ابن نوح على أن الذوات لا تتناسل من النسب، وأن القيمة للعمل الصالح.المهدية
عقيدة المهدي المنتظر من أبرز معالم المذهب عند الإمامية: هو الإمام الثاني عشر الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، يُبايَع بمكة بين الركن والمقام، ويتصل بها القول بالرجعة — رجوع الأئمة وخصومهم إلى الدنيا بعد ظهوره. ورأى أحمد أمين أن فكرة المهدي جابهتها أخبار مقابلة: للأمويين «السفياني» الذي خرج به أبو محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية فجمع أهل قنسرين وحمص وتدمر قبل أن يهزمه المنصور، ووُضعت للعباسيين أحاديث كحديث «منا أهل البيت أربعة: منا السفاح ومنا المنذر ومنا المنصور ومنا المهدي»، وقد سمّى المنصور ابنه المهدي إيهاماً بأنه المهدي المنتظر.النصيحة
إرادة الخير للمنصوح له والقيام له بوجوه الخير إرادة وفعلاً؛ جاء في حديث تميم الداري أن «الدين النصيحة» لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، وينقل ابن رجب عن الخطابي أن أصل النصح في اللغة الخلوص، وأن معناه لله صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته، ولكتابه الإيمان به والعمل بما فيه، ولرسوله التصديق بنبوته وبذل الطاعة له فيما أمر به ونهى عنه، ولعامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم؛ وعن ابن الصلاح تفصيل النصيحة لكل من هؤلاء، وروى النصح في بيعة جرير بن عبد الله «على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم»، وعن أبي داود أنه أحد الأحاديث التي يدور عليها الفقه، وعن محمد بن أسلم الطوسي أنه أحد أرباع الدين.النية في الأعمال
القصد والإرادة التي يقع عنها العمل؛ يذكر ابن رجب أن للنية في كلام العلماء معنيين: أحدهما تمييز العبادات بعضها عن بعض وعن العادات، وهو المعنى الغالب في كتب الفقهاء، والثاني تمييز المقصود بالعمل — لله وحده أم لغيره — وهو المعنى الغالب في كلام السلف، وهو قرين الإخلاص؛ وفي حديث «إنما الأعمال بالنيات» رآه الشافعي ثلث العلم يدخل في سبعين باباً من الفقه، وافتتح به البخاري صحيحه.طريق ثبوت العقيدة
مسألة في أصول الدين: بأي دليل تثبت العقيدة؟ يرى محمود شلتوت، ناقلاً عن المتكلمين والأصوليين، أن الإيمان المطلوب لا يحصله إلا دليل قطعي؛ فالدليل العقلي المنتهي إلى الحس أو الضرورة يفيد اليقين، والنقل يفيد اليقين إذا كان متواتراً في ثبوته نصاً في دلالته، أما خبر الآحاد فلا تثبت به العقيدة عند جمهور المحققين، والإجماع المعتبر في العقيدة هو ما عُلم من الدين بالضرورة.القدر
إيمان العقيدة الطحاوية بأن الله خلق الخلق بعلمه وقدّر لهم أقداراً وآجالاً، وأن كل شيء يجري بمشيئته وقضائه، مع النهي عن التعمق في سر القدر.القرين
القرين في الحديث ما وُكل بكل إنسان من الجن؛ روى مسلم «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن».القرآنية
القرآنية اتجاه حديث يقصر الاستدلال على القرآن وحده ويشكك في حجية الحديث؛ ترصد الدراسات الأكاديمية الجدل حول سلطة الحديث منذ القرن التاسع عشر.الرجعة
