الذمة

Dhimma (the covenant of protection)

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي ﷺ لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأقليات غير المسلمة تحت الحكم الإسلاميصناعة السلام والتعايش

موجز

الذمة عند البلاذري عقد أمان مكتوب لأهل الكتاب الذين صالحوا المسلمين. وأشهر صيغه كتاب النبي لأهل نجران. وهي أساس الجزية في الترتيب الذي يعرضه. 1

كتاب نجران

يورد البلاذري أن لهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم، غائبهم وشاهدهم. ومن الشروط في صلحهم أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم، وأن لا يُحشروا ولا يُعشروا. وفي نص الكتاب أن لا يُنقل أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته، وأن لا تُغيَّر حقوقهم، وأن لا يطأ أرضهم جيش. 2

ومن أكل منهم الربا برئت منه ذمة النبي. 2

كتاب أهل مقنى

في كتاب أهل مقنى لهم ذمة الله وذمة رسوله، مع الأمان والعفو عن كل دم. 3

تجديد الذمة

يذكر البلاذري أن الخلفاء جددوا الذمة. فكتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بأنهم قوم لهم ذمة حين حط عنهم مائتي حلة. 2

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
رسالة الأوزاعي إلى صالح بن علي· فتح الرقة· فتح الرها· مشاورة الفقهاء في أمر قبرس· صلح أهل مقنى· صلح الجراجمة· صلح السامرة· صلح نصارى بني تغلب· الموطأ 762 — مالك: لا صدقة على أهل الذمة والمجوس في نخيلهم وزروعهم ومواشيهم؛ فإن اتجروا في بلاد المسلمين أخذ منهم العشر
ورد في
كتاب النبي إلى ملوك حمير
أساس لـ
الجزية

قد يهمك أيضًا

الجزية· فتح الجزيرة· الموطأ، كتاب الزكاة· إياد بن غنم الفهري· مالك بن أنس· كتاب النبي إلى ملوك حمير· فتح الرقة· صلح السامرة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.85-89
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.80-81
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الذمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/dhimma/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الجزية

الجزية عند البلاذري ما يؤديه أهل الكتاب رؤوساً بموجب الصلح مقابل الإقرار على دينهم وأرضهم: روى عن الزهري «أن أول من أعطى الجزية من أهل الكتاب أهل نجران فيما علمنا وكانوا نصارى، ثم أعطى أهل أيلة وأذرح وأهل أذرعات الجزية في غزوة تبوك»؛ ومن صورها عنده دينار على كل حالم في السنة — هكذا صالح أهل أيلة فبلغ ثلاثمائة دينار، وصالح أهل جرش ديناراً على كل حالم مع ضيافة المسلمين، وصالح أهل أذرح على مائة دينار في كل رجب، وصالح يهود مقنى على ربع صيد العروك وربع غزل النساء وربع الثمار — ولم يكن على أهل مقنى بعده «جزية ولا سخرة»؛ ولما ولي عمر بن عبد العزيز أمر بإحصاء أهل نجران فوجدهم على العشر من عدتهم الأولى فقال «أرى هذا الصلح جزيةً على رؤوسهم وليس هو بصلح على أراضيهم، وجزية الميت والمسلم ساقطة» فألزمهم مائتي حلة؛ وكانت الجزية بالشام في بدو الأمر جريباً وديناراً على كل جمجمة (عن الأوزاعي)، وقيل إن خالد بن الوليد صالح أهل دمشق على إلزام كل رجل ديناراً وجريب حنطة وخلّاً وزيتاً لقوت المسلمين، ثم وضعها عمر بن الخطاب على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهماً وجعلهم طبقات لغنى الغني وإقلال المقل وتوسط المتوسط، وأمر أمراء الأجناد أن يضربوها على كل من جرت عليه الموسى ويجعلوا عليهم من أرزاق المسلمين مدّين حنطة حجازية وثلاثة أقساط زيتاً كل شهر لكل إنسان بالشام والجزيرة مع ودك وعسل لا يُدرى كم هو، ولكل إنسان بمصر في كل شهر أردب وكسوة وضيافة ثلاثة أيام (عن أسلم مولى عمر في طرق إلى نافع ومالك)؛ وذكر مشايخ حمص أن اليهود كانوا كالذمة للنصارى يؤدون إليهم الخراج فدخلوا معهم في الصلح.