صناعة السلام والتعايش
الفصيلة: الحرب والسلم وآداب القتال · 51 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
المطعم بن عدي
نحو 555 مسيد من بني نوفل لم يسلم قط — لكنه مزّق صحيفة مقاطعة بني هاشم وأجار النبي يوم ردّت مكة أمره في رجوعه من الطائف.أبو سفيان بن حرب
نحو 560 مزعيم مكة في سنين الحرب المعلنة ضد المسلمين — قائد بأحد والخندق — الذي دخل في الإسلام يوم الفتح ومات مسلمًا؛ والد أول خلفاء بني أمية.سهيل بن عمرو
نحو 570 مخطيب قريش ولسانها — الدبلوماسي الذي جلس في مفاوضة الحديبية في مقابل محمد — وأسلم يوم الفتح ومات مسلمًا في طاعون عمواس.الحسن بن علي
نحو مارس 625 م · نحو رمضان 3 هـحفيد النبي الأكبر من فاطمة وعلي، تولّى الخلافة فترة وجيزة سنة 661م قبل أن يتنازل عنها لمعاوية، وهو أمر تفهمه التقاليد بصورة مختلفة. وصلى على أبيه مكبراً سبعاً وقيل غير ذلك، وقال لقد قبض فيكم الليلة رجل ما سبقه الأولون إلا بفضل النبوة ولا يدركه الآخرون ، ومن خطبه نحن حزب الله المفلحون وعترة رسوله الأقربون وأحد الثقلين اللذين خلفهما، وأمره أبوه أن يصلي بالناس يوم الجمعة حين اعتل فقال لا تكون علينا دولة إلا وتكون لنا العاقبة ، وفي مسلم أدخله النبي تحت المرط المرحل مع أخيه وأبويه وتلا آية التطهير ، وروى البراء أنه رأى الحسن على عاتق النبي وهو يقول «اللهم إني أحبه فأحبه»عبد ياليل بن عمرو
سيد ثقيف الذي قاد وفدهم الستة إلى النبي في رمضان سنة 9هـ بعد أن أبى أولاً خوفاً أن يُصنع به ما صُنع بعروة بن مسعود؛ فاوض على شروط الصلح وهدم اللات.عروة بن مسعود الثقفي
سيد ثقيف بالطائف وأحد عظيمي القريتين في الجاهلية؛ فاوض النبي بالحديبية نيابة عن قريش فرأى من إجلال الصحابة له ما بهره فقال لقريش: «أي قوم، والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والنجاشي فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً»؛ أسلم سنة 9هـ ورجع يدعو ثقيفاً فرموه بالنبل وهو يؤذن فاستشهد.زهير بن صُرَد
سيد من هوازن رأس وفدهم الأربعة عشر رجلاً الذين قدموا على النبي بالجعرانة مسلمين، فناشدوه قرابة الرضاع في بني سعد بن بكر وسألوه ردّ نسائهم وأبنائهم؛ فوهب لهم النبي نصيبه وتنازل المسلمون عن أنصبائهم فرُدّ ستة آلاف أسير.