الرجعة عقيدة تتصل بعقيدة المهدي يعتقدها كثير من الإمامية: أن النبي وعلياً والحسن والحسين وباقي الأئمة وخصومهم كأبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد يرجعون إلى الدنيا بعد ظهور المهدي فيُعذَّب من اعتدى على الأئمة وغصبهم حقوقهم أو قتلهم، ثم يموتون جميعاً ثم يُحيون يوم القيامة؛ وقال الشريف المرتضى إن أبا بكر وعمر يصلبان على شجرة في زمن المهدي — وهي عقيدة أعرق في الغرابة من عقيدة المهدي. وأقدم من قال بالرجعة في العصر الأول عبد الله بن سبأ فقد كان يقول برجوع علي.الرسول
الرسول في اللغة من أرسله المرسل بأداء رسالة، وفي الاصطلاح معنيان: الشخص المرسل من إنسان إلى آخر بمال أو رسالة، والواحد من رسل الله، وهو ذكر حر أوحى الله إليه بشرع وأمره بتبليغه. يجب على الرسول تبليغ الدعوة، ويجب على من بلغته دعوة الرسل الإيمان بهم. وأجمع أهل العلم على كفر من سب رسولا من الرسل أو استخف به، ويُقتل من سب النبي، وتفصيل التوبة في الردة. ولا يجوز الذبح باسم رسول الله. وحمى النبي النقيع والربذة لخيل المسلمين وإبل الصدقة، واختلف الفقهاء في نقض ما حماه، فمنعه الجمهور. وأهل الحرب إذا أرسلوا رسولا آمن حتى يؤدي رسالته.الردة
الردة في اللغة الرجوع عن الشيء، وفي الاصطلاح كفر المسلم بقول صريح أو لفظ يقتضيه أو فعل يتضمنه، ولا تقع إلا من بالغ عاقل مختار. وذهب أبو حنيفة والشافعي إلى عدم اعتبار ردة الصبي في قول، واعتبرها المالكية والمشهور عن أحمد، ولا يقتل الصبي قبل بلوغه، وردة المجنون لا تصح، وردة السكران عند الحنفية لا تعتبر، والشافعية والحنابلة يعتبرونها. والمكره على كلمة الكفر لا يصير كافرا، لقوله تعالى: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. وتقع الردة بالاعتقاد أو القول أو الفعل أو الترك، كالإشراك بالله، وإلقاء المصحف في القذر، والسجود للصنم، وترك الصلاة جاحدا لها. وسب الله كفر باتفاق، وسب النبي ردة عند الحنفية والحنابلة، وقال الشافعية هو ردة وزيادة، واختلف في قبول توبة الساب. ويستتاب المرتد، فإن تاب وإلا قتل بعد الاستتابة للإمام، والمرأة المرتدة عند الجمهور كالمرتد، وخالف الحنفية. ولا تصح زواج المرتد، وينفسخ نكاح الزوجين بالردة عند الحنفية، ويختلف الفقهاء في توقف ملكه عن ماله. وتحبط أعمال المرتد على خلاف في شرط الحبوط، ويختلف الفقهاء في إعادة الحج والصلاة.الرياء
الرياء في الاصطلاح الشرعي إظهار العمل ليراه الناس؛ تعده الموسوعة الفقهية الكويتية من القلبيات المحرمة مع الحقد والحسد والكبر والعجب.رؤية الله في الآخرة
قول الطحاوي إن رؤية أهل الجنة لله حق بغير إحاطة ولا كيفية، مع التسليم بما جاء في الحديث الصحيح وترك التأويل بالرأي.سكرات الموت
يعرض الشيخ عمر عبد الكافي في الحلقة الثامنة من تفسيره صورة خروج الروح عند الموت، فيقول إن النازعات هي الملائكة التي تنزع أرواح الكفار بشدة وإن الناشطات تنشط روح المؤمن برفق. ويذكر أن النبي قال لعائشة إن للموت سكرات. ويقول إن ملك الموت لا ينزل وحده بل معه فريقان من الملائكة، ملائكة رحمة وملائكة عذاب.الشفاعة
