زيارة القبور

Visiting graves

زيارة القبور مشروعة بقصد الاعتبار بالآخرة والسلام على أهلها والدعاء لهم، وقد أذن فيها النبي ﷺ؛ أما زيارتها بقصد الصلاة عندها أو الطواف بها أو الاستغاثة بأصحابها فبدعة وشرك عند ابن قيم الجوزية، كما يعرضه منتخب «إغاثة اللهفان».

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العقيدةالعبادات والأركان

موجز

زيارة القبور مشروعة بقصد الاعتبار بالآخرة، والسلام على أهل القبور، والدعاء لهم، وقد أذن فيها النبي 1. أما الزيارة التي تقصد الصلاة عند القبر أو الطواف به أو الاستغاثة بصاحبه، فيعدّها ابن قيم الجوزية بدعة تفضي إلى الشرك 2.

الزيارة الشرعية

يذكر المنتخب أحاديث في الإذن بالزيارة، منها قول النبي إنها تذكّر بالآخرة، وأنه كان قد نهى عنها ثم أذن فيها 1. ومن تعليم النبي لأصحابه ما يقولونه إذا خرجوا إلى المقابر، من السلام على أهل الديار من المؤمنين، والدعاء بالعافية، والإخبار بأنهم لاحقون إن شاء الله 2.

ويقسم المؤلف مقصود الزيارة الشرعية إلى أمرين: ما يعود إلى الزائر، وهو الاعتبار والاتعاظ، وما يعود إلى الميت، وهو السلام عليه والدعاء له 2.

الزيارة البدعية

يعدّ المؤلف من البدعة زيارة القبور لأجل الصلاة عندها، والطواف بها، وتقبيلها، وطلب الحاجات من أصحابها، وكل ذلك عنده لم يفعله النبي ولا الصحابة ولا التابعون 3. ويرى أن السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة والتابعين 1.

للقارئ

هذا رأي المؤلف في المنتخب. ولم يُعرض هنا رأي المذاهب الفقهية الأخرى في الزيارة بشروطها، وهو يحتاج مصادره الخاصة قبل إضافته.

قد يهمك أيضًا

الرزق عطاء الربوبية والإمامة عطاء الألوهية· البدعة· تعظيم القبور· العبادة· الإسلام (الدين)· النية في الأعمال· الشهادتان· حكم تارك الصلاة

المصادر

  1. رومي أفندي. منتخب من إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان. , p.9
  2. رومي أفندي. منتخب من إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان. , p.10
  3. رومي أفندي. منتخب من إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان. , p.11
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زيارة القبور». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/ziyarat-al-qubur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الرزق عطاء الربوبية والإمامة عطاء الألوهية

يفرّق الشعراوي بين عطاءين: الرزق عطاء ربوبية يناله المؤمن والكافر لأن الله استدعى الخلق إلى الحياة وكفل رزقهم، والإمامة وقيم المنهج عطاء ألوهية لا ينالها إلا المؤمن. ويرى أن دعاء إبراهيم للبلد بالأمن والرزق قُصد به دوام النعمة، وأن التمتع في الدنيا قليل مهما تعدد.