حدث
بيعتا العقبة
نحو يوليو 621 مبيعتا العقبة الأولى (بيعة النساء: 12 رجلاً في سنة 12 نبوية) والثانية (بيعة الحرب: 73 رجلاً وامرأتان في سنة 13 نبوية) عند العقبة بمنى، اللتان مهدتا لهجرة المسلمين وتأسيس دار الإسلام بالمدينة.صحيفة المدينة
نحو 622 م · 1 هـوثيقة كتبها النبي لتنظيم مجتمع المدينة، أعلنت المسلمين أمة واحدة من دون الناس، وعقدت موادعة وحلفاً مع يهود يثرب كفلت حرية الدين والمال والدفاع المشترك.اجتماع دار الندوة وقرار اغتيال النبي
نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†اجتماع برلمان قريش في دار الندوة صبيحة يوم الخميس 26 صفر سنة 14 من النبوة (12 سبتمبر 622م) بعد استكمال هجرة الصحابة؛ تشاوروا بين الحبس والنفي والقتل، فأجمعوا على رأي أبي جهل باغتياله بضربة رجل واحد من فتيان كل قبيلة ليتفرق دمه في القبائل.غزوة الأبواء (ودان)
نحو أغسطس 623 م · صفر 2 هـأول غزوة خرج فيها النبي بنفسه في سبعين رجلاً من المهاجرين في صفر 2هـ، فبلغ ودان والأبواء وعقد معاهدة حلف وموادعة مع عمرو بن مخشي الضمري سيد بني ضمرة.غزوة ذي العشيرة
نحو نوفمبر 623 م · جمادى الأولى 2 هـغزوة خرج فيها النبي في 150 إلى 200 من المهاجرين في جمادى الأولى والآخرة 2هـ لاعتراض عير قريش المتجهة للشام (وهي العير نفسها التي تسببت في معركة بدر الكبرى عند عودتها)، وعقد موادعة مع بني مدلج.بعث العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى وإسلامه
نحو 628 م · نحو 7 هـبعث النبي العلاء بن الحضرمي قبل فتح مكة إلى المنذر بن ساوى العبدي صاحب البحرين، فأسلم فحسن إسلامه، وبقي العلاء عنده أميراً للنبي على البحرين حتى مات المنذر بعد النبي قبل ردة أهل البحرين؛ تضعه المصادر المتأخرة ضمن مكاتبة الملوك بعد الحديبية.صلح الحديبية
نحو مارس 628 م · ذو القعدة 6 هـفي ذي القعدة سنة 6هـ (مارس 628م)، خرج النبي في ألف وأربعمائة معتمراً لا يريد حرباً؛ فلما صدته قريش بالحديبية تمت مفاوضات انتهت بصلح تاريخي عقده مع سهيل بن عمرو يقضي بوضع الحرب عشر سنين ورد من يأتي مسلماً بلا إذن وليه، وسماه الله في سورة الفتح «فتحاً مبيناً».مكاتبة الملوك والأمراء
نحو مايو 628 م · ذو الحجة 6 هـفي أواخر السنة السادسة للهجرة إثر هدنة الحديبية، اصطفى النبي عدداً من أصحابه سفراء بكتاب مختوم بخاتم فضي نقشه «محمد رسول الله» إلى أباطرة وملوك وأمراء العالم المعاصر: كسرى ملك فارس، وهرقل قيصر الروم، والنجاشي ملك الحبشة، والمقوقس عظيم القبط بمصر، والمنذر بن ساوى في البحرين، وهوذة بن علي باليمامة، والحارث الغساني بدمشق، وجيفر وعبد ابني الجلندي في عُمان. وعند البلاذري بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس وشجاع بن وهب الأسدي إلى الحارث بن أبي شمر ودحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر وسليط بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي الحنفي وعبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى وعمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، وذلك في سنة سبع وهو أثبت من قول من قال في سنة ستخطبة النبي عند باب الكعبة والأمان العام
يناير 630 م · رمضان 8 هـوقف النبي على باب الكعبة خطيبًا في أهل مكة، فأسقط مآثر الجاهلية ودماءها، وتلا 49:13 في المساواة، وأعاد مفتاح السدانة لعثمان بن طلحة، وأعلن العفو العام الشامل بكلمته الخالدة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».فتح مكة (الفتح الأعظم)
نحو 11 يناير 630 م · 20 رمضان 8 هـفي 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».خطبة النبي في الأنصار بالجعرانة
فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـلما أعطى النبي سادات قريش ورؤساء قبائل نجد العطايا الجزلة ولم يصب الأنصار منها شيء، كثرت فيهم القالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة وأخبره بما يقولون ثم جمعهم له في حظيرة؛ فذكّرهم النبي بما أتاهم به من الهدى والغنى والألفة، ثم قال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟» فبكوا حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً.قسمة غنائم حنين وعطايا المؤلفة بالجعرانة
فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـقسم النبي بالجعرانة أموال حنين العظيمة (24 ألف بعير وأكثر من 40 ألف شاة و4 آلاف أوقية فضة) بعد حجز الخمس؛ وحذر من الغلول، وخص سادات قريش ورؤساء قبائل نجد بعطايا جزيلة تأليفاً لقلوبهم.وفد هوازن واسترداد السبايا بالجعرانة
فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـقدم وفد هوازن على النبي بالجعرانة بعد إسلامهم وناشدوه قرابة الرضاع في بني سعد بن بكر؛ فوهب لهم النبي نصيبه ونصيب بني عبد المطلب، وسارع المهاجرون والأنصار إلى رد أنصبائهم، فرُد ستة آلاف من النساء والأبناء إلى أهاليهم بعفو عام.خطبة النبي للأنصار في الحظيرة بالجعرانة
فبراير 630 م · ذو القعدة 8 هـحين وجد الأنصار في أنفسهم إثر تفضيل قريش وسادات نجد بالعطايا، جمعهم النبي وحدهم في حظيرة بالجعرانة وخطب فيهم خطبته المؤثرة: «ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟»، فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسماً وحظاً.وفد ثقيف
نحو ديسمبر 630 م · رمضان 9 هـقدم ستة من ثقيف بقيادة عبد ياليل بن عمرو المدينة في رمضان سنة 9هـ، فسألوا النبي الإذن لهم بالزنا والخمر والربا وبقاء اللات والإعفاء من الصلاة فأبى، فأسلموا واشترطوا أن يتولى هدم اللات، وأمّر عليهم أصغرهم عثمان بن أبي العاص.مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس
نحو 631 م · 9 هـتآمر عامر بن الطفيل وأربد بن قيس داخل وفد بني عامر سنة 9هـ: عند ابن إسحاق طلب عامر من النبي أن يخاليه ثلاثاً وهو ينتظر أن يضربه أربد بالسيف فلم يفعل، فتهدده عامر ودعا عليه النبي؛ وفي الرواية المتأخرة دار أربد خلفه واخترط سيفه شبراً فحبس الله يده. وفي رجوعهما مات عامر بغدة في عنقه في بيت امرأة سلولية وأصابت أربداً صاعقة فأحرقته، ونزلت فيهما آيات من سورة الرعد بحسب ابن هشام عن ابن عباس.وفد عبد القيس
نحو 631 م · 9 هـقدم الوفد الثاني لعبد القيس المدينة في عام الوفود أربعين رجلاً فيهم الجارود بن العلاء وكان نصرانياً فأسلم، وسبقه وفد أول نحو أربعة عشر رجلاً سنة 5هـ فيهم الأشج العصري.وفد همدان
نحو 631 م · 9 هـقدم وفد همدان سنة 9هـ بعد تبوك فأمّر النبي عليهم مالك بن النمط وبعث خالد بن الوليد يدعو سائرهم فأقام ستة أشهر لم يجيبوه، فبعث علي بن أبي طالب فأسلموا جميعاً، وخرّ النبي ساجداً حين قرأ كتاب علي وقال: السلام على همدان.وفد نجران
نحو 631 م · 9 هـقدم ستون راكباً من نصارى نجران المدينة سنة 9هـ يقودهم العاقب والسيد والأسقف أبو حارثة، فلما أبوا الإسلام دعاهم النبي إلى المباهلة وأقبل بفاطمة والحسن والحسين فطلبوا الصلح، فصالحهم على ألفي حلة في السنة وذمة الله ورسوله وحريتهم في دينهم. وعند البلاذري في بيان الشروط: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب ثمن كل حلة أوقية — والأوقية أربعون درهماً — ومن أدى أكثر من الأوقية حُسب له الفضل ومن أدى أقل أُخذ منه النقصان، ويُقبل ما أدوه من سلاح وخيل وركاب وعروض بقيمته قصاصاً من الحلل، ويضيفون رسل النبي شهراً فما دونه ولا يحبسونهم فوقه، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إن كان باليمن كيد — وما هلك منها فالرسل ضامنون له حتى يؤدوه — ولهم ذمة الله وعهد محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم، لا يُفتنون عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشرون ولا يُعشرون ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً فذمة النبي منه بريئة، وشهد على الكتاب أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة، وكتبه علي في رواية يحيى بن آدم الذي رأى نسخة بأيدي النجرانيين شبيهة بهذه (ص 85–88).كتاب ملوك حمير