إيمان الطحاوي بأن الشفاعة التي ادّخرها الله لأمة النبي حق، وبأن أهل الكبائر من الموحدين يُخرَجون من النار برحمة الله وشفاعة الشافعين. وفي مسلم قال النبي «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع».الشهادتان
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهي أول ما ذكره حديث «بُني الإسلام على خمس» في بيان ما بُني عليه الإسلام.شهادة الله بوحدانيته
يرى الشعراوي أن شهادة الله بأنه لا إله إلا هو سبقت شهادة كل خلق، وأن شهادة الذات للذات أقوى الشهادات، وأن علم الله يحيط بأدق الأشياء.الشرك
يرى ابن قيم الجوزية، في منتخب «إغاثة اللهفان»، أن الشرك أعظم الظلم وأن دعاء الأموات والتوسل بهم والشفاعة عندهم من أبوابه، وأن الشفاعة لا تُنال باتخاذ الشفعاء بل بإذن الله ورضاه.إسلام الكون (الطوع والكره)
يرى الشعراوي أن كل ما في السماوات والأرض أسلم لله طوعاً أو كرهاً، والطوع في غير المكلفين طاعة التسخير، والكره فيما لا اختيار للإنسان فيه، كالميلاد والموت والمرض. ويقرر أن الإسلام الاختياري للمؤمن هو أن يوافق منهج الله بالافعل والتجنب، وأن الكون ينسجم حين ينسجم الإنسان معه. ويرفض أن يُفهم الكره بالإكراه على الدين.سجود الملائكة لآدم
يرى الشعراوي أن السجود لآدم كان طاعة لأمر الله لا عبادة لآدم، وأن العبادة طاعة الأوامر واجتناب النواهي، وأن الذين سجدوا هم من لهم مهمة مع الإنسان، وأن إبليس رد الأمر على الآمر فكفر.سنة الإهلاك وعقوبة الأمم
عقوبات الله للأمم المتمردة كما يعرضها الشيخ عمر عبد الكافي: الريح والصيحة والزلازل والبراكين، وتفسير الزلزال بين العلم والتذكير الإلهي، وأن الذنوب الفردية خروج عن الطريق؛ مع رأيه، دون ترجيح من المتحف.طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)
موقف الطحاوي: لا خروج على الأئمة وولاة الأمر وإن جاروا، وطاعتهم من طاعة الله ما لم يأمروا بمعصية، والحج والجهاد ماضيان معهم.التبري من الصحابة عند الشيعة الإمامية
ينقل الصلابي من كتب الشيعة الإمامية أن الصحابة في الغالب كفروا بعد النبي إلا نفراً يسيراً، وأن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وأمهات المؤمنين يُتبرأ منهم وتُلعن، وأن التبري منهم شرط للإيمان عند بعض شيوخهم. ويذكر من الشيعة المعاصرين من دعا إلى التقريب ومن استمر في الطعن. ويعرض المؤلف في مقابل ذلك أدلة أهل السنة على عدالة الصحابة وتحريم سبهم، ومواقف أئمة أهل البيت كما يرويها، ولا يحكم المتحف بين الطرفين في مسائل العقيدة.التفويض في الصفات
إثبات ألفاظ الصفات الواردة في القرآن والسنة مع ترك التعرض لكيفيتها وتفويض علمها إلى الله، كما يقرر ابن قدامة في لمعة الاعتقاد؛ وفي الباب خلاف بين أهل السنة في تفسير أقوال السلف: هل نفوا العلم بالمعنى أو بالكيفية فقط.التكفير
التكفير إصدار الحكم بالكفر على مسلم؛ تفرد الموسوعة الفقهية الكويتية بابا في الأحكام المتعلقة بالتكفير وتكفير المسلم، وتجعله من أخطر الأحكام وأشدها تضييقا.تنقل الأرواح
مذهب حكاه المسعودي عن طائفة من الفلاسفة القدماء اليونانيين والهند ممن لم يثبت كلاماً منزلاً ولا نبياً مرسلاً منهم أفلاطون ومن يمم طريقهم، زعموا أن النفس جوهر ليست بجسم حية عالمة مميزة لأجل ذاتها مدبرة للأجسام المركبة، وأنها تلذ وتألم وتموت وموتها عندهم انتقالها من جسد إلى جسد بتدبير وبطلان الشخص الذي فسد.التقية
التقية عند الشيعة جزء مكمل لتعاليمهم تواصوا به وعدّوهم بذلك، وهي عندهم النظام السري في شؤونهم: إذا أراد إمام الخروج على الخليفة وضع نظاماً وتدابير وأعلم أصحابه فتكتموه وأظهروا الطاعة حتى تتم الخطط، وإذا أحسوا ضرراً من كافر أو سني داروه وحاروه وأظهروا الموافقة؛ وروى الكليني عن أبي عبد الله «تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له»، وفسّروا بها أعمال الأئمة — سكوت علي على أبي بكر وعمر وعثمان تقية، ومصالحة الحسن معاوية تقية — وكانت سبباً في تحميل الكلام معاني خفية وباطناً تفهمه الخاصة، وعلى عكسهم قالت الخوارج: لا تجوز التقية بحال.التقوى
أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه؛ فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية، وهي فعل طاعته واجتناب معاصيه — هذا أصل التقوى عند ابن رجب في شرح وصية «اتق الله حيثما كنت»؛ وتضاف التقوى إلى اسم الله فتكون اتقاء سخطه وغضبه وهو أعظم ما يتقى، وإلى عقابه كالنار وإلى زمانه كيوم القيامة؛ ويدخل في التقوى الكاملة فعل الواجبات وترك المحرمات والشبهات، وأعلى درجاتها دخول فعل المندوبات وترك المكروهات؛ ومن أقوال السلف: قال عمر بن عبد العزيز ليست تقوى الله بصيام النهار ولا قيام الليل بل ترك ما حرم الله وأداء ما افترض، وقال طلق بن حبيب أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثوابه وتترك معصيته على نور من الله تخاف عقابه، وقال أبو الدرداء تمام التقوى أن يتقي العبد مثقال ذرة حتى يترك بعض الحلال حجاباً بينه وبين الحرام، وقال الثوري إنما سموا متقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى، وفسر ابن مسعود «اتقوا الله حق تقاته» بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر؛ والتقوى وصية الله للأولين والآخرين ووصية رسوله لأمته، وكان يوصي بها الأمير على السرية، وقال لأبي ذر «أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله»، ومن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق.التصوير
التصوير صنع الصورة، والصورة ما يماثل الشيء ويحكي هيئته، مجسمة أو مسطحة، وقد تكون مؤقتة كالمرآة والظل. وتصوير المصنوعات والجمادات والنباتات جائز عند جمهور الفقهاء، والنهي منصرف إلى صورة ذوات الأرواح. وفي تصوير الإنسان والحيوان ثلاثة أقوال ذكرها الفقهاء، وأشهرها التفصيل الذي يشترط فيه الشيء المجسم الكامل الأعضاء، والنهي عن الصنم المعبود.التطير
التطير التشاؤم بالطير ونحوه، وقد أبطله الإسلام. ومن اعتقد أن ما شاهده موجب لما ظنه فقد كفر، ومن وجد في نفسه خوفاً وتوكل على الله فلا يضره. والفأل الحسن جائز، وحسن الظن بالله مأمور به.التوفّي (معنى الأخذ التام وتوفّي الأنفس)