نحو 631 م · 9 هـبعد مرجع النبي من تبوك كتب ملوك حمير — الحارث ونعيم ابنا عبد كلال والنعمان بن قيل ذي رعين وسادة همدان ومعافر — بإسلامهم مع رسولهم مالك بن مرة الرهاوي، فأجابهم النبي بكتاب فيه ما للمؤمنين وما عليهم وذمة للمعاهدين، وبعث إليهم بعثاً أميرهم معاذ بن جبل.عام الوفود
نحو 631 م · 9 هـوفدت في السنة التاسعة للهجرة وفود من قبائل الجزيرة العربية إلى المدينة لتعلن إسلامها أو تعقد الاتفاقات.سفارات أوروبا إلى الناصر بالزهراء
نحو 948 م · 336 هـفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وفدت على الناصر عبد الرحمن رسل صاحب قسطنطينية قسطنطين بن ليون بهديته فاحتفل لقدومهم في يوم مشهود بالزهراء؛ ركبت العساكر بالسلاح في أكمل شكة وزُيّن القصر الخلافي بأنواع الزينة وأصناف الستور وجُمل السرير الحلواني بمقاعد الأبناء والإخوة والأعمام والقرابة، ودخل الرسل فهالهم ما رأوه ودفعوا كتاب ملكهم وهو في رقّ مصبوغ لوناً سماوياً مكتوب بالذهب بالخط الإغريقي وعليه طابع ذهب وزنه أربعة مثاقيل على الوجه الواحد منه صورة المسيح وعلى الآخر صورة قسطنطين وولده، وأمر الأعلام أن يخطبوا فوجموا فقام منذر بن سعيد البلوطي من غير استعداد ولا روية فخطب وأنشد شعراً ارتجله ففاز بفخر المجلس وولاه الناصر القضاء بعدها، وبعث الناصر مع الرسل مشحم بن هذيل بهدية حافلة فأحكم ما شاء وجاءت معه رسل قسطنطين، ثم جاء رسول من ملك الصقالبة هوتو ورسول آخر من ملك الألمان ورسول من ملك الإفرنجة وراء البرت أوه ورسول من ملك الإفرنجة بقاصية المشرق كلدة، فاحتفل الناصر لقدومهم وبعث مع رسول الصقالبة ربيعاً الأسقف إلى ملكهم هوتو.تسليم غرناطة ودخول النصارى الحمراء
نحو 2 يناير 1492 م · 897 هـفي ثاني ربيع الأول سنة سبع وتسعين وثمانمائة استولى النصارى على الحمراء ودخلوها، بعد أن اجتمع سلطان غرناطة أبو عبد الله بأهل الدولة وأرباب المشورة فاتفق الرأي على ارتكاب أخف الضررين وعُقدت بينهم وبين صاحب قشتالة الوثائق على سبعة وستين شرطاً قرئت على أهل غرناطة فانقادوا إليها، منها تأمين الصغير والكبير في النفس والأهل والمال وإبقاء الناس في أماكنهم، وإقامة شريعتهم على ما كانت فلا يحكم عليهم أحد إلا بشريعتهم، وأن تبقى المساجد والأوقاف كما كانت ولا يدخل نصراني دار مسلم ولا يطلع للسور ولا يتطلع على دورهم ولا يدخل مسجداً من مساجدهم، وألا يولى عليهم إلا مسلم أو يهودي ممن كان يتولى عليهم، وأن يفتكّ جميع من أُسر في غرناطة، ومن أراد الجواز إلى بر العدوة لا يمنع ويُجاز في مراكب السلطان، ولا يمنع مؤذن ولا مصلٍ ولا صائم ومن ضحك منه يعاقب، واستوثقوا من أهل غرناطة بنحو خمسمائة من الأعيان رهناً خوف الغدر، ونزل السلطان من الحمراء إلى سكنى البشرات فأندرش ثم احتال في ارتحاله إلى بر العدوة بنص كتاب من صاحب قشتالة فركب البحر ونزل بمليلة واستوطن فاساً؛ ثم إن النصارى نكثوا العهد ونقضوا الشروط عروة عروة حتى آل الحال لحملهم المسلمين على التنصر سنة أربع وتسعمائة بعد أمور أقواها أنهم قالوا للرجل إن جدك كان نصرانياً فأسلم فترجع نصرانياً، فقام أهل البيازين على الحكام وقتلوهم فكان ذلك السبب للتنصر، وامتنعت قرى منها بلفيق وأندرش فاستأصلهم العدو قتلاً وسبياً إلا أهل جبل بلنقة فإن الله أعانهم وقتلوا من العدو مقتلة عظيمة مات فيها صاحب قرطبة وأُخرجوا على الأمان إلى فاس بعيالهم.