يرى الشعراوي أن أصل لفظ التوفّي أخذ الشيء تاماً، وأن الموت والنوم معنيان من معانيه، وأن الموت يختلف عن القتل لأن القتل يهدم البنية والموت ينزع الروح والبنية باقية. ويفسّر بذلك خطاب الله لعيسى في آل عمران 55، ويقول إن الواو لا تقتضي ترتيب الأحداث.التوفيق والخذلان
يعرّف الشيخ عمر عبد الكافي التوفيق بأنه ألا يكل الله العبد إلى نفسه، والخذلان بأنه أن يخلّي الله بينه وبين نفسه. ويقول إن كل خير من توفيق الله وكل شر من خذلانه، وإن الله إذا أحب عبدا غرس في قلبه بذرة التوفيق.التوحيد
إفراد الله بالألوهية ونفي الشريك والمثيل عنه؛ يبدأ به أبو جعفر الطحاوي بيان العقيدة فيقول إن الله واحد لا شريك له ولا شيء مثله ولا إله غيره.الأئمة الاثنا عشر عند الشيعة الإمامية
عقيدة الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في أن الإمامة بالنص من الله على لسان النبي، وأن الأئمة اثنا عشر من علي بن أبي طالب إلى محمد بن الحسن المهدي. يعرض الصلابي الأدلة التي يذكرها أصحابها من القرآن والسنة ويرد عليها واحداً واحداً: آية الولاية، وآية المباهلة، وآية الشورى، وحديث الثقلين، وحديث الغدير، وحديث «الخلفاء الاثني عشر». وينقل من مصادر الشيعة نفسها أن فكرة الحصر في عدد معين نشأت في القرن الثاني في أوساط تنسب إلى شيطان الطاق وهشام بن الحكم، وأن الاتفاق على الاثني عشر استقر بعد وفاة الحسن العسكري.أصول الدين
أصول الدين مصطلح لما يعتقده المسلمون ويدينون به رب العالمين؛ يبين شراح العقيدة الطحاوية أن مقصود المتن «بيان ما يعتقدونه في أصول الدين، ويدينون به لرب العالمين».وعد الله
وعد الله كما يعرضه الشيخ عمر عبد الكافي في الحلقة العاشرة من سلسلة «الفوز المبين»: الله أصدق من كل وعد، ووعده للمؤمنين بالجنة حق، ومثال الأب والابن، ودلالة صيغة الفعل الماضي في الآية، وما يطمئن المؤمن إلى الوعد، ومقارنة الوعد بوفاء الناس بوعودهم.وحدة أصل الدين عند الرسل
يرى محمد فريد وجدي أن الإسلام في أصوله الاجتماعية والاعتقادية ليس ديناً جديداً، بل هو الدين الذي أوحاه الله إلى نوح والأنبياء من بعده، وأن اختلاف الأديان في أصولها يرجع إلى تحريف أتباعها لما نزل. ويجعل من خلافة الله في الأرض انتداباً مفتوحاً لكل شعب يؤمن بالمعروف وينهى عن المنكر، لا وقفاً على جنس بعينه. هذا رأي المؤلف في كتابه، ويُنسب إليه.الزندقة
الزندقة اتهام تردد على الألسنة في العصر العباسي الأول ونُسب إليه الناس حقاً وباطلاً حتى تنبه له الرأي العام تنبهاً دقيقاً، فكانوا يسمعون شعر الشاعر فيلتفتون إلى ما فيه يتهمونه بالزندقة؛ ويصف أحمد أمين الصراع بين الشك والإلحاد والإيمان الخالص في ذلك العصر بأنه حرب مستعرة استُخدمت فيها الخدع والمكايد والوسائل السرية واللجوء إلى السيف وسفك الدماء وعقد المجالس ومقارعة الحجج، وأن المؤرخين لم يعنوا بتسجيل هذه الحرب كما عنوا بتسجيل الحروب السياسية فلا يعثر الباحث إلا على نتف مبعثرة في ثنايا الكتب.زيارة القبور