مؤلَّف
مفهوم
المؤلفة قلوبهم
صنف من مستحقي الزكاة والفيء في الشريعة الإسلامية شُرع لتأليف القلوب ودفع الشقاق عن الجماعة المسلمة؛ برز تطبيقه النبوي الواسع بالجعرانة حين خص النبي سادات قريش ورؤساء قبائل نجد بعطايا جزيلة لتثبيت إسلامهم.الذمة
الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.الفتح صلحاً
الفتح صلحاً عند البلاذري أخذ البلد باتفاق ومسالمة دون قتال: مثاله الأول عنده فدك — بعث النبي محيصة بن مسعود الأنصاري منصرفه من خيبر يدعوهم إلى الإسلام «فصالحوا رسول الله على نصف الأرض بتربتها فقبل ذلك منهم»، فبقي أهلها فيها حياة النبي وأبي بكر حتى أجلاهم عمر؛ ويقابل الصلحُ العنوةَ: الصالحون يبقون على أرضهم بشروط المصالحة وتبقى أموالهم لهم إلا ما شُرط، والمصالَحة على نصف الأرض جعلت نصف فدك فيئاً خالصاً للنبي «لأنه لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب».هُدْنَة
الهدنة في اللغة السكون، وهي في الاصطلاح عقد على ترك القتال مدة مع أهل الحرب، يسميه الحنفية صلحاً بمال أو بغير مال إذا رأى الإمام مصلحة، ويسميه الحنابلة عقد الإمام أو نائبه على ترك القتال مع غير المسلمين مدة معلومة بقدر الحاجة. وتفرق عن الأمان، وهو رفع استباحة دم الحربي وماله لمدة، وعن عقد الذمة بأن الهدنة أمان مؤقت وعقد الذمة أمان مؤبد. وأصل مشروعيتها في الكتاب (سورة التوبة، وسورة الأنفال: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) وفي مهادنة النبي قريشاً عام الحديبية عشر سنين، وفي إجماع الأمة على جوازها في الجملة، وقد تجب عند الضرورة.السلام في الإسلام
يعرض محمود حمدي زقزوق تصورا إسلاميا للسلام في ثلاث دوائر متداخلة: السلام النفسي، ثم السلام مع الله بالعقيدة، ثم السلام مع الناس والعالم، ويقرر أن الإسلام والسلام من أصل لغوي واحد، وأن تحية المسلمين بالسلام ومقتضى التسليم في الصلاة يعبران عن أمنيتهم بالسلام للعالم. ويرى أن اختلاف الألوان والأجناس واللغات مقصود للتعارف لا للنزاع، وأن الأديان مصدرها واحد. ويعد العدل أقصر طريق إلى السلام، ويضرب مثلا بمعاناة الشعب الفلسطيني، ويدعو إلى نشر ثقافة السلام عبر الإعلام والمدارس. ويذكر المؤلف أن الحروب الأوروبية بين 1914 و1945 أودت بأكثر من ستين مليون إنسان بحسب ما يورده، وهو رقم يحتاج إلى تحقق من مصدر تاريخي.السَّلم (الصلح مع أهل الحرب)
السَّلم في اللغة الصلح، ويأتي بمعنى الإسلام، والمعنى الشرعي قريب من اللغوي: هو الصلح خلاف الحرب، أو ترك الجهاد مع الكفار بشروطه. ينقسم السلم عند الفقهاء إلى ثلاثة معان: سلم مطلق بأصل الملة لا ينشأ عن عقد، وسلم بمعنى المصالحة وهو عقد مؤبد هو عقد الذمة، وعقد مؤقت يأتي في صورتين هما الهدنة والأمان.