زيارة القبور مشروعة بقصد الاعتبار بالآخرة والسلام على أهلها والدعاء لهم، وقد أذن فيها النبي؛ أما زيارتها بقصد الصلاة عندها أو الطواف بها أو الاستغاثة بأصحابها فبدعة وشرك عند ابن قيم الجوزية، كما يعرضه منتخب «إغاثة اللهفان».الظلم
الظلم عند كثير من العلماء وضع الأشياء في غير موضعها، وفسّره آخرون بالتصرف في ملك الغير بغير إذنه — ونقل نحوه عن إياس بن معاوية — فيكون على هذا مستحيلاً على الله إذ كل ما يفعله تصرف في ملكه، وبنحو ذلك أجاب أبو الأسود الدؤلي عمران بن حصين حين سأله عن القدر؛ وفي شرح ابن رجب لقوله في الحديث القدسي «إني حرمت الظلم على نفسي» أن معناه منعه عن عباده، وعلى تعريف الوضع في غير الموضع يدل على أن الله قادر على الظلم لكنه لا يفعله فضلاً وجوداً وكرماً وإحساناً، وأن خلقه أفعال العباد وفيها الظلم لا يقتضي وصفه بالظلم إذ لا يوصف إلا بأفعاله؛ وأخرج موقوفاً عن أبي بن كعب ونحوه عن ابن مسعود وزيد بن ثابت «لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم» وفي إسناده نظر عنده؛ والظلم المحرم بين العباد نوعان: ظلم النفس وأعظمه الشرك لقوله تعالى «إن الشرك لظلم عظيم» [لقمان 13] ثم المعاصي كبائرها وصغائرها، وظلم العبد لغيره وهو المذكور في قوله «وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا»، وشهد له خطبة حجة الوداع بتحريم الدماء والأموال والأعراض وحديث ابن عمر «الظلم ظلمات يوم القيامة» وحديث أبي موسى «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». وجعله ابن خلدون مؤذناً بخراب العمران لأن العدوان على الأموال يذهب بآمال الكسب فتنقبض الأيدي عن السعي وتكسد الأسواق، وهو أعم من أخذ المال فكل إيثاق بعمل أو مطالبة بغير حق ظلم، وعلة تحريمه أنه مؤذن بانقطاع النوع وهو الحكمة المرعية في مقاصد الشريعة الضرورية الخمسة
جماعة
الإباضية
الإباضية أتباع عبد الله بن إباض الخارجي الذي مات في عهد عبد الملك بن مروان، وهي الفرقة الوحيدة من الخوارج التي عاشت وانتشرت في شمالي إفريقية وعُمان وحضرموت وزنجبار واستمرت إلى يومنا؛ فكان من الطبيعي أن يكون لها أصول اعتقادية وتعاليم فقهية تعدّل مذهبها مع الزمان — لهم أصول كلامية متأثرة إلى حد كبير بمذهب المعتزلة في القول بخلق القرآن وأن الله لا يُرى في الجنة وأنه لا يغفر الكبائر، ولهم كتب فقهية خاصة تخالف أهل السنة في بعض الفروع كقولهم إن الزواج لا يصح إلا فيما بينهم؛ ومنهم ثارت ثورة الجلندى في عُمان سنة ١٣٤، وحفظت مكاتبهم في المغرب وعُمان بعض آثارهم الأدبية من العصر العباسي الأول.الإمامية
الإمامية أحد مذهبي التشيع الكبيرين الباقيين إلى اليوم مع الزيدية ؛ وأهم فرقهم الاثناعشرية التي سُميت لقولها باثني عشر إماماً، وهي مذهب الدولة الرسمي في إيران في عصر أحمد أمين، ويبلغون نحو سبعة ملايين في فارس ومليون ونصف في العراق وخمسة ملايين في الهند. ومن الإمامية من قال إن الإمامة بعد جعفر الصادق انتقلت إلى إسماعيل ابنه لا إلى موسى الكاظم فسمُّوا الإسماعيلية، وقالوا بعد إسماعيل أتت أئمة مستورة لأن الإمام يجوز له أن يستتر إذا لم تكن له شوكة، وظل الأئمة يتداولون الإمامة في ستر إلى أن جاء عبيد الله المهدي رأس الدولة الفاطمية فأظهر الدعوة؛ وقيل سموا الباطنية لقولهم بأن لكل ظاهر باطناً ولكل تنزيل تأويلاً. وللشيعة خلاف طويل في الفقه: ينكرون العَوْل في الميراث ويذهبون مذهب ابن عباس في تقديم بعض الورثة على بعض، ويقدمون القرابة على العصبة فيروون عن الصادق «المال للأقرب والعصبة في فيه التراب»، ويقولون إن ابن العم الشقيق مقدم على العم لأب — وهو ما يقدم علياً في إرث النبي على العباس — ولا يورّثون النساء من الأرض والعقار، ويقولون إن الأنبياء يُورَثون خلافاً لأهل السنة المتعلقين بحديث «نحن معاشر الأنبياء لا نورث»؛ ولهم خلاف في صيغة الأذان كزيادة «حي على خير العمل».الخوارج
الخوارج، فرقة يدور مذهبها — كما يلاحظ أحمد أمين — على مسألة الكفر والإيمان كالإرجاء لكن على النقيض منه؛ ففي كتاب الفرق بين الفرق للأشعري أن الذي يجمع الخوارج على افتراق مذاهبها تكفير علي وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين وكل من رضي التحكيم، ووجوب الخروج على الإمام الجائر، واختلف الكعبي والأشعري في أن إكفار مرتكب الكبائر محل إجماعهم أم رأي أغلبيتهم إذ لا تكفر النجدات أصحاب الكبائر. ونظروا في الإيمان نظراً ضيقاً فلم يُعَد عندهم مؤمناً إلا من تحرز عن الكبائر، وهم على النقيض من الشيعة في أمرين: بينما يقدس الشيعة علياً يكفره الخوارج ويرون قاتله عبد الرحمن بن ملجم من خير البرية كما في أبيات عمران بن حطان. وكانت ثقافتهم — لغلبة البداوة — عربية خالصة لغوية أدبية بلا أثر للثقافات الأجنبية.المرجئة
طائفة تقول إن الإيمان قول دون عمل، ولا يزيد ولا ينقص، ولا يتفاضل الناس فيه؛ ويصف الكتاب قولهم كما نقله عن أهل السنة، ويحكم عليه بالبطلان. ويعرض أحمد أمين المسألة من داخلها: أساس الإرجاء تحديد معنى الإيمان — فللدين ثلاثة عناصر تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح — فمن المرجئة من قصر الإيمان على التصديق بالقلب احتجاجاً بأن الإيمان في اللغة التصديق، ومنهم من جعله ركنين تصديقاً وإقراراً، ويكادون يجمعون على أن العمل ليس ركناً منه؛ وبدأ القول بالإرجاء بسيطاً ساذجاً في العصر الأموي فلما تفلسفت المذاهب في العصر العباسي تفلسف الإرجاء.المعتزلة، وعند أبي بكر بن الإخشيد كما في الفهرست أن اسم الاعتزال حدث بعد الحسن البصري إذ اعتزل عمرو بن عبيد مجلس قتادة فسماها قتادة المعتزلة فأظهر عمرو تقبله وقال إن الاعتزال وصف مدحه الله في كتابه {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 557}
فرقة كلامية تقول بقول القدرية، وتنكر عذاب القبر والشفاعة والحوض، وترى أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ؛ ويصف الكتاب مقالاتهم كما نقلها، ولم تُضف بعد أقوالهم بألفاظهم. وعند المسعودي اجتمعت المعتزلة من البصريين والبغداديين على خمسة أصول: التوحيد بأن الله لا كالأشياء ليس بجسم ولا عرض ولا عنصر ولا جزء ولا جوهر وأنه لا تدركه الحواس في الدنيا ولا في الآخرة، والعدل بأن الله لا يحب الفساد ولا يخلق أفعال العباد بل يفعلون بالقدرة التي جعلها لهم، والوعيد بأنه لا يغفر لمرتكب الكبائر إلا بالتوبة، والمنزلة بين المنزلتين بأن الفاسق ليس بمؤمن ولا كافر بل يسمى فاسقاً وبهذا الباب سميت المعتزلة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسيف فما دونه ولا فرق عندهم بين مجاهدة الكافر والفاسق، فمن اعتقد هذه الأصول الخمسة كان معتزلياً، وذهبت المعتزلة إلى أن الإمامة اختيار من الأمة لم ينص الله على رجل بعينه وتجوز في قريش وغيرهم من أهل العدالة، واستدلوا بقول عمر لو أن سالماً حياً ما دخلتني فيه الظنون لما فوض الأمر إلى أهل الشورى وسالم مولى أبي حذيفة ، وعند المسعودي اجتمعت المعتزلة على خمسة أصول من اعتقدها كان معتزلياً فإن اعتقد الأكثر أو الأقل لم يستحق الاسم: التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وبهذا الباب الأخير سمي الاعتزالالقدرية، وعند البلخي في الفهرست أول من تكلم في القدر والاعتزال أبو يونس الأسواري المعروف بسنسويه رجل من الأساورة وتابعه معبد الجهني ويقال إن سليمان بن عبد الملك تكلم فيه {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 557}
طائفة تُنسب إليها القول بأن للعباد الاستطاعة والمشيئة في أفعالهم، وأن علمهم بها ليس سابقاً من علم الله؛ ويصف الكتاب قولهم كما نقله، ويقارنه بمذاهب أهل الكتاب والمجوس.
سؤال
مؤلَّف
العقيدة الطحاوية
رسالة موجزة في عقيدة أهل السنة والجماعة ألّفها أبو جعفر الطحاوي، يبيّن فيها أنها عقيدة فقهاء الملة أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن، وفيها نحو مئة وأربعة وثلاثين بنداً تبدأ بالتوحيد وتنتهي بالتحذير من الفرق.العقيدة الواسطية
رسالة في عقيدة أهل السنة والجماعة كتبها ابن تيمية سنة 698هـ إجابة لطلب أحد قضاة واسط، وعُقد لمناقشتها مجلس في دمشق سنة 705هـ.خطبة الوداع
الخطبة التي ألقاها النبي بعرفة في 9 ذي الحجة سنة 10هـ وأعاد جملها يوم النحر بمنى: حرمة الدماء والأموال والأعراض، ووضع دماء الجاهلية ورباها، والوصية بالنساء، والعهد بكتاب الله، وألا نبي بعده، وشهادة اللهم اشهد.لمعة الاعتقاد
رسالة موجزة في عقيدة أهل السنة على مذهب السلف ألّفها موفق الدين ابن قدامة المقدسي الحنبلي، تبدأ بصفات الله وكلامه ورؤيته وتنتهي بالإيمان بما أخبر به النبي وأمر الصحابة والخلافة وهجران أهل البدع.مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
كتاب لأبي الحسن الأشعري يعرض أقوال الفرق الإسلامية ومقالات المتكلمين، ويختم جزؤه الأول بحكاية جملة قول أصحاب الحديث وأهل السنة ثم يقول إنه يذهب إليها.رسالة التوحيد
كتاب في علم التوحيد ألّفه الشيخ محمد عبده، وقدّم له محمد عمارة في طبعة دار الشروق. يعرض الكتاب الإلهيات والنبوة والقرآن والعقائد كما تبلورت في الشريعة، ويعدّه المقدّم من أهم نصوص عبده.شرح الطحاوية في العقيدة السلفية
شرح مطوّل ألّفه ابن أبي العز الحنفي للعقيدة الطحاوية، يورد عند كل بند أقوال الفرق والمدارس ويناقشها.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.