جماعة
قاعة العرض
عجمي
2009 م · 1430 هـ†فيلم إسرائيلي فلسطيني مشترك عن حي عجمي في يافا: مسلمون ومسيحيون ويهود متشابكون في العنف؛ رشح للأوسكار.الإهانة
2017 م · 1438 هـ†فيلم زياد دويري عن خلاف بين لبناني مسيحي ولاجئ فلسطيني يتحوّل إلى محاكمة تكشف جراح الحرب الأهلية اللبنانية؛ أول فيلم لبناني يرشح لأوسكار.عالم الأرواح
2014 م · 1435 هـ†فيلم راسل كرو عن مزارع أسترالي يبحث عن أبنائه المفقودين في غاليبولي؛ قدّم العثمانيين بتعاطف نادر في السينما الغربية.السلطان والقديس
2016 م · 1437 هـ†وثائقي من إنتاج يونيتي بروجيكتس فاونديشن عن لقاء القديس فرنسيس الأسيزي بالسلطان الكامل الأيوبي في دمياط سنة 1219؛ يرويه جيريمي أيرونز.غيلوار
1993 م · 1413 هـ†فيلم عثمان صمبين عن جنازة يقع فيها جثمان مسيحي في مقبرة مسلمة فيكشف صراعًا طائفيًا هزليًا وجادًا.لا أرض أخرى
2024 م · 1445 هـ†وثائقي فلسطيني-إسرائيلي فائز بأوسكار أفضل وثائقي عن هدم بيوت مسافر يطّا في الضفة الغربية وصداقة نشأت بين ناشطين.مدن النور: صعود وسقوط إسبانيا الإسلامية
وثائقي من إنتاج غاردنر ويونيتي بروجيكتس عن سبعة قرون من التعايش الإسلامي-المسيحي-اليهودي في الأندلس وسقوطه؛ عُرض على بي بي إس.نهر لندن
2009 م · 1430 هـ†فيلم عن أب غيني مسلم وأم مسيحية يبحثان عن ولديهما بعد تفجيرات لندن 2005؛ لقاء مؤلم بين ضحايا الإرهاب.فير زارا
2004 م · 1425 هـ†فيلم ياش تشوبرا عن طيار هندي يقع في حب الباكستانية زارا؛ ملحمة حب عبر الحدود والسجون.واتو ووتي
2017 م · 1438 هـ†فيلم قصير مرشح للأوسكار عن هجوم الشباب على حافلة كينية 2015 وحمى المسلمون الركاب المسيحيين بأجسادهم.وين رايحين
2011 م · 1432 هـ†فيلم نادين لبكي عن قرية لبنانية يتعايش فيها مسلمون ومسيحيون فيتكاتف نساؤها لإجهاض فتنة طائفية؛ جائزة كبرى في مهرجان تورونتو.زيارة الفرقة
2007 م · 1428 هـ†كوميديا عن فرقة موسيقية تابعة للشرطة المصرية تضلّ طريقها إلى بلدة إسرائيلية نائية؛ لقاء إنساني خجول بين عرب وإسرائيليين.زخرف العالم
2019 م · 1440 هـ†وثائقي بي بي إس لمايكل شوارز مبني على كتاب ماريا روزا مينوكال عن ثمانية قرون من التعايش في الأندلس الوسيط.